|
ولذا لزم التغير عبر الكتاب والمبدعين العرب ونحن هنا اذ نهنئ
الكاتب علاء الأسواني وكذالك امتدح المستشار النمساوي الكتاب لما
أحدثة من ردود فعل كبيرة في العالم العربي وكان من ضمن الحضور
سفير مصر في النمسا وعدد كبير من
السياسين والكتاب والعديد من السفراء لدى النمسا كما نشير هنا
بان الكلمة التى القاها د.علاء الأسواني تعبر بعمق عن قناعاته
بأن الحرية والديموقراطية ليست منحة من أحد وان ثوابت تلك الحقوق
هي مبدء لكل انسان وهي حاجة ملحة لكرامة البشرية و أكد على أن
الدين لاعيب فيه ولكن كل التقصير يكمن في الغالب في توجهات
التفسير للدين وقد يساء استخدام النصوص وفقا للمواقف المختلفة
ونحن نجد ان اصحاب الأديان جميعا على السواء في هذا الشأن ونبرهن
على ذالك بافعال الاسبان الموثقة عن الجرائم والمجازر في حق
المسلمين واليهود في القرون الوسطى باسم الدين , وعلى مر العصور
يحدث تكرار تلك الأخطاء التي تعد من مظالم الانسان لأخيه الانسان
وواجب علينا جميعا بأن لا نكرر تلك الانتهكات التي تعد ضد
الانسان وذاته وحيث أننا جميعا نرغب في الأمآن ونسعى للحب
والاستقرارفواجبنا جميعا الحفاظ على ذالك وهاهنا نقول لا يجوز
لشعب أن يجور على الأخر أو فئة تملك وتحرم غيرها من نفس الحق
وهكذا استرسل الأسواني في انه أوضح سماحة الاسلام ورسوله الكريم
وسرد العديد من الأمثلة التي لآقت قبولا لدى الحضور والجميع
استبشر خيرا لجيل عربي واعد يرسخ لمستقبل فيه خيرا كثيرا.
محمد الأسواني |