الإثنين , 14 أكتوبر 2019

الوليد بن طلال بعد أن رفض دفع 16 مليار جنيه والرضوخ لـ«بن سلمان»..نقل لسجن الحائر

Alwaled-Ibk-talal

كشفت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن السلطات السعودية نقلت أغنى رجل في المملكة من فندق الريتز كارلتون الذي كان محتجزا فيه، إلى سجن الحائر شديد الحراسة بعد رفضه دفع 728 مليون جنيه إسترليني حوالي ( 16.7 مليار جنيه).

وألقي القبض على الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال قبل شهرين ضمن ما اسمته الحكومة السعودية “محاربة الفساد”.

وقالت الصحيفة،:إن” وضع الأمير الوليد ازداد سوءا بعد نقله هذا الأسبوع من الفندق إلى سجن الحائر المشدد، وهو ما يعني تضاءل فرص محاكمته أو حتى الوصول لاتفاق”.

واحتجز الوليد بن طلال مع حوالي 200 من الأمراء وكبار المسؤولين في فندق الريتز، إلا أن هذا العدد تضاءل بعدما استسلم العديد من المعتقلين السابقين لولي العهد محمد بن سلمان.

وأوضحت الصحيفة أن الوليد بن طلال كان واحدا من عدد قليل من الأمراء الذين رفضوا الاستسلام.

وتشير التقارير إلى أنه رفض دفع 728 مليون جنيه استرليني طلبها بن سلمان، فضلا عن رفضه تسليم السيطرة على بعض شركاته الاستثمارية للدولة.

ووصل الأمير بن سلمان إلى السلطة العام الماضي، على الفور بدأ “في محاربة الفساد”، واعتقال أعضاء الأسرة المالكة، فضلا عن المسؤولين المؤثرين.

 

 

 

 

 

 

 

شهدت العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الأربعاء، مظاهرة رافضة لترحيل طالبي اللجوء القادمين من دول تشهد حروب مثل سوريا والعراق وأفغانستان، إلى بلدانهم.

وتجمع مجموعة من الأشخاص بينهم ناشطون حقوقيون، في ميدان حقوق الإنسان، رافعين لافتات تحمل عبارات مثل: “لاترسلوا طالبي اللجوء إلى بلدان تستمر فيها الحروب”، “قد يكون ترحيلهم أمرا قاتلا”، “لا لترحيل الطلاب إلى أفغانستان”.

وفي كلمة لها باسم المجموعة، أوضحت النمساوية كاثارينا فرييير، أن طلبات اللجوء المقدمة من أشخاص يحملون الجنسيتين السورية والأفغانية، قُوبلت بالرفض، مشيرة إلى أن هؤلاء يواجهون خطر الترحيل إلى بلدانهم.

أما هربرت لانغثالر، المتحدث باسم مركز تنسيق اللاجئين (منظمة مجتمع مدني)، أعرب في كلمة له، عن رفضه ترحيل طالبي اللجوء القادمين من بلدان تشهد حروب، إلى مناطقهم.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصل أكثر من 20 طالب لجوء أفغان إلى عاصمة البلاد، كابل، بعد أن تم ترحيلهم من النمسا والسويد، بحسب تقرير إعلامي.

وأفادت قناة “تولو نيوز” الإخبارية الأفغانية، نقلًا عن بعض المرحلّين، أن الأشخاص الـ 20 تم ترحيلهم قسرًا من البلدين الأوروبيين.

شاهد أيضاً

نتائج مذهلة لحزب الشعب النمساوىÖVP وهزيمة مدوية لحزب الحرية اليمينى FPÖ في ولاية فورألربرج

ويبدو أن النمساويين في ولاية فورألربرج ، التي تقع في أقصى غرب البلاد ، قد …