حضور مميز
وسط حضور
مميز وكبير من جميع الجنسيات والقوميات فى إحدى قاعات المستشفى العام الفييناوىالقديم ، وجد الحاضرون أنفسهم أمام قضيه شائكه كثر فيها القيل والقال ولايزالوا أهل العلم فيها مختلفون ،
ومنذ سنوات وهذة القضيه محل إهتمام على مستوى عالى من قيل جهات رسمبه وشعبيه، وسنسرد لاحقاَ تحقيق القول فيها.

وسط اهتمام كبير وملحوظ من أوساط الجالية المسلمة في النمسا، ومتابعة نشطه من قِبل المستويات
 الرسمية والإعلامية النمساوية للحدث غير المسبوق من نوعه الذى يفتح فيه قضايا جريئه مثل ذالك كنا نعتقد بأنها سنه نبويه ولهاعلاقه شرعيه بديننا ؛ أقيمت فى إحدى قاعات المستشفى العام الملتقى العلمى ل ( ختان البنات سنه نبويه ... أم جريمه إنسانيه )


وزيرة الصحه والمرأة النمساويه أثناء إلقاء كلمتها فى الملتقى
لمشاهد صور الملتقى أضغط هنا

وبحضور أكثر من 450 مسلم ومسلمه من مختلف البلاد الإسلاميه مع وجود عدد لابأس به من النمساويين والنمساويات
بداء الملتقى بترحيب يالحضور من مقدمه الملتقى أختنا الفاضله المتألقه الناشطه دأئماَ الأستاذة أمنه بغجاتى بارك الله فيها وذادها من علمه وفضله و
جعلها الله من أهله وخاصته، ووفقها لمرضاته

ترحيب من وزيرة الصحه والمرأة النمساويه
وبالتالى رحبت وزيرة الصحه و المرأة النمساويه السيدة راوغ كالات
Rauch Kallat بالحضور والمنظمين لهذا الملتقى ، ثم قالت نحن جميعاَ ضد هذة العادة الغير إتسانيه التى لاتقترن بدين من الأديان ولا تمس شريعه من الشرائع ، وقد أكدت القول بدورها أن النساء الذين يعيشون فى النمسا لايد وأن يقرروا حياتهم بأنفسم.

الربط بين الإسلام والختان "غباء ببساطة"
بدورة أوضح البروفيسور أنس الشقفه رئيس الهيئه الدينيه الإسلاميه بالنمسا فى كلمته التى ألقاها بأن الربط بين الإسلام والختان هو غباء ببساطه ، وأن هذا الملتقى ليس يضغوط
وانه قرارا داخلى بحتا لم ينتج عن اى ضغوط داخليه او خارجيه وانما اقتضته مصلحة الحاجه للوقوف ضد هذة الجريمه ، ونابع من إعتقادنا وبخطاَ العمليه برمتها ولله الحمد بأنها غير منتشرة فى جميع البلاد الإسلاميه ، وأشار الشقفه يأن العمليه يمارسونها المسحيين فى مصر والسودان أيضاَ ، ولاتتصل بالإسلام يشئ من قريب أو بعيد ، وختم قوله بأن نحن فعلاَ ضد هذة العمليه

أضرار الختان الصحية من وحهه نظر غربيه

أما ماجسترأشتراوبرجر Strauberger ممثله مدينه فيينا  ، والتي مثّلت في الملتقى وزيرة الأندماج سونيا فايسلى ؛ فاستهلّت الكلمة التي ألقتها بإحصائيات ومعطيات عددية لفتت فيها الأنظار إلى اتساع هذة المشكله الأدميه على حد قولها ، فأعادت إلى الأذهان حجم المشكله، أنه في كل العالم حوالى 155 مليون أمرأة مختونه ، و 7000 أمرة يوميه تختن ،  و8000 أمرة مختونه موجودة بالنمسا ، و90 أمرأة تختن يومياَ داخل أوربا حسب أحصائيه 2003 ، ويعتقد أن العدد قد ذاد إلى 400 أمرأة الأن، وفق البيانات التي أوردتها، وختمت القول بالأضرار النفسيه والجسديه التى تقع على المرأة من إجراء هذة العمليه .             لمشاهد صور الملتقى أضغط هنا

