فى مظاهرة رمزية صامتة تابعتها الصحف ووكالات الأنباء والشبكات العربية والعالمية
 

إلى كل قلب مملوء بحب رسول الله والشوق إليه ... إلى كل من يغار على دينه ومقدساته   فمنذ فترة قصيرة حوالي 3 أشهر نشرت جريدة دانمركية ذائعة الصيت وذات مصداقية كبيرة لدى الشعب الدانمركي مسابقة لرسم أحسن كاريكاتير لرسولنا محمد عليه الصلاة  والسلام و بالفعل أرسل القراء اكثر من 100 صورة تم نشر حوالي 12 كاريكاتير منها تصور رسول الله وهو يلبس عمامة مليئة بالقنابل والصواريخ وتصوره وهو يصلى في أوضاع مهينة للغاية  ولقد تم نشر


كنيسه أشتيفانس دوم أضغط  على الصورة لتكبيرها

 هذه الصورعلنا وعلى مدار عدة أسابيع وبمعرفة وموافقة بل وتأييد من الحكومة وتفاعل الرأي العام الدانمركي معها ولقد حاولت الجالية الإسلامية هناك الدفاع عن الإسلام ومقدساته وذلك بطلب وقف نشر هذه الصور فرفض رئيس التحرير مجرد مقابلتهم وتضامنت كل الهيئات الحكومية مع الجريدة ورفضت كل محاولات الجالية الإسلامية ...... فقاموا بعمل بعثه إسلامية لعمل جولة في العالم العربي للتضامن معهم عن طريق فرض حصار اقتصادي بمقاطعة كل المنتجات الدانمركية ومنع استيرادها .....وكل ما أرجوه من كل من يقرا هذه الرسالة آن يقاطع كل المنتجات الدانمركية من ألبان مجففة نيدو، انكور وغيرها أو زبدة لورباك أو أي جبن دانمركي أو غيرها.

وتضامنّ مع أخواناّ فى الدنمارك شهدت فيينا اليوم اليوم الجمعه 10 . 2 . 2006  بعد إقامه صلاة العصر فى ميدان اشبيفانس بلاتس Stephansdom أكبر وأشهر ميادين فيينا وبجانب أكبر كنيسه فى النمسا ورمز مدينه فيينا والتى يوجد بها مقر البابويه النمساويه  مظاهرات حاشده كادت أن تخرج عن نطاق السيطره والتهبت المشاعر غضبا"تعبيرا" في إطار الحملة العالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم وهى الثانيه من نوعها لأمتصاص غضب المسلمين من نشر عدة صحف أوربية رسومات كاريكاتيرية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم. والتي شارك فيها أكثر من ألف مسلم تقريباّ

وقد قامت عشرات من قوات الأمن النمساويه بالاحاطة بـ "المظاهرة" كان المتظاهرون  يرددون  شعارات بالعربيه  "لاألله إلا الله محمد رسول الله" .. " كلنا فداك يارسول الله" .." بالروح بالدم نفديك يا محمد " وقد استمرت المظاهرة لمدة ساعتين. و هى الثانيه خلال أسبوع ولن تكون الأخيرة على حد قول المنظمون لتظاهرة اليوم

ومن على منبر مسجد الشورى فى خطبه الجمعه اليوم بفيينا : "أكد الشيخ عدنان على رفض واستنكار نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتعبيرعن هذا الرفض من خلال هذه المظاهرات السلمية، والأستمرار في التعبير عنه بكافة الأساليب القانونية والمشروعة مع عدم التسرع في ردود الأفعال الغير محسوبه. وحذرمن الانزلاق والاستجابة لاستفزازات الحاقدين على الإسلام وعلى رسوله الكريم وعدم الوقوع فى الفخاخ التى نصبوها لنا للمواجهه مع أهالى البلاد التى نعيش فيها

وشدد الشيخ  على "ضرورة توعية المجتمع المسلم، وخاصة الشباب، بأهمية العقلانية والتعامل الحضاري في مثل هذه المواقف باعتباره أحسن رد".

و لفت المهندس عمر الراوى عضوا البرلمان الفيناوى عند سؤاله إلى أن "حرية التعبير حق لكل مواطن، بشرط أن لا تؤدي إلى انتهاك حريات الغير خاصة كانت أو عامة وأكد على للاحتجاج بالطرق السلمية وبما يكفله لنا القانون.

والذى لفت الأنتباة فى المظاهرة هو وجود عدد كبير من النساء حتى كدت أن أكتب عنوان المظاهرة " خرجت النساء لنصرة الرسول ونامت الرجال أمام التلفاز والمسلسلات "

ووفقا لآخر الإحصاءات يعيش في النمسا حوالى 400 ألف مسلم أي 4% من تعداد السكان الذي يبلغ عددهم حوالى 8 ملايين نسمة.  ونحن نتمتع بحق دستوري في ممارسة الشعائر الدينية وإقامة المؤسسات والمنظمات التي تدير شئوننا وكذلك حرية إقامة المساجد.

وحصل مسلموا النمسا على هذه الحقوق منذ ما يقرب من قرن من الزمان حينما أصدر القيصر فرانس جوزيف إمبراطور النمسا عام 1912 قانون الإسلام لاستيعاب المواطنين المسلمين من البوسنه والهرسك الذين انضموا للإمبراطورية النمساوية-المجرية

لمشاهدة صور التطاهرة أضغط هنا