|
مثل مظاهر العنصرية والأحزاب والتيارات اليمينية التى تؤيدها.. وليس
لدى النية فى الرجوع إلى تركيا للإقامة الدائمة؛ ولكن أتوجه إليها بصفة
دورية لزيارة الأهل..فأنا قررت هنا وبنيت مستقبلي هنا وهذا لايمنعني
بالاتصال بتركيا فأنا أتحدث التركيه والألمانية، بجانب اللغة
الإنجليزية وأحاول الآن تعلم اللغة العربية إن شاء الله".
وشددت بولات على ضرورة احترام الأجانب وأهل البلاد على حد سواء لقوانين
ودستور النمسا، مشيرة إلى أن ذلك أحد مظاهر الاندماج الناجح. وأضافت
أنه لابد أن نكون على اتصال؛ حيث أن الاندماج يعني حق المشاركه فى
اتخاذ القرار، "وإذا كنا نرغب فى الاندماج فيجب السماح لنا بالمشاركة
فى اتخاذ القرار". حسب رأي بولات.
ومن أهم أسس الاندماج أيضا – والكلام لبولات- : "الإلمام بلغة
البلاد..فاللغة تعد عاملا هاما فى التوصل إلى تحقيق الاندماج..كما أن
تعلمنا للغة الألمانية وتمكننا منها يساعدنا دون شك على مناقشة مشاكلنا
مع الجهات المعنية، وأمكننا توصيل ثقافتنا للآخرين بصورة صحيحة. ومن
هنا يجب دعم تعليم اللغة الألمانية، ويجب النظر بجدية فى تنظيم دورات
تعليم اللغة.
ومن جهة أخرى أكدت أمينة بولات على ضرورة إيجاد نوع من التوازن بين
منظومة الاندماج وبين العادات والتقاليد، وذلك لا يتأتي إلا من خلال
مشاركتنا الإيجابيه فى المجتمع... وتقول: "إن المجتمع النمساوي وحكومة
البلاد يعترفون بنا وهناك وضع قانوني متميز فيما يتعلق بحجاب المرأة
المسلمة، ولذلك
فأنا على استعداد للتدريس فى مدرسة حكومية نمساوية...فهذا يعني أننا
نشارك فى الحياة النمساوية العامة فالاندماج يعني أيضاّ حق الحصول على
فرص عمل، ويمكن للمرأة المسلمة سواء ارتدت الحجاب أم لا أن تشارك فى
الحياة العامة وأن تمارس عملها والذهاب إلى المدرسه لتتعلم اللغة أو
البقاء فى البيت لتربية أطفالها". |