حضور كاميرونى
أما الدكتورة
 Maria José Simonet ماريا جوسيه سيمونت من الكاميرون دارسه للطب ومديرة مجله طبيه ومساعدة توليد بأحدى مستشفيات فيينا ، بدأت قولها الختان عبودية لا عبادة وهى عادة  بدائية غير مشروعة لأنها تحتوى على إيذاء بدني كبير وهتك عرض للأنثى كما أن القائمين عليها غير مدربين ( الداية ) وخاصه بالأماكن الفقيرة بأفريقيا وبالتالي فهي جريمة تستحق العقاب والاستنكار.
أضرار الختان:
 أوضحت ماريا خوسيه أضرار الختان وقالت مضاعفات الختان كثيرة... خاصاً وأن القائمين بها غير متخصصين وكثيراً ما يتعرض الأطباء لهذا الموقف مراراً من قبل المريضات حيث يسألن عن إمكانية القيام بعمل هذه العملية والحقيقة أن الأطباء لم يتم تدريبهم على إجراء هذه التداخلات وأنهم بالخبرة أصبحوا بعد ذلك يقومون بإعادة الخياطة القديمة إلى سابق عهدها بعد الولادة... وفى حوالي 60% من هذه العمليات تجرى بواسطة الدايات وفى جو غير ملائم من ناحية التعقيم ولذلك فالأضرار تشمل ما يلي:

الألم: تُجرى غالبية هذه العمليات بدون مخدر وفى منطقة شديدة الحساسية عند الطفلة مما يجعل الألم عنيفا ومستمرا لفترة بعدها وفى هذا وحدة ضرر نفسي بالغ للفتاة الصغيرة.
النزف: ويعتبر من أخطر المضاعفات التي تحدث نتيجة لإجراء هذه العملية.
ا
لتلوث والالتهابات:  حدوث التهابات نتيجة للتلوث حيث أن العملية تتم بدون تنظيف للمنطقة المعنية أو تعقيم الآلات المستعملة

الإيدز : هناك بعض التقارير التي أظهرت وجود حالات إيدز ناتجة عن التلوث ( في أفريقيا
 
اضطرابات التبول: اضطرابات البول وتحدث هذه الاضطرابات في صورة احتباس البول نتيجة للخوف من الألم وكذلك الحرقان أثناء التبول نتيجة لإصابة فتحة البول ( الصماخ البولى ) أو قناة مجرى البول أثناء عملية الختان
 
التشويه الخارجي: التشويه الخارجي حيث تلتئم الجرح بنسيج ليفي محدثاً تشويهاً بالمكان وقد تحدث ندب مؤلمة نتيجة لحدوث الالتهاب وفى بعض الأحوال يحدث التشويه نتيجة لعدم إزالة أجزاء متساوية من على جانبي المنطقة أو نتيجة ترك زوائد جلدية تنمو وتتدلى بعد ذلك
ا
لأضرار الجنسية: فض غشاء البكارة: مما لا شك فيه أن تعرض الأنثى لعملية الختان بطريقة لا إنسانية مصحوبة بالألأم شديدة في أعضائها التناسلية
ضعف التجاوب الجنسي: مما لا شك فيه أن التبلد الجنسي بصوره المختلفة من ضعف التجاوب الجنسي أو عدم حدوث الشبق هو النتيجة الحتمية للاستئصال أجزاء هامة لها دور رئيسي وفعال أثناء اللقاء الجنسي مثل البظر والشفرتين الصغيرتين ونتيجة لذلك تعانى من ضعف وبرود جنسى
من الناحية النفسية والاجتماعية: نجد أن ختان الإناث هو اعتداء صارخ على الكيان العضوي والنفسي للبنت يتم تحت اسم التقاليد وتترك هذه العملية آثار نفسية سيئة

