الله من أهله وخاصته، ووفقها لمرضاته
ترحيب من وزيرة الصحه
والمرأة النمساويه
وبالتالى رحبت وزيرة الصحه و المرأة النمساويه السيدة
راوغ كالات
Rauch Kallat بالحضور والمنظمين
لهذا الملتقى ، ثم قالت نحن جميعاَ ضد هذة العادة الغير إتسانيه التى لاتقترن
بدين من الأديان ولا تمس شريعه من الشرائع ، وقد أكدت القول بدورها أن النساء
الذين يعيشون فى النمسا لايد وأن يقرروا حياتهم بأنفسم.
الربط بين الإسلام والختان
"غباء ببساطة"
بدورة أوضح البروفيسور أنس الشقفه رئيس الهيئه
الدينيه الإسلاميه بالنمسا فى كلمته التى ألقاها بأن الربط بين الإسلام
والختان هو غباء ببساطه ، وأن هذا الملتقى ليس يضغوط
وانه قرارا
داخلى
بحتا لم ينتج عن اى ضغوط
داخليه او خارجيه وانما اقتضته مصلحة
الحاجه للوقوف
ضد هذة الجريمه
، ونابع من إعتقادنا وبخطاَ العمليه برمتها ولله الحمد
بأنها غير منتشرة فى جميع البلاد الإسلاميه ، وأشار الشقفه يأن العمليه
يمارسونها المسحيين فى مصر والسودان أيضاَ ، ولاتتصل بالإسلام يشئ من قريب أو
بعيد ، وختم قوله بأن نحن فعلاَ ضد هذة العمليه
أضرار الختان
الصحية من وحهه نظر غربيه
أ
ما
ماجسترأشتراوبرجر
Strauberger ممثله
مدينه فيينا
،
والتي
مثّلت في
الملتقى
وزيرة الأندماج سونيا فايسلى
؛ فاستهلّت الكلمة التي ألقتها بإحصائيات
ومعطيات عددية لفتت
فيها الأنظار إلى اتساع هذة المشكله الأدميه على
حد قولها ، فأعادت إلى الأذهان
حجم المشكله، أنه في كل
العالم
حوالى 155 مليون أمرأة مختونه ، و 7000 أمرة يوميه تختن
، و8000 أمرة مختونه موجودة بالنمسا ، و90 أمرأة تختن يومياَ داخل أوربا حسب
أحصائيه 2003 ، ويعتقد أن العدد قد ذاد إلى 400 أمرأة الأن،
وفق البيانات التي أوردتها، وختمت القول بالأضرار
النفسيه والجسديه التى تقع على المرأة من إجراء هذة العمليه
.
لمشاهد صور الملتقى أضغط هنا
حضور
كاميرونى
أما الدكتورة
Maria
José Simonet
ماريا جوسيه سيمونت
من الكاميرون دارسه للطب ومديرة مجله طبيه ومساعدة توليد بأحدى
مستشفيات فيينا ، بدأت قولها
الختان عبودية لا عبادة
وهى
عادة بدائية غير مشروعة لأنها تحتوى على إيذاء بدني كبير وهتك عرض للأنثى
كما أن القائمين عليها غير مدربين ( الداية ) وخاصه بالأماكن الفقيرة
بأفريقيا وبالتالي فهي جريمة تستحق العقاب والاستنكار.
أضرار
الختان:
أوضحت ماريا خوسيه أضرار الختان وقالت مضاعفات
الختان كثيرة... خاصاً وأن القائمين بها غير متخصصين وكثيراً ما يتعرض
الأطباء لهذا الموقف مراراً من قبل المريضات حيث يسألن عن إمكانية القيام
بعمل هذه العملية والحقيقة أن الأطباء لم يتم تدريبهم على إجراء هذه
التداخلات وأنهم بالخبرة أصبحوا بعد ذلك يقومون بإعادة الخياطة القديمة إلى
سابق عهدها بعد الولادة... وفى حوالي 60% من هذه العمليات تجرى بواسطة
الدايات وفى جو غير
ملائم من ناحية التعقيم ولذلك فالأضرار تشمل ما يلي:
الألم:
تُجرى غالبية هذه العمليات بدون مخدر وفى منطقة شديدة الحساسية عند الطفلة
مما يجعل الألم عنيفا ومستمرا لفترة بعدها وفى هذا وحدة ضرر نفسي بالغ للفتاة
الصغيرة.
النزف:
ويعتبر من أخطر المضاعفات التي تحدث نتيجة لإجراء هذه العملية.
التلوث
والالتهابات:
حدوث التهابات نتيجة للتلوث حيث أن العملية تتم بدون تنظيف للمنطقة المعنية
أو تعقيم الآلات المستعملة
الإيدز
: هناك بعض التقارير التي أظهرت وجود حالات إيدز ناتجة عن التلوث ( في
أفريقيا
اضطرابات التبول:
اضطرابات البول وتحدث هذه الاضطرابات في صورة احتباس البول نتيجة للخوف من
الألم وكذلك الحرقان أثناء التبول نتيجة لإصابة فتحة البول ( الصماخ البولى )
أو قناة مجرى البول أثناء عملية الختان
التشويه
الخارجي: التشويه الخارجي حيث تلتئم الجرح
بنسيج ليفي محدثاً تشويهاً بالمكان وقد تحدث ندب مؤلمة نتيجة لحدوث الالتهاب
وفى بعض الأحوال يحدث التشويه نتيجة لعدم إزالة أجزاء متساوية من على جانبي
المنطقة أو نتيجة ترك زوائد جلدية تنمو وتتدلى بعد ذلك
الأضرار الجنسية:
فض غشاء البكارة:
مما لا شك فيه أن تعرض الأنثى لعملية الختان بطريقة لا إنسانية مصحوبة
بالألأم شديدة في أعضائها التناسلية
ضعف التجاوب
الجنسي: مما لا شك فيه أن التبلد الجنسي بصوره
المختلفة من ضعف التجاوب الجنسي أو عدم حدوث الشبق هو النتيجة الحتمية
للاستئصال أجزاء هامة لها دور رئيسي وفعال أثناء اللقاء الجنسي مثل البظر
والشفرتين الصغيرتين ونتيجة لذلك تعانى من ضعف وبرود جنسى
من الناحية
النفسية والاجتماعية: نجد أن ختان الإناث هو
اعتداء صارخ على الكيان العضوي والنفسي للبنت يتم تحت اسم التقاليد وتترك هذه
العملية آثار نفسية سيئة