|
كان خبر وفاته
يوم الإثنين 22 من سبتمبر إثر حادث مروري مروع
تعرض له
على الطريق السريع ما بين مدينه لينز- فيينا
بمثابة صدمة لكل
معارفه والمحيطين
به من الأقارب والأصدقاء، مما دفع
يوم الأربعاء 24 من يبتمبر بحوالى 500 مشيع من جميع مقاطعات النمسا التسع
لحضور جنازة
الشاب محمد سعيد عثمان.
الحزن
الذى
اعتلى
وجوه الحاضرين كان
هو
القاسم المشترك الواضح
على
الجميع لدرجة ألجمت ألسنة العديدين، تاركين دموعهم
تروي ما عجزت ألسنتهم عن التعبير عنه.
اجتمع أهل
الفقيد
وأصدقائه
ومحبيه
وخاصة شباب جمعية الشباب المسلم النمساوي
لآداء صلاة الجنازة على روح الفقيد، لنجد حشود من
أبناء
الأقلية المسلمة
خارج المسجد
البسنوي بمدينة لينز النمساوية
في انتظار إقامة صلاة الظهر
والمشاركة
في صلاة الجنازة
التى أقيمت على عدة مرات.
وكان
أصدقاء محمد من جمعية الشباب المسلم النمساوي الأكثر
تأثرا؛ حيث كانوا
يعتبرون
محمد عثمان
أباً روحياً
لهم ومثال يحتذى به فى الأخلاق والمعاملة.
وبعد
دفن الفقيد
بدأ الجميع في الإنصراف ، مودعين فقيدهم الغالي ،
ومنهم من عاد من حيث أتى ، ومنهم من ظل
فى ضيافه مسجد الرحمن بلينز لتأديه واجب العزاء حتى
بعد وجبه الأقطار .
ولا يسعنا إلا أن نقول "إنا لله وإنا إليه لراجعون". |