|
وأثنى فيشر على العمل الإسلامي في النمسا الذي تقوده الهيئة
الدينية الإسلامية برئاسة البروفيسير أنس سقفه، وبإسهامات النائب
المسلم عمر الراوي، الذي يعمل في صمت على ربط دوائر صنع القرار
بالنمسا بأبناء الأقلية المسلمة.
وعبر فيشر عن اعتقاده بأن غالبية الشعب النمساوي تكن احتراما
كبيرا للإسلام، مناشدا في الوقت ذاته المسلمين بعدم تحميل
النمساويين مسئولية الحملة اليمينة المتطرفة الشرسة ضد الإسلام
التي قادها حزبي الأحرار والتحالف من أجل مستقبل النمسا في
الانتخابات البرلمانية الماضية. وأشاد فيشر في الإطار ذاته
بمستوى الوعي لدى أبناء الأقلية المسلمة بالنمسا، الذين لا
ينجرون وراء مثل هذه الاستفزازات التي تستهدف تعكير أجواء
التعايش والتسامح بالبلاد، وشكر للمسلمين حرصهم الشديد على
التعايش والتعاون مع معتنقي بقية الأديان والطوائف الأخرى داخل
المجتمع النمساوي.
|