|
بالثراء الفكري والنفسي اللذين
يجعلان
محاولة الإحصاء أمرًا عسيرًا...
المهم تخطينا الصعاب الأولى
ودخلنا معبررفح
المصري وبدأنا نسير تجاه معبر
رفح الفلسطيني، وصلنا إلى
هناك، وطأت أقدامنا أرض غزة،
خطونا أول خطوات على ترابها
الغالي، أحقًّا نحن هناك؟
لحظات من الحديث مع النفس غير
مصدقين لهذه الحقيقة وما إن
استقرت المشاعر حتى وجدنا
أنفسنا ساجدين لله شكرًا نقبل
ذلك الثري الذي لو سائلة أحد
لنادى يا أمة الإسلام،
أتتركونني في أيدي الاحتلال؟
وإذا بالنفس تقف وقفة وتنادي
أين كنت أنت؟ ماذا فعلت أنت؟
ماذا قدمت أنت؟ أم تحاول أن
تتهرب من واجبك الفردي وتلقي
بالتبعة على غيرك، إحساس
بالندم, إحساس بالتقصير،
إحساس بالذنب. أسئلة واتهامات
تضع الإنسان أمام نفسه وتظهره
على حقيقته. كل هذه المشاعر
في تلك الثواني الأولى التي
التصقت فيها أرجلنا بتلك
الأرض المباركة، كل هذا في
هذه الثواني فما بالكم بباقي
الرحلة؟
,للحديث
باقية فى
الجزء الثانى من الرحلة
قريباّ إن شاء الله أذا يسره
الله لنا ّ!!!! |