|
مختلف لغات العالم دخلت الشركة وصاحبها
عصرًا جديداً من التألق المترافق مع
الإقبال الجماهيري على استخدامات شبكة
الانترنت وما صاحب ذلك من نمو مذهل في
سوق الحاسبات الشخصية حيث كانت
"مايكروسوفت" القائدة والرائدة خاصة في
مجال تطوير أنظمة التشغيل وتطبيقات
الأعمال المتنوعة.
مواقف وطرائف
تعرض بيل جيتس للعديد من المواقف
الطريفة في رحلة حياته العملية لعل
أبرزها عندما كان في رحلة عمل و تم
تعيين أول سكرتيرة لمايكروسوفت ميريام
لوبر، وعندما رجع اتصلت بأحد المدربين
تشتكي أن ولداً صغيراً جاء إلى مكتب
جيتس وعبث بالكمبيوتر، إلا أنها اندهشت
عندما علمت أن هذا الولد هو بــيــل
جيتس نفسه حيث كان يظهر أصغر بكثير من
عمره.
وأحد
المواقف الطريفة الذي يذكرها بيل جيتس
أنه اكتشف وهو ذاهب إلى أهم اجتماع في
حياته مع
IBM
لعقد صفقة بيع لبرنامج صممه خصيصا بناء
على طلب الشركة أنه لا يرتدي ربطة عنق،
فذهب إلى السوق وتأخر عن الاجتماع، وعلق
جيتس على هذا الموقف قائلاً: "الأفضل أن
أتأخر من أن أذهب من دون ربطة عنق".
أما
الأغرب فعلا فهو كم الإيميلات التي تصل
لجيتس مما دفعه إلى إنشاء قسم خاص
بتفريغ الإيميلات، ويقول ستيف بالمر أحد
مؤسسي مايكروسوفت: "يحتمل أن يكون بيل
أكثر شخص يستقبل ايميلات في العالم حيت
أنه يستلم أكثر من 4 مليون بريد
إلكتروني في اليوم الواحد وأغلبه رسائل
غير مرغوبة "junk"
لذلك كان من الضروري توظيف قسم كامل من
أجل فرز الايميلات".
وأطرف ما قيل عن جيتس هو الشق المتصل
بثروته حيث قالوا أنه لو أعطى كل واحد
على الكرة الأرضية 15 دولار سيتبقى معه
5 مليون دولار، ولو أنه دولة لكان
ترتيبه الـ 36 بين الدول في الثراء، ولو
حولت ثروته لفئة الدولار فيمكن فرشها من
الأرض للقمر 14 مرة، وستستخدم لذلك 713
طائرة بوينج لنقل النقود، ولو مستخدمي
ويندوز في العالم كله
أخذوا دولار واحد من
مايكروسوفت في كل مرة حاسبهم يتعطل فإن
بيل جيتس سيكون مفلساً بعد 3 سنوات.
وبالرغم من ثروته الهائلة إلا أن بيل
جيتس لم يبالغ في الانفاق علي مظهره
ورفاهيته ماعدا منزله الفخم الذي بلغ
سعره 100 مليون دولار، بالمقارنة مع
صديقه بول ألن الذي انفق الملايين على
شراء أندية رياضية وطائرات وبيوت
متعددة.
ألقاب ومراكز
|