لصفحه الرائيسيه /  دليل المواقع الإسلاميه / من نحن / سجل الزوار / الجاليه فى صور / حوارات ولقاءات أخرى /  دليل المواقع / نيذة عن النمسا

 

صدقونى .. فى حزني وعمق جرحي .. ولكى نتعلم سأروي حكايتي

أنا مواطن مصري اسمى مجدي عماره، كنت قد كتبت منذ فترة بموقعكم المبارك عن مشكلتي  ومأساتي الأسرية وخراب بيتي وتشريد أولادي الثلاثه (راندا. ساهر. دنيا).

 

وقد تبنى موقعكم آنذاك رفع الظلم الذى وقع علي من قبل زوجتي، أم أولادي بالتعاون مع أخواتها وبعض المؤسسات العاملة في النمسا، التى من المفترض أن تساعد فى حل المشاكل الأسرية. ولكنها تستعجل الخراب فتفرق وتفكك الأسر عن بعضها. والتى أطلق عليهم صاحب المشكله الحاقدين وخرابين البيوت .


أقول، ولله الحمد والمنة، أني قد رجعت إلى بيتي فى 11 - 7 - 2006 بحكم صادر من محكمة النقض بتاريخ 6 - 3 - 2006 وبه اعتراف بأن "محكمة الأحوال الشخصية" الدرجة الأولى، أخطأت فى حقي قانونياّ وتم إلغاء قرار طردي من بيتى.

 

وقبل رجوعي إلى البيت تم إخراج زوجتي وأخواتها الذين كانوا يعيشون فيه بمساعدة شلة الضباع. ولكنهم لم يتركوا فرحتي تتم؛ حيث أخذوا أولادي معهم، إضافة إلى ما استطاعوا حمله من محتويات الشقة؛ بما في ذلك الملاعق والأطباق والستائر. وذهبت تعيش هي وأطفالي فى ملجاّ تتسول وتطلب المساعدات.

 

أكرر الشكر والامتنان لله، وأقول لزوار موقعكم المبارك الذين وقفوا معى مادياّ أو معنوياّ أو تلفونياّ جزاكم الله خيرا على مساعدتي في تبرئتي من أربع قضايا اعتداء بالضرب رفعتها علي زوجتي.

فأشكر الله أولاّ ثم عدل القضاء النمساوى وكل من ساندنى أو أرشدنى من زوار موقعكم.

 

وختاما أرجو من زوار موقعكم المتميز الدعاء لي في هذه الأيام المباركة، لعل الله يتم فرحتي برد أولادي لي. وأهيب بأصحاب القلوب الرحيمة كل من يعرف شئ عن أولادى يبلغنى.


مجدى عمارة تليفون 06644767219

نداء استغاثة

هذه القصة عبرة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمابعد : فبعد الاطمئنان على صحة دينكم ودنياكم، وبعد الدعاء لكم بالخير والتوفيق والتثبيت... فإننى أكتب إليكم هذه القصة مضطراّ لأني أرى بأم عيني  كيف تضيع أسرة مكونة من خمسة أفراد؛ "أب وأم وثلاثه أطفال". وسوف أختصر بقدر المستطاع كي لا يمل الحديث ونتجنب الغيبة والنميمة والخوض فى أعراض الناس.

وعذرا إن كانت القصة مؤلمة بعض الشيء ولكن ثقوا بأنها الحقيقة، ولابد أن نواجه مشاكلنا ولاندفن رؤوسنا فى الرمال ونقول على أنفسنا نحن رجال... وبداية المأساة من هنا يا أخوة يا أحباب:

يحكى أن شابا عربياّ مقيما بالنمسا تزوج فى عام 1998 من إحدى السيدات العربيات المطلقات عن طريق أختها الموجودة بالنمسا والمتزوجة من نمساوي الأصل، وبعد الاتفاق مع أختها سافر إلى بلدها وأتفق مع أهلها على المقدم والمؤخر وتم بعد ذلك عقد القران ... وقال هذا الشاب إن عمرها كان أقرب إلى الثلاثين ...  وتتابع مأساته كما يروي هو قائلا وفى قلبه حسرة وكثير من الأحزان .. وكان ثمرة الزواج ثلاثه أطفال وعشنا سوياّ من الوقت فى ثبات ونبات

بعد الزواج كنت أعول أهل زوجتي وأوفر لهم من قوتي وقوت أولادي، وأرسل لهم بعضا من المال حتى يكونوا فى أحسن حال وأهنأ بال .

