بالصور والفيديو – النمسا تحتفل بمرور قرن على تحولها للجمهورية

الصور بعدسة شبكة رمضان الإخبارية

أحتفلت النمسا يوم  أمس، بمرور قرن من الزمن على تحولها من الملكية إلى الجمهورية، ولكن “حزب الحرية” اليميني المشارك فى الإتلاف الحاكم حذر قبل الاحتفالات الرسمية أولئك الذين سوف يلقون كلمات بهذه المناسبة من إثارة الجدل السياسي.

ولا تقتصر الفعالية التي أقامت في “دار أوبرا فيينا” على إحياء ذكرى انتهاء حكم عائلة هابسبرج الحاكمة، بل أيضًا الأعوام التي أتبعت ذلك والتي شاركت فيها النمسا في المحرقة “هولوكوست” كجزء من ألمانيا النازية.

ومن بين من يلقون كلمات في الفعالية الرئيس النمساوي الذي ينتمي لحزب الخضر ألكسندر فان دير بيلين، والمستشار سيباستيان كورتس المحافظ، وأيضا الكاتبة مايا هادرلاب.

ومن بين الضيوف في الفعالية ناجون من المحرقة.

وقال الأمين العام لحزب الحرية، كريستيان هافنكر، في بيان إنه ينبغي على هادرلاب تفادي “فخ الترويج الذاتي السياسي”.

كما تحتفل النمسا هذا العام بمرور 80 عامًا على توحيدها مع ألمانيا النازية.

وفي فعاليات إحياء الذكرى، انتقد متحدثون من الفنانين السياسات المناهضة للهجرة للتحالف الحاكم الذي يضم حزب كورتس “حزب الشعب” وحزب الحرية، واتهم أحد الكتاب أعضاء حزب الشعب بمعاداة السامية وبالعنصرية.

وقال هافنكر:”عدم التحيز الحزبي مهم لأن هذه الذكرى السنوية تستغل بشكل متكرر لإطلاق الكيد الأيديولوجي”.

وبعد الهزيمة في الحرب العالمية الأولى، انكمشت النمسا من إمبراطورية في أوروبا الوسطى إلى حجمها الحالي، واعتقد الكثيرون من مواطنيها أن هذه الدولة الصغيرة لا يمكنها أن تبقى بجهودها فقط.

وفي ثلاثينيات القرن العشرين، خضعت النمسا لحكم محافظين سلطويين، قبل الانضمام لألمانيا النازية عام 1938.

للمزيد أضغط على هنا

شاهد أيضاً

العربية من بين 6900 لغة تتحدَّثها الأرض حالياً.. فما هي اللغة الأكثر انتشاراً في العالم ليست الإنجليزية؟

تتحدث الأرض حالياً 6,909 لغات، على الرغم من أن 6% فقط تقريباً منها يبلغ عدد …

ملف – كيف تطورت أسباب الجريمة السياسية في العالم؟ من يوليوس قيصر روما إلى جمال خاشقجي

  لقد أصبحت قصة اغتيال الصحفي السعودي المخضرم جمال خاشقجي، بمقر القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية، …

الجزائر تحبس أنفاسها.. احتجاجات ومسيرات رافضة لترشح بوتفليقة لفترة خامسة

أطلق نشطاء سياسيون في الجزائر هاشتاغ «حراك 22 فبراير/شباط»، الذي لقي تفاعلاً من الشارع الجزائري، …