“بسمة” تطلب الطلاق: ضربني بسبب “بشكير الحمام”.. وأبوه قيدني

Bossey-in-Ramadan

 

“تحملت اعتداءاته علي طيلة 5 سنوات زواج، لكن وصل الأمر لضربي والتسبب في إصابتي بارتجاج في المخ بسبب بشكير الحمام”..

بهذه العبارة بررت “بسمة م.”، (31 عامًا)، رفعها دعوى طلاق من زوجها “ناجي م.”، 37 عامًا، مدرس، مشيرة إلى أن والد زوجها اشترك في الاعتداء عليها وقيدها لإجبارها على التنازل عن حقوقها.

وقالت بسمة في دعواها التي حملت رقم 419 لسنة 2017 أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر: زوجي اعتاد على ضربي وإهانتي منذ بداية زواجنا قبل 5 أعوام، حتى قررت الطلاق منه، لكني فوجئت بحملي فتراجعت ورزقنا الله بـ”ممدوح”، عمره الآن 4 سنوات.

وتابعت: ناجي لم يتوقف عن إهانتي وضربي، وكان بخيلا في الانفاق على ابنه ليوفر أمواله لشراء مخدر “الترامادول”، وكانت القشة التي أنهت حياتنا عندما دخل زوجي ليلة إلى الحمام للاستحمام، ونسيت إحضار “المنشفة” (البشكير)، فاستشاط غضبًا، وضربني ضربًا مبرحًا بـ”الشبشب”.

غالبت الزوجة دموعها قبل أن تكمل: لم أجد أمامي سوى الاستنجاد بالجيران، وهربت من بين يدي زوجي، وخلال هروبي اصطدمت بجدار، وسارع والد زوجي بتقييدي حتى أتنازل عن كل حقوقي قبل الطلاق، ورفض نقلي للمستشفى، إلا أن الجيران كلموا والدي فأتى ونقلني للمستشفى وأخبروني هناك بإصابتي بارتجاج في المخ.

واختتمت السيدة الثلاثينية كلامها، قائلة: “حياتي كلها بقيت رعب كنت بخاف أنام، ومكنتش عايزة أتطلق حتى لا أحصل على لقب “مطلقة”، لكني لم أتحمل إهانات زوجي، فتقدمت بدعوى لا تزال تنظرها المحكمة.

 

شاهد أيضاً

النمسا شعب أوروبا “الانطوائي” فكيف يتعايش الأجانب والمهاجرين معهم؟

لماذا يميل الشعب النمساوى نحو ثقافة أبنائه للإنطواء؟، المعروف أن الكثير من الشركات النمساوية تعتبر …