   
   لمشاهد صور الملتقى أضغط هنا

تلخيص كلمه الشيخ عدنان
ختان البنات سنه نبويه .. أم جريمه إنسانيه
وقد بداء الشيخ عدنان
كلامه بالقول( ربنا أفتح علينا يالحق أنتا خير الفاتحين ) ثم قال ينظر الأسلام إلى الأنسان  نظرة كليه جامعه متكامله لايتنكر من أى مكوناته ، كما يرفض الإسلام أختزال الإنسان وتخفيضه إلى مجرد جسد ، فأنه يرفض أيضاَ وبنفس الشدة اختزاله إلى محض روح ( أن من يجازف يالتنكر يجسدة ورغبته سيقع فى نهايه المطاف ضحيه لهذا الجسد ) ويرى فى ذلك تخفيضاَ له لا إيملاء ومن هنا عنايه الإسلام بنظافه الجسم وصحته ووجوب مراعاة حاجاته ومتطلعاته وتلبيه أشواقه ورغايته ، وأنكارةوتجريمه لأى عدوان على هذا الجسم أو على أى عضو  من أعضائه ، يترتب على ذلك عقوبات تناسب مع حجم الضرر الحاصل .
الديه كامله
وواصل الشيخ القول : بأن الإسلام يؤكد حق المرأة فى الإستمتاع للجنس تأكيدة على حقها فى معاشرة ضمن مؤسسه الزواج ، لذالك فهو يحث على إصطناع كافه الطرق والوسائل التى تهيئ هذة العمليه حتى تقترب من الكمال ، وفى هذة السياق أكد الفقهاء على تقرير حق المرأة فى طلب الطلاق فى حال عجز الزوج على تأمين هذا الحق لها ، كما أن فى الجهه المقابله قرروا .(
الفقهاء ). وجوب الديه كامله فى قطع شفرى المرأة ... (الختان الفرعونى) ..معللين لذالك بأنه يمنعها من التلذذ لدى المعاشرة ،
البظر ؟؟؟: وهذا عضو قابل للانتصاب، كالقضيب عند الرجل تماماً، وهو حساس غاية في الحساسية، ويتلقى شبكة غزيرة من الأعصاب، وتكونه الأنسجة الإسفنجية،؟ أنه يتلقى كمية  كبيرة جداً من الدم ، ويقع كما قلنا عند التقاء الشفرين الصغيرين من الأمام. وتقع قاعدته على مدى بوصة واحدة أمام فتحة البول. والبظر لم يخلق عبثا بل له وظيفة طبيعية هامة، فكما ينتصب عضو الرجل، ينتصب أيضاً البظر. ثم بعد ذلك ينساب الدم في الشفرين الكبيرين، وتبدأ غدد الإفراز في إفرازاتها لتسهيل العملية الجنسية وتوفير اللذة للمرأة. وهذه الأعضاء التناسلية كلها تعمل لهدف أسمى مما يعتقد الكثيرون، ويتمثل هذا الهدف بالمشاركة المتساوية في هذه الوظيفة البيولوجية المهمة ،ومازح الشيخ بالقول ماذا تفعل أنتا يارجل لوحرمت من هذة المتعه .
الختان بدرجاته االثلاثه
إنطلاقاَ من هذة الخلفيه وبمقارنه بما ظل يمارس، ولايزال يمارس منذ قرون بعيدة بحق المرأة مما يعرف بالختان بدرجاته الثلاثه حيث يصل الأمر إلى حد إستئصال أعضاء المرأة الجنسيه الظاهرة كليأ مخلفاَ أثار وعواقب كارثيه مدمرة على المستوى النفسى والبدنى ومن ثم الإجتماعى تلازم المرأة مدى حياتها ، وتنعكس بدورها على طبيعه العلاقه الزوجيه ، لتترك من ثم أثار سيئه على نفسيه الزوج وسلوكه
كيف تتم عملية الخفاض الفرعونى
والآن لنرى ما يمكن حدوثه بعد إجراء الخفاض الفرعوني البغيض. إن العملية تستلزم بتر الجزء الأكبر من الشفرين الكبيرين واستئصال الشفرين الصغيرين والبظر تماماً. ثم وضع عود ثقاب صغير في  فتحة الشفرين الكبيرين، حتى إذا اندمل الجرح بقي ثقب صغير يخرج منه البول، فإذا بلغت الفتاة الحلم صار مخرجاً أيضاً لدم العادة وبعد أن يوضع عود الثقاب في نهاية هذه العملية
الختان وأئمه الحديث
