الثلاثاء , 11 ديسمبر 2018

مهاجرة سورية وألمانى يطلقان متجراً إلكترونياً للمنتجات الشرقية

Souk-On-Line22

تكمن فى ذهن الكثير من اللاجئين فى ألمانيا عن أفكار خلاقة وحولوها إلى واقع من خلال مشاريع عمل واعدة. سيدة سورية نجحت بمعونة شريكها الألمانى إلى إطلاق متجراً الكترونياً لبيع البضائع والمنتجات الشرقية.

يجد المهاجر العربي المقيم في ألمانيا اليوم على معظم ما يخطر بباله من المنتوجات العربية والشرقية في المحلات والمتاجر العربية في ألمانيا. غير أن ذلك يكاد يكون حكراً على المدن الكبرى والمتوسطة؛ إذ يندر وجود تلك البضائع في المدن الصغيرة والقرى. مهندسة سورية لاجئة في مقتبل الثلاثينات من عمرها اكتشفت هذا الفجوة في السوق وسارعت إلى سدها عن طريق إطلاق سوق أونلاين  Souk Online.

البداية في مصر..والثمرة في ألمانيا

هربت وئام عيسى وزوجها الصحفي وعائلتها من جهنم الأسد فى سوريا إلى مصر عام 2012. ولأنها لا تطيق “المكوث” في البيت طويلاّ بلا عمل، بدأت بصنع أكسسوارات ومصنوعات يدوية بسيطة وتسويقها عن طريق صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك. ومن هنا بدأت رحلتها في عالم التجارة.

وفي أواخر عام 2014 استقر المطاف بالعائلة في مدينة برجيش – جلاد باخ ” Bergisch Gladbach ” الواقعة على بعد عشرين كيلومتراً من مدينة كولونيا في غرب ألمانيا. سارع الزوجان إلى دراسة اللغة وتمكنوا من الوصول لمستوى متقدم، وفي أثناء ذلك تطوعوا في الترجمة مع عدة جهات كالصليب الأحمر وكاريتاس.

تقاسم للمهام وتكامل

خطرت على بال وئام فكرة المشروع عندما “أردت البدء بتعليم أطفالي اللغة العربية ولم أجد الكتب المناسبة لذلك”، على حد تعبيرها

توجهت وئام لصديق للعائلة هو الدكتور الألمانى أولفر شيلنغز. يدير أولفر شركة Alpha & Omega Public Relations  للعلاقات العامة. شرعت السيدة السورية والألمانى سوياً-وخطوة خطوة- في تأسيس الشركة وترخيصها حسب القوانين المعمول بها في ألمانيا. وبعد مخاض طويل، استمر تسعة أشهر، رأى موقعهم الإلكتروني التسويقي النور في الأول من يوليو الماضي. برأس مال قدره ثلاثة آلاف يورو “لا غير”، أقلعت وئام وشريكها بالعمل. “تتصدر رأس قائمة مهماتي الكفاح ضد البيروقراطية الألمانىة العاتية والأمور التقنية الخاصة بالموقع والمحاسبة والضرائب والتسويق باتجاه الزبائن ألمانياويين”، يقول أولفر كما يقدم الألمانى مكان العمل والمستودع الخاص به وبعض الخدمات اللوجستية الأخرى.

بناء الثقة مع الزبون

يوفر العمل للأم ذات الثلاثة أطفال مرونة كبيرة؛ إذ بإمكانها التواصل مع الزبائن وهي تنجز أعمالها المنزلية كأي ربة منزل. وتقر وئام بصعوبة بناء الثقة مع الزبائن وخصوصاً العرب منهم؛ إذ أن الشراء عن طريق الإنترنت غير شائع في البلاد العربية. غير أنها تقول إنها نجحت ببناء “جسور الثقة” مع الزبائن بواسطة “إتقان العمل والالتزام بدقة المواعيد”. ويشكل العرب المهاجرون إلى ألمانيا الغالبية الكبرى من الزبائن إلا أن “ألمانياويين، بدورهم، يشكلون حوالي 20 بالمئة من الزبائن” على حد تعبير أولفر.

Souk-On-Line

شاهد أيضاً

ذهبت لزيارة والديها فعادت ولم تجد منزلها.. قصة سيدة استولى الأسد على بيتها.. و6 ملايين مهددين بنفس المصير

تسبَّبت سبع سنوات من الحرب الأهلية الوحشية في تدمير مساحات هائلة من سوريا وتشير التقديرات …

هل زرت أهرام الجيزة من قبل؟ بالفيديو طيار إسباني مر فوقها وكشف هذا المشهد المثير

التقط طيار شراعي محترف مقطع فيديو مذهل لأهرام الجزيرة في أثناء تحليقه فوقها قبل أيام، …

سي إن إن:شاهد.. تسجيلات اللحظات الأخيرة لـ”خاشقجي” قبل مقتله

  نشرت الـ”سي إن إن” التفاصيل الكاملة للحظات الأخيرة قبل مقتل الصحفي جمال خاشقجي في …