بالفيديو – راينهولد ميتيرليهن نائب المستشار السابق: النمسا في الطريق إلى ديمقراطية سلطوية

قال نائب المستشار السابق راينهولد ميتيرليهنر اليوم الأربعاء الموافق 19 من أبريل فى لقاء تلفزيونى إن الحكومة اليمينية في النمسا تفي بجميع معايير الشعبوية وتبتعد عن المجتمع المفتوح وفى الطريق إلى ديمقراطية سلطوية.

وذكر ميتيرليهنر ،وهو أيضا رئيس الحزب الشعب المحافظ سابقا “”،ÖVP خلال تقديم لسيرته الذاتية: “نحن على طريق إشكالي من ديمقراطية ليبرالية إلى ديمقراطية سلطوية”.

كان هذا الانتقاد هو الأكثر حدة والأعلى مستوى ضد المستشار سيباستيان كورتس من داخل حزبه “حزب الشعب” حتى الآن ، منذ أن أطاح كورتس بميتيرليهنر في عام 2017 ، وتولى زمام الحزب وأنهى تحالف وسطي مع الاشتراكيين الديمقراطيين.

وأشار ميتيرليهنر إلى أن الائتلاف الحاكم الحالي الذي يضم حزب الشعب وحزب الحرية اليميني المتطرف قد تبنى سياسات “غير إنسانية وساخرة” تجاه اللاجئين ، مثل إعادة تسمية مراكز الاستقبال لتصبح “مراكز المغادرة” أو اقتراح أجر بالساعة قدره 1,5 يورو فقط (1.7 دولار) للاجئين.

وذكر ميتيرليهنر أن الحكومة هي شعبوية ،ليس فقط لأنها تصور الأجانب على أنهم أعداء ، ولكن بسبب عدم احترامها لاستقلالية القضاء وللإعلام والديمقراطية البرلمانية.

وقال الزعيم المحافظ السابق: “من المقلق أن يراقب الجميع في صمت” بينما تمضي الحكومة قدما في هذا الطريق.

وحذر ميتيرليهنر من أن الدعم الشعبي القوي الذي تتمتع به الحكومة ليس مقياسا لجودتها.

وأضاف : “من ناحية أخرى ، سوف يتعين علينا أن نصف سياسات السيد إردوغان أو السيد كاتشينسكي أو السيد أوربان أو السيد ترامب بأنها ممتازة وعمل عالي الجودة” ، في إشارة إلى الزعماء القوميين في تركيا وبولندا والمجر والولايات المتحدة.

شاهد أيضاً

الحاج محمد عبد الوهاب يوسف فى ذمة الله وصلاة الجنازة يوم غد الثلاثاء 21 مايو

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) …

رحلات جوية أسرع من الصوت.. طائرة بسرعة مخيفة – لندن-نيويورك 90 دقيقة بدلاّ من 7 ساعات

قد تصبح الرحلات الجوية التي تستغرق وقتا طويلا ذكريات من الماضي، وذلك بفضل مشروع جديد …

بعد فضيحة إشتراخة فى النمسا ـ شعبويو أوروبا في قفص الاتهام!

يبدو أن الرياح لا تجري بما تشتهيه سفن اليمين الشعبوي والمتطرف في أوروبا. فقبل أيام …