شاهد قصة حياة سفاح برلين.. من نزيل سجون بالسرقة إلى ذئب منفرد في داعش الإرهابى

berlin-terorr

 

انتهت في ميلانو، مسيرة المتطرف الهارب أنيس العامري، بمقتله على أيدي الشرطة الإيطالية. العامري فجع الألمان قبل ثلاثة أيام وهو يقود شاحنة مجنونة كما فعل مواطنه، محمد لهويج بوهلال، شهر يوليو الماضي في نيس الفرنسية.

أنيس العامري، ولد في تونس العام 1992، في كنف عائلة فقيرة جدا بحي حشاد في الوسلاتية، التي تتبع محافظة القيروان. غادر مدرسة “الشابي” قرب منزله، بعمر الثامنة ولم يكمل مرحلة الإعدادي بعد، بسبب غيابه المتكرر.

أنيس انخرط سريعا في أجواء البطالة والانحراف. لم يكن متدينا وليس لديه ميول سياسية، حسب شهادة شقيقه وليد.

العامري، وحسب شهادة والده أيضا، غادر تونس منذ 7 سنوات، عبر قوارب الموت نحو سواحل أوروبا، ومنذ رحيله لم يرسل فلسا واحدا للعائلة، لكنه ترك لها، مساءلات أمنية، حيث كان أنيس محل تحقيق منذ العام 2008، في قضية سرقة شاحنة، وصدر بحقه حكم غيابي بخمس سنوات سجنا.

أنيس، وصل جزيرة لامبيدوزا، وتنقل بين مراكز استقبال اللاجئين، قبل أن يدخل عدة سجون إيطالية، قضى فيها عقوبة 4 سنوات، بسبب حرق مدرسة رفقة ثلاثة من مواطنيه.

الصحف الإيطالية أثارت مخاوف من أن يكون أنيس العامري قد تطرف في سجونها قبل أن يغادر إلى ألمانيا في 2015، وهناك حاول تسوية وضعه القانوني، لكن السلطات الألمانية رفضت طلب اللجوء الذي تقدم به. ومنذ الصيف الماضي بدأت الجهات الأمنية الألمانية تلاحقه بعد رصد تواصله مع متطرفين.

وآخر اتصال بين أنيس العامري وعائلته في تونس كان يوم الجمعة 16 ديسمبر، حين سأل أنيس أمّه، فقط، عن أحوال الطقس في تونس.

ثلاثة أيام من بعد، وصل الخبر المشؤوم إلى العائلة: أنيس العامري نفذ هجوما بشاحنة على سوق في برلين.. وثلاثة أيام أخرى.. وصل خبر مقتله هو، في ميلانو

الإيطالية، كأحد ذئاب داعش المنفردة.

 

شاهد أيضاً

وفاة حرم الحاج جمال علام تحدث صدمة بين عرب الحى الثانى والعشرين بفيينا

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي حالة …

بالفيديو..تركى آل الشيخ يتراجع يكشف أسباب التراجع عن بيع بيراميدز

قال نادي بيراميدز إنه قد تم بشكل رسمي عودة تركي آل الشيخ رئيس الاتحاد العربي …

هل نحن وحوش بالفطرة؟ قصة حياة الطاغية شاوشيسكو وأخرين مثالًا

أنتم ترون الديكتاتوريين في أوج عظمتهم، محاطين بحراب الحرس، وهراوات الشرطة، إلا أن قلوبهم تحمل …