ورفع يديه وهو يحكى قصته إلى السماء وقال :  يارب اكفنا شر تدخل الغرباء فى الحياة الزوجية؛ حتى ولو كانوا أهل أو أصحاب أو أحباب .. فقد بدأت الأخت وزوجها  بالزن على  الأذن – الذي هو أمر من السحر- وبدأت فى القيل والقال ... وللأسف أستمعت زوجتي لكلامهم، وبدأ النكد والقرف والخلاف. وسهرت الليالى الطوال أفكر كيف أحمي أسرتي من شياطين الأنس والجان.. ولكن كان لابد أن أتحمل، وأصبر وأقاوم خاصة وأن الطفل الأول رأت عيناه الصغيرتان نور الدنيا، وأصبحت أبا لأول مرة وودت ألا يرى أو يشعر بالخصام القائم بيني وبين أمه .

وحلت طامة أخرى عندما جاءت الأخت الثالثة الصغرى .. وجاءت عزيزة مشرفة مكرمة بطريقه لاتحلم بها أى فتاة .. ولكن للأسف فرضوها علي فى بيتي لتعيش معنا فيه ...وكأي رجل عربى كريم قبلت وبدون مقدمات.

وبعد فترة من الوقت ليست بالطويلة ؛ توالت الأحداث سراعا وبدأ وجع الدماغ ونشبت مشاكل ليس لي دخل فيها .. وبدأت أسمع طموحات من الأخوات الثلاثة يصعب علي وعلي غيري تحقيقها ... وكبرت حياتي بشقه كبيرة وحصلت زوجتي على الجنسية النمساوية بعدها بفترة وجيزة ... ومع مرور الوقت أتفقت الأختان على عيشة خاصة بينهما كانت غير مناسبة بالنسبة لى.. وبطبيعة الحال أن لكل واحد منا له أسلوبه في الحياة حيثما شاء، فواحد يرضى بالمكتوب والثاني يعجب بزخرف الدنيا ولايسأل من أين تأتي النقود.

والطامة الكبرى كما قال الشاب " كل ما مضى فى كفة وأعمال السحر التي وجدتها فى بيتي فى الكفة الأخرى، وأنا لاأرى مبررا أن تقوم زوجة بفعل ذلك إلا لعدم إيمانها بالله ولعدم ثقتها بنفسها .

وأردف الأستاذ م.ع. بتنهد ونفس عميق قائلا: المهم انتشرت الأختان فى المجتمع النمساوى بسرعة وبطريقة مخيفة ... جعلتنى أخشى علي زوجتي وأولادي وأسرتي. ... وأصبح الشغل الشاغل للأخوات الثلاثة ليل نهار هو كيفية التخلص منى بمكائد وأفعال خسيسة وفى أسرع وقت... ولم يراعين الأطفال الثلاثة الصغار؛ ولد وبنتان

وتوالت المشاكل بتدخلهما فى حياتي الزوجية بحجة أن زوجتي أختاّ لهما  .. جلست مع زوجتى كثيراّ لكى نجعل مشاكلنا قاصرة علينا فقط دون تدخل من الغير حتى ولو كان من أهل البيت ... وللأسف دون جدوى .. واتفق الثلاثة وبدأت خطوات الشيطان .. ووقعت الفأس في الرأس وتوالت المشاكل وأصبحت الحياة بينهم لاتطاق. وعرفت الأسرة الصغيرة طريق المحاكم.