  ولا يختلف على حقيقه أن ختان النساء عادة معروفه منذ القدم وسابقه على الأديان التوحيديه الثلاثه ، وظلت تمارس فى مناطق معينه على حين تجاهلتها مناطق أخرى بالكليه بغض النظر عن الدين السائد فى هذة المناطق ، وهذا بدورة لايشكل جوهر المشكله ، بل يكمن جوهرها فى الباس هذة العادة السيئه ثوب الدين ، وفى حاله كهذا فأن الصرامه المنهجيه تستلزم أن الأنسان يتحقق من صحه الدليل الشرعى الذى تتبرر به هذة الممارسه إن وجد ، 
وقد خلا القرآن الكريم من أي نص يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث. وليس، هناك إجماع على حكم شرعي فيه، ولا قياس يمكن أن يقبل في شأنه.
والروايات التي فيها ذكر ختان الإناث أشهرها حديث امرأة كانت تسمى: أم عطية، وكانت، تقوم بختان الإناث في المدينة المنورة، زعموا أن النبى قال لها: "
يا أم عطية: أشمي ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج ". وهذا الحديث رواه الحكم والبيهقي وأبو داوود بألفاظ متقاربة، وكلهم رووه بأسانيد ضعيفة كما بين ذلك الحافظ زين الدين العراقي في تعليقه على إحياء علوم الدين للغزالي .  " وفيه محمد بن حسان، قال أبو داوود عنه: مجهول، ثم قال: وهذا الحديث ضعيف
وقد عقب أبو داوود- والنص المروي عنده مختلف لفظه عن النص السابق- على هذا الحديث بقوله " روي عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بمعناه وإسناده. وليس هو بالقوي، وقد روي مرسلاً... وهذا الحديث ضعيف " ( سنن أبى داوود مع شرحها عون المعبود ).
" فانظر رعاك الله إلى هذين الإمامين الجليلين أبي داود والعراقي وكيف "حكما عليه بالضعف، ولا تلتفت إلى من صححه من المتأخرين ".
فحديث أم عطية- إذن- بكل طرقه لا خير فيه ولا حجة تستفاد. منه. ولو فرضنا صحته جدلاً ، فإن التوجيه الوارد فيه لا يتضمن أمراً بختان البنات ، وإنما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان إن وقع، وأنها (إشمام) وصفه العلماء بأنه كإشمام الطيب، يعنى أخذ جزء يسير لا يكاد يحس من الجزء الظاهر من موضع الختان وهو الجلدة التي تسمى " القلفة "، وهو كما قال الإمام الماوردي: "... قكل هذه الجلدة المستعملية دون استئصالها "، وهو كما قال الإمام النووي: " قطع أدنى جزء منها ". فالمسالة مسألة طبية دقيقة تحتاج إلى جراح متخصص يستطيع تحديد هذا " الجزء المستعلي " الذي هو " أدنى جزء منها "، ولا يمكن أن تتم لو صح جوازها- على أيدي الأطباء العاديين أن فضلاً عن غير المتخصصين في الجراحة من أمثال القابلات والدايات وحلاقي الصحة...إلخ، كما هو الواقع في بلادنا وغيرها من البلاد التي تجرى فيها هذه العملية الشنيعة للفتيات.
والحديث الثاني الذي يوازي في الشهرة حديث أم عطية هو ما يروى أن النبي r قال: " الختان سنة للرجال مكرمة للنساء ". وقد نص الحافظ العراقي في تعليقه على إحياء علوم الدين على ضعفه أيضاً. ولذلك- ولغيره- قال العلامة الشيخ سيد سابق في فقه السنة: " أحاديث الأمر بختان المرأة ضعيفة لم يصح منها شيء "  
