|
مؤتمر فلسطينيي أوروبا
السادس، المنعقد في
كوبنهاغن تحت شعار "ستون
عاماً .. وللعودة أقرب".
وتنظِّم المؤتمر الأمانة
العامة لمؤتمر فلسطينيي
أوروبا، ومركز العودة
الفلسطيني، والمنتدى
الفلسطيني في الدانمرك،
بالاشتراك مع المؤسسات
الفلسطينية العاملة في
الدانمرك وخارجها.
وشدّد مخول الذي كان يخاطب
عشرة آلاف فلسطيني حضرت
وفودهم إلى المؤتمر من شتى
أرجاء أوروبا، على أنّ
"هناك قضية فلسطينية ولن
تكون هناك قضايا فلسطينية"،
وأوضح ذلك بالقول "لن تكون
هناك قضية الداخل والخارج،
ولن تكون هناك قضية 48
وقضية 67"، مشدداً على أنّ
"القضية لم تبدأ منذ 1967".
ومضى مخول متابعاً "نحن
نحيِّي شعبنا في غزة الذي
يؤكد أنّ المقاومة هي
الطريق" لتحصيل الحقوق
الوطنية الفلسطينية، وقال
"لن تحل قضيتنا المفاوضات".
ورأى المدير العام لاتحاد
الجمعيات العربية "اتجاه"
في الداخل الفلسطيني، أنّ
"سؤالنا هو: كيف نصمم نحن
الشعب الفلسطيني؟ كيف نحمل
مشروع العودة؟"، مؤكداً في
سياق كلمته جملة من المعاني
الأساسية في هذا الصدد.
وقال أمير مخول "علينا واجب
أن نرسل رسائل التحية
لحركات التضامن والمناصرة
مع الشعب الفلسطيني، إلى
زملائنا، وإلى حركة الشعوب
العربية التي تقف معنا".
ولفت مخول الانتباه إلى
أهمية جيل الشباب من
فلسطينيي أوروبا، وقال
"تحية إلى خير خلف لخير
سلف، إلى شبابنا
الفلسطيني"، معتبراً أنّ
"شعبنا انتصر، لأنّ أجيالنا
الصاعدة تحمل الشعلة
وتواصلها"، وقال "أدعو
شبابنا (الفلسطيني) في
أوروبا للتواصل مع شبابنا
في حيفا وعكا والناصرة"،
بهدف تعميق الإحساس بمعنى
العودة وتبادل الخبرات.
وختم أمير مخول كلمته التي
قوبلت باهتمام كبير، بقوله
"المستقبل لنا، لعودتنا إلى
فلسطين، وعودة فلسطين
إلينا". |