مدرب تشيلسى السابق مورينيو: أنا اشتريت محمد صلاح لكن لست من باعه!

يبدو أن جوزيه مورينيو قد ضاق ذرعاً بتحميله مسؤولية بيع محمد صلاح أثناء لعبه بقميص تشيلسي. المدرب البرتغالي خرج بتصريحات صحفية رد فيها بقوة على هذا الاتهامات، وأكد أن الكثير من الأشياء الخاطئة تُقال عنه.

بعدما وجهت له في أكثر من مرة أصابع الاتهام السماح برحيل لاعب تشيلسي آنذاك محمد صلاح إلى الدوري الإيطالي لكرة القدم، خرج المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بتصريحات صحفية، ينفي فيها بشدة مسؤوليته عن بيع النجم المصري محمد صلاح.

وقال مورينيو في تصريحات نقلها موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي “قيلت الكثير من الأشياء الخاطئة. الناس يحاولون تعريفي بأنني المدرب المسؤول عن بيع محمد صلاح، لكن هذا ليس صحيحاً”. وأضاف المدرب البرتغالي: “أنا المدرب الذي اشترى صلاح…وعندما أراد النادي (تشيلسي) بيعه لم يكن لي دخل في ذلك. فأنا اشتريت محمد صلاح، ولست من باعه”.

واختتم المدرب المقال حديثاً من تدريب مانشستر يونايتد، كلامه عن أحسن لاعب في الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي “علاقي كانت جيدة معه”.

هذا، وجلس محمد صلاح كثيراً على دكة بدلاء تشيلسي، حيث كان الدولي المصري يحصل على دقائق لعب قليلة مع “البلوز”، فضلاً عن افتقاره آنذاك إلى الخبرة في واحد من أقوى الدوريات الأوروبية “البريميرليغ”.

وحزم صلاح حقائبه ورحل إلى الدوري الإيطالي، الذي توهجه فيه بشدة مع فيورنتينا ثم بعدها مع فريق العاصمة الإيطالية روما. وفي سنة 2017، حط النجم المصري رحاله مجدداً في الدوري الإنجليزي، لكن هذه المرة من بوابة فريق ليفربول.

واستطاع محمد صلاح (26 عاماً) في عامه الأول مع “الريدز”، التتويج بعدة جوائز فردية أبرزها أحسن لاعب في الدوري الإنجليزي، وكذلك هداف “البريميرليغ”. الجدير ذكره أن محمد صلاح، استعاد هذا الموسم توهجه بعد بداية صعبة، فيما تأمل جماهير ليفربول أن يواصل النجم المصري تألقه، ويقود “الريدز” إلى منصة التتويج نهاية الموسم.

 

شاهد أيضاً

العربية من بين 6900 لغة تتحدَّثها الأرض حالياً.. فما هي اللغة الأكثر انتشاراً في العالم ليست الإنجليزية؟

تتحدث الأرض حالياً 6,909 لغات، على الرغم من أن 6% فقط تقريباً منها يبلغ عدد …

ملف – كيف تطورت أسباب الجريمة السياسية في العالم؟ من يوليوس قيصر روما إلى جمال خاشقجي

  لقد أصبحت قصة اغتيال الصحفي السعودي المخضرم جمال خاشقجي، بمقر القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية، …

الجزائر تحبس أنفاسها.. احتجاجات ومسيرات رافضة لترشح بوتفليقة لفترة خامسة

أطلق نشطاء سياسيون في الجزائر هاشتاغ «حراك 22 فبراير/شباط»، الذي لقي تفاعلاً من الشارع الجزائري، …