وكلام الحافظ أبي عمر ابن عبد البر في كتابه المذكور نصه : " واحتج من جعل الختان سنة بحديث أبي المليح هذا، وهو يدور على حجاج بن أرطاة، والحجاج بن أرطاة مدلس لا يحتج بحديثه، وكان قاضياً ولم تكن، سيرته في القضاء محمودة، وفيه تيه لايليق بأهل العلم و ليس ممن يحتج بما انفرد به، والذي أجمع المسلمون عليه: الختان في الرجال… " وعلى ذلك فليس في هذا النص حجة، لأنة نص ضعيف، مداره على راو لايحتج بروايته، فكيف يؤخذ منه حكم شرعي بأن أمراً معيناً من السنة أو من المكرمات وأقل أحوالها أن تكون مستحبة، والاستحباب حكم شرعي لا يثبت، إلا بدليل صحيح.
وبعد ذلك قال الشيخ وعلى الفرض الجدلي أن الحديث صحيح- وهو ليس كذلك . بل فيه التصريح بأن ختان الإناث ليس بسنة، وإنما هو في مرتبة دونها. وكأن الإسلام حين جاء وبعض العرب يختنون الإناث أراد تهذيب هذه العادة بوصف الكيفية البالغة منتهى الدقة، الرقيقة غاية الرقة، بلفظ " (أشمى ولا تنهكى) الذي في الرواية الضعيفة الأولى، وأراد تبيين أنه ليس من أحكام الدين ولكنه من أعراف الناس بذكر أنه (سنة للرجال...)- وهي [أي السنة ]، هنا بمعنى العادة لا بالمعنى الأصولي للكلمة- في الرواية الضعيفة الثانية.
" وفي السنة الصحيح عن عائشة رضى الله عنها- مرفوعاً إلى رسول الله  وموقوفاً على عائشة- حديث يروى بألفاظ متقاربة تفيد أنه: " إذ التقى الختانان فقد وجب الغسل " روى هذا الحديث مالك في الموطأ، ومسلم في صحيحه، والترمذي وابن ماجة في سننهما، وغيرهم من أصحاب مدونات الحديث النبوي.
وموضع الشاهد هنا قوله : " الختانان " إذ فيه تصريح بموضع ختان الرجل والمرأة، مما قد يراه بعضا الناس حجة على مشروعية ختان النساء.
ولا حجة في هذا الحديث الصحيح على ذلك. لأن اللفظ هـنا جاء من باب تسمية الشيئين أو الشخصين أو الأمرين باسم الأشهر منهما، أو باسم أحدهما على سبيل التغليب. ومن ذلك كلمات كثيرة في صحيح اللغة العربية منها العمران (أبو بكر عمر)، والقمران (الشمس والقمر) والنيران (هما أيضاً، وليس في القمر نور بل انعكاس نور الشمس عليه) والعشاءان (المغرب والعشاء) والظهران (الظهر ، العصر)، والعرب تغلب الأقوى والأقدر في التثنية عادة ولذلك، قالوا للوالدين: ( الأبوان) وهما أب وأم. وقد يغلبون الأخف نطقاً في العمرين لأبي بكر وعمر) .
أو الأعظم شأناً كما في قوله تعالى وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج ( فالأول النهر والثاني البحر الحقيقي، وقد يغلبون الأنثى في هذه التثنية ومن ذلك قولهم: (المروتان) يريدون جبلي الصفا والمروة في مكة المكرمة. وكل ذلك مشهور معروف عند أهل العلم بلسان العرب [ من المراجع المشهورة بين أيدي الطلاب في هذا المعنى .
وهكذا يتبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى. وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث كلها ضعيفة لا يستفاد منها حكم شرعي. وأن الأمر لا يعدو أن يكون عادة من العادات، ترك الإسلام للزمن ولتقدم العلم الطبي أمر تهذيبياً أو إبطالها.
وقد علمنا بأن هذة الملتقى سوف يطبع على CD and DVD وترسل إلى البلاد التى تنتشر فيها هذة العادة .
الأسئله
وأثيرت بعض الأسئله من الحاضرين ولكن لم أجد منها خارجاَ عن موضوع الختان ، إلا سؤال أخ من الصومال قال أن الرجل الصومالى لايتزوج إلا من إمرأة مختونه
وسؤال أخر من أخت قالت هل الله يقبل الأعمال من إمرأة مختونه
محفوظ لشبكه رمضان لايسمح للنسخ أوالإقتباس

أضف تعليق

 لمشاهد صور الملتقى أضغط هنا

الصفحه الرائيسيه