|
المددنيين
من الأطفال والنساء والشيوخ في غزة
هاشم الصامدة،
والذين بلغ عدد شهدائهم حتى كتابة هذه السطور 450
شهيدا، إضافة إلى آلاف الجرحى.
وألقى
ممثلون عن المجتمع المدني النمساوي والمؤسسات
الإسلامية والفلسطينية بالنمسا كلمات عبروا فيها عن
غضبهم واستنكارهم للإبادة الجماعية والممارسات
اللاإنسانية التي تمارسها دولة فوق القانون الدولي
وتطأ بأقدامها كرامة المنبطحين من العرب، وحوّلت
قطاع غزة إلى "محرقة القرن الواحد والعشرين".
وكان
عدد من المؤسسات والمنظمات الإسلامية في أوروبا قد
دعت إلى حشد أكبر عدد من مسلمي أوروبا ومن
المتضامنين معهم من الأوروبيين من غير المسلمين في
مسيرات وفعاليات متنوعة ومتعددة المستويات بعد صلاة
الجمعة، فيما أطلقوا عليه: "يوم الغضب من أجل غزة"
وهو النداء الذي استجاب له عشرات الآلاف بجميع أنحاء
القارة الأوروبية
رمضان أسماعيل |