وأتفقت الأخوات الثلاثة ومعهن بعض المنظمات النسائية وبدأوا بمكتب رعاية النشء Jugendamt .. وبعدها مكتب أرشاد السيدات Oreint Expries حيث تعمل به سيدة عربية اسمها ؟؟؟ وبمحضر كاذب طردت من البيت بتاريخ 18 . 11 . 2004 واستولى الثلاثة على البيت والأطفال ...  وذهبت أنا إلى رابطة المرأة العربية وأختها رابطة المرأة المصرية.. لإنقاذ ما يمكن إنقاذه  حتى لاينفرط عقد الأسرة، وإلى اليوجند أمت ذهبت وعن نفس الأمر تحدثت طلبا لرفع الظلم الذى وقع علي. ولكن للأسف وجدت شيئا أخر –وهو غير مفهوم لي إلى الآن-

فاحتمال يكون  ؟؟؟؟؟؟ وبمكيدة واتفاق بين الأخوات ومساعدة بعض المنظمات تم طرد الزوج من سكنه وأصبح لامأوى له إلا الشارع ... واختفى النور والخير فى حياة هذه الأسرة ( زوج .. زوجه .. أولاد )

ويواصل الزوج حديثه مطأطأ الرأس قائلا: "لم يعد أمامي الآن سوى القضاء؛ حتى أتمكن من رؤية أبنائي وأخلصهم من براثن الشر التي أطبقت عليهم... ولكن عندما توجهت للمحكمة وجدت خمس قضايا مرفوعة ضدي من زوجتى . وأمام هذا الاتحاد النسائي المكون من الأخوات والرابطات أنفقت كل ما أملك من مال.... ولكنني وصلت بعون الله إلى وضع قانوني ممتاز.. ولكن تعسف المؤسسات النسائية واتحادها مع قوى الشر أصبح حائلا لتحقيق العدل ورفع الظلم عني وعن أولادي الذين يعيشون بلا أب وهو على قيد الحياة ... وعجيب الزمن هذا " الأخت التى تعرفت على وشجعتنى على الزواج من أختها هى التى تسعى بكل قوة لطلاقها منى " هل هو فشل فى زواجها هل هو غيرة فى حد ذاتها ...أولادى الأن فى وكر من أوكار الشر ..وأكرر وأقول إن لدي من المستندات الرسمية مايؤكد أن ما حدث كان ظلم وطبخة وكذب وأفتراء على بدون رحمه أو أحترام للوقت الذى قضيته مع زوجتى .

أنا أرسل نداء استغاثة من خلال موقعكم المبارك باسم الإنسانية وحفاظاّ على مستقبل ثلاثة أطفال من الضياع... لكي أخلصهم من براثن الشر التى أطبقت عليهم ... وإن مساعدتى ومساعدة أولادى لاتقل عن الصلاة أو الصيام أو الحج .

وإن هذه الاستغاثة أمانة في أعناق الجميع لإنقاذى وإنقاذ أولادي ... وأدعو الإخوة المسلمين والمسحيين وكل المثقفين وكل الناس الشرفاء ألا يبخلوا علي وأن يؤدوا الواجب الإنسانى فى أن يساعدوني لرجوع أولادي إلي او يعرفونى بأخبارهم لى.

وإننى أطمع بدعمكم المعنوي والمالي والقانوني؛ حيث إني الآن لاسكن ولامأوى لي .. ولا أتمكن من رؤيه أولادى منذ عدة شهور، لأن الأخوة الثلاثه ظلموني وطردوني من بيتي رافضين رجوعي حتى انتهاء الطلاق .. استولوا على البيت بمحتوياته .. رافضين لقائي بأولادى ... وأيضاّ رفضت الزوجه الوساطات بجميع أنواعها .. فهل  أجد قانوني يمد لى يد العون بالنمسا أو خارجها لرؤية أطفالي ... أو فاعل خير يجد لي مأوى ... وحسبي الله ونعم الوكيل ...... وشكراّ جزيلاّ لقرائك المحترمين!!!!!!
  مرسله : م . ع

 

 

 

أضف تعليق

الصفحه الرائيسيه