الإثنين , 10 ديسمبر 2018

رغم مقتل ابنتها على يد لاجئ…عائلة ألمانية تفتتح مؤسسة لمساعدة اللاجئين

بعد مرور عامين على قتل لاجئ أفغاني للشابة الألمانية ماريا لادنبورغر، لأول مرة تكسر عائلتها الصمت وتتحدث عن رسائل كراهية تلقتها، إثر افتتاح مؤسسة باسم ماريا. المؤسسة تهدف إلى مساعدة اللاجئين على دخول الجامعة والدراسة.

“ماريا أرادت أن تكون طبيبة لتساعد الآخرين، وأن تمنح الآخرين الشجاعة والأمل” تلخص هذه العبارة أمنية الشابة الألمانية ماريا التي قتلت في مدينة فرايبورغ في شهر أكتوبر عام 2016.  هزت قصة مقتل الشابة الألمانية (19 عاما) جميع أنحاء البلاد. فبينما كانت على دراجتها، قام شاب أفغاني بدفعها ورميها على الأرض ومن ثم اغتصابها وخنقها وليرمي فيما بعد في نهر “درايزام”.

ك عاشت المدينة صدمة، لأن الطالبة الضحية كانت تنشط في مساعدة اللاجئين، واصبحت ضحية جريمة لاجئ. الآن وبعد مرور عامين على وفاتها، قامت عائلتها بتأسيس مؤسسة تحمل اسم ابنتهما “ماريا لادنبورغر”. وتهدف إلى مساعدة الطلاب الأجانب ودمجهم في الجامعة، فضلا عن دعمها للطلاب الجامعيين ذوي الاحتياجات الخاصة.

رغم مأساة عائلة ماريا، إلا أن والداها يرفضان التعميم والتحريض ضد اللاجئين. وهذا ما أكدته العائلة في الكلمة التي ألقتها أثناء افتتاح المؤسسة. فوفقا لصحيفة “باديشرتسايستونغ”، أكدت عائلة ماريا أن قيم الاحترام والتسامح هي قيم كانت تهم ماريا جدا “لم يثن الحقد والكراهية ماريا عن تقديم أفضل ما لديها لمساعدة الآخرين”، يقول كليمنس لادنبورغر والد ماريا.

مأساة فرايبورغ لم تقف عن ماريا

لم تقتصر مأساة مدينة فرايبورغ على جريمة قتل ماريا. ففي منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الحالي، عاد الحزن إلى المدينة بعد حادث اغتصاب جماعي لفتاة ألمانية كانت مع صديقتها في حفلة لموسيقى التكنو.  قرب الملهى الليلي الذي أقيم فيه الحفل، تعرضت شابة (18 عاما) لاعتداء جنسي، إذ يشتبه بقيام ثمانية شبان سوريين بالتناوب على اغتصابها في منطقة قريبة من الملهى.

حادثة الاغتصاب الجماعي هذه، جعلت عائلة ماريا موضع اتهام! إذ  تلقت رسائل كراهية بسبب حث سكان فرايبورغ على التعقل وعدم إطلاق الأحكام المسبقة على اللاجئين، حسب والد ماريا. فهل يكون التحريض على اللاجئين هو الحل لإيقاف هذه الجرائم؟  وأن “هذه الحوادث ليست إلا حالات فردية، فرايبورغ مدينة ليبرالية ومنفتحة، والوضع لا يتغير بهذه السهولة، لكن عندما أنظر إلى ما يحصل في الإنترنيت، لا يمكنني أن أجزم بذلك”.

وجدير بالذكر أنه رغم الجرائم التي هزت فرايبورغ مؤخرا والتي كان وراءها لاجئون، إلا أن  الشرطة في المدينة تقول إن عدد الجرائم التي يرتكبها الأجانب في المدينة غير متناسب مع نسبتهم فيها. ففي حين تبلغ نسبة الأشخاص المولودين خارج ألمانيا من سكان المدينة نحو 17 بالمائة ، فإن حوالي 42 بالمائة من الجرائم الجنسية في عام 2017 ارتكبها الأجانب. ما يعني أن حوالي 57 بالمائة من الجرائم ارتكبها ألمان.

شاهد أيضاً

بالفيديو – سائق مغربى لم يكن يعرف أن زبونته نجمة هوليود بلانكا بلانكو صورت معه فيديو فأشتهر على مستوى العالم

ليلة باردة من ليالي ديسمبر/كانون الأول، لم تفوّت خلالها الممثلة الأميركية بلانكا بلانكو في مراكش …

ترامب أول رئيس يواجه احتمالاً جدياً بدخوله السجن النائب الديمقراطي جيرولد نادلر يمكن أن يتم عزله قريباً

أعلن النائب الديمقراطي الأميركي جيرولد نادلر، الأحد 9 ديسمبر/كانون الأول، أنه في حال ثبتت صحة …

المملكة السعودية : لن نسلم مواطنينا المتهمين بقتل “خاشقجي” فى أسطنبول

  قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الأحد، إن بلاده لن تسلم تركيا مواطنيها …