ضربتان جزائيتان وهميتان علي الزمالك في مباراته ضد طنطا

Zamalek-Tanta

 

المستشار مرتضي منصور يتصل هاتفيا باللواء علاء مقلد بعد المباراة مباشرة لمنع الجهاز الفني من حضور المؤتمر أو أدلاء اللاعبين تصريحات للقنوات الفضائية أو الأعلام!!!

ويعلن الأنسحاب من الدوري و عدم تكملته في ظل أتحاد الكرة الحالي!!! للظلم التحكيمي في وجود الحكم الخامس!!!

فيينا: الكابتن أحمد سالم

بادئ ذي بدء مباراة رائعة حماسية سريعة من الطرفان, في أول نصف ساعة لعب متبادل الفريقان لا أحد متسيد, ثم يتفوق الزمالك في أخر ربع ساعة المباراة تماما ويفتح أبواب الهندسة لأن الكل يتطلع لكأس العلم, تلك التي لم يرضي عنها الحكم بسيوني و أراد أن يعكنن علي جماهير الزمالك, بالرغم من ذلك الزمالك مضيع خمس فرص منها من كان في القائم و العارضة و بلوكات مدافعي طنطا و قد أضاع بها الفوز العريض نتيجة لعدم التركيز و الأستعجال مع مساعدة الحكم في توجيه المباراة حينما أقر أحتساب ضربة جزاء أولي وهمية لفريق طنطا الذي أضاعها وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

أصوت أنا أم تصوتوا أنتم؟؟؟!!!

لأن محلل أون سبورت الكابتن مجدي عبد الغني كان يشاهد مباراة أخري حينما يعلق علي الشوط الأول بأنه سلبي لايوجد به تكتيك … كيف و فريق طنطا كان يبادل الزمالك الهجمات كان يلعب علي الهجمات المرتدة و كان يوجد بأكمله دائما وراء الكرة حينما يفقدها أليس هذا تكتيك؟ أما الزمالك فقد تنوع في مناطق اللعب من حيث بدء و نهاية الهجمات سواء علي الأطراف أو العمق و اللعب من لمسة واحدة أحيانا, لقد أظهر لاعبي الزمالك القدرات الفنية و الضغط الهجومي الرهيب والضغط الدفاعي حينما قرر نيبوشا بالضغط بأثنين من المدافعين علي أطراف طنطا ,أليس هذا تكتيك و تطوير في لعب الزمالك؟ و لو كان اللعب عشوائي هل سيحصل طنطا علي ضربة جزاء أو تضيع من الزمالك كل هذه الفرص؟

الشوط الثاني

شوط العصبية من الفريقان علي قرارات الحكم التي كان من أغربها عندما أحتسب فاول علي محمود علاء في أحدي الكرات العالية المشتركة مع حارس طنطا الذي ألتقط الكرة قبله بدون أي تلاحم و مع نزول الحارس علي الأرض و هو مرتمي تماما أنفلتت منه الكرة فأتيحت لعلاء و لكن يتدخل الحكم و يحتسب فاول علي علاء دون أن يلمس الحارس و يضيع علي الزمالك أحراز هدف أو علي الأقل كانت هجمة واعدة حرم الزمالك منها!!!

في الدقيقة 64 يحرز الزمالك هدفه الأول عن طريق تمريرة عبدالله جمعه داخل منطقة الجزاء لعاشور الذي يودعها المرمي, و لكن يرجع الحكم مرة أخري و يحسب ضربة جزاء وهمية ثانية ضد الزمالك ليحرز طنطا هدف التعادل وتنتهي المباراة علي هذه النتيجة.

ضربة جزاء صحيحة غير محتسبة للزمالك في نهاية المباراة و هي تلفظ أنفاثها الأخيرة لدفع اللاعب رضا العزب اللاعب مدبولي في منطقة الجزاء.

الحلال بين و الحرام بين في مباراة الأسيوطي و المقاولين!

ليس فقط الزمالك  الذي تعرض لهذا الظلم أيضا بالأمس تعرض نادي الأسيوطي الي ظلم تحكيمي للألغاءه هدف أحرز من ضربة جزاء بداعي أن اللاعب سدد الكرة علي مرتان حيث أن حين التسديد تزحلق اللاعب و لم نري عما أذا كانت لمست رجله الثابتة أم لا و حتي لو حدث ذلك فهذا غير مقصود بالمرة  و لا يعتبر أنه لعبها علي مرتان, و ماذا لو أصدمت في الحكم أو طوبة و دخلت المرمي هل يعتبر ذلك هدف؟ و لكن لماذا لم يعترض لاعبي الأسيوطي أو يحتجوا لأن الأمر كان جديد عليهم!!! رحماك ربي من هذا العذاب!!!

أحمد سالم

تربوي و مدير رياضي و مدير قطاع ناشئين ومدير فني كرة قدم بالنمسا

محلل فني بالتلفزيون المصري

مدير القسم الرياضي بشبكة رمضان الأخبارية

 

 

 

شاهد أيضاً

النمسا شعب أوروبا “الانطوائي” فكيف يتعايش الأجانب والمهاجرين معهم؟

لماذا يميل الشعب النمساوى نحو ثقافة أبنائه للإنطواء؟، المعروف أن الكثير من الشركات النمساوية تعتبر …