|
حوار مع الدكتور عبدالفتاح بَحَرِّية
|
فى أول لقاء صحفى مع حامل وسام الشرف الأعلى
لجمهوريه النمسا لسنه 2005
م و
رئيس المجلس الإسلامى النمساوى للتربية والثقافة
.
ورئيس غرفه التجارة العربيه النمساويه بفيينا
وعند سؤاله
عن إمكانية تأسيس مجلس
أمناء يكون معنياً بالإشراف على إدارة المدارس الإسلامية فى
فيينا قال الدكتور بحرية
أنها فكرة جيدة وعلى أتم الأستعداد للتعاون مع الجميع لأنشاء
مجلس أو أتحاد أو أى صيغه من صيغ التعاون بيننا يضم جميع مدارس
فيينا ، للتباحث فيما بييننا من مشكلات وقضايا وتبادل الخبرات
أيضا !!! |
 |
من هو د.عبد الفتاح بحرية؟
من مواليد القاهرة عام 1939 حاصل على
ليسانس الحقوق ودبلومين فى القانون وماجيتسير فى الاقتصاد ودكتوراة فى
الاقتصاد. وبدأ عمله بالسلك الدبلوماسى والتجارى فى عام 1962 . وخدم فى
العديد من بلدان العالم منها ألمانيا واليونان وماليزيا والبرتغال.
كما قام بتدريس الإقتصاد والعلاقات
الإقتصادية الدولية فى العديد من الجامعات المصرية والمعهد البلوماسى
التابع لوزارة الخارجية وأكاديمية الشرطة.
ومنذ عام 1997 يشغل د.بحرية منصب رئيس
غرفة التجارة العربية النمساوية، وعن ذلك يقول إنه خير بين منصبين؛
الأول كوزير مفوض فى السفارة المصرية ببروكسيل (بلجيكا)، والثانى منصبه
الحالى. ولكنه تخير المنصب الحالى لأن نهلة ومحمد أبناءه تلقوا تعليماً
ألمانياً منذ البداية.
بدايه ما هى حكايه
المجلس الإسلامى النمساوى للتربية والثقافة
وبعيداً عن الاقتصاد والتجارة بداء
الحوار مع الدكتور عبد الفتاح بحرية إلى التوجه لإنشاء مدرسة إسلامية
فى فيينا (
حضانه . هورت . ابتدائى . إعدادى . ثانوى )تخضع لإشراف الأزهر ويتولى إدارتها المجلس الإسلامى النمساوى
للتربية والثقافة. وعن هذا المجلس قال د . بحرية إنه تم تأسيسه فى عام 2002
وترأس هو شخصياً المجلس بالترشيح، وذلك عقب إستقالة رئيس المجلس
السابق. وقال بحرية إنه كلف من قبل المجلس بتسيير العمل والنشاطات
والعمل على تطوير منهجه لخدمة الإسلام والمسلمين.
وأكد بحرية على أن رئيس المجلس ينتخب من
قبل أعضاء الجمعية العمومية لفترة زمنية محدودة وليست أبدية؛ حيث أنه
لا يجوز أن يحتكر شخص واحد الرئاسة، فلابد من وجود دماء جديدة تكون
قادرة أكثر على العطاء. وينعم المجلس – حسب بحرية- بنظام ديمقراطى
ويعتمد فى عمله على الشفافية لدى الأعضاء؛ فالعمل الإسلامى يقوم على
الإخلاص والأمانة والصدق والوضوح والشورى وعدم الأبدية. "فلابد أن نكون
قدوة فى الديمقراطية".
وقد تمكن المجلس من الحصول على ترخيص من
وزارة التعليم النمساوية بإنشاء "المعهد الإسلامى النمساوى (الأزهرى)"
والذى يتم فيه تدريس المناهج النمساوية بجانب المناهج المعتمدة لدى
الأزهر، وهذا فى حد ذاته إنجاز كبير أن يتواجد الأزهر فى النمسا، وخاصة
أن الأزهر يتبنى منهج الوسطية فى نشر الدين الإسلامى والاستعانة به فى
دولة غير إسلامية ضرورة إسلامية ملحة. ويرى بحرية أن وجود الأزهر فى
النمسا يعد تتويجاً للعلاقات بين الإسلام والنمسا؛ خاصة فى ظل الإعتراف
الرسمى فى النمسا بالدين الإسلامى منذ عام 1912.
وعند سؤاله
عن إمكانية تأسيس مجلس أمناء يكون معنياً
بالإشراف على إدارة المدارس الإسلامية فى فيينا
قال الدكتور بحرية
أنها فكرة جيدة وعلى أتم الأستعداد للتعاون مع الجميع لأنشاء
مجلس أو أتحاد أو أى صيغه من صيغ التعاون بيننا يضم جميع مدارس فيينا ،
للتباحث فيما بييننا من مشكلات وقضايا وتبادل الخبرات أيضاَ
وأضاف بحرية أن المدارس العربية الموجودة
على الساحة فى النمسا حالياً تكون إما تابعة لدول مثل المدرسة الليبية
والسعودية أو لمجموعة من الأفراد، ولكن حتى الآن لايوجد التناغم
المطلوب فى العمل بين هذه المدارس، كما أنه لايتم تبادل الخبرات فيما
بينها أو وضع خطة طموحة لترتقى هذه المدارس إلى مصاف المدارس
النمساوية. وقال بحرية إننا يحدونا الأمل ان يأتى اليوم الذى تكون فيه
المدارس الإسلامية والعربية هنا فى النمسا مجتمعة تحت راية واحدة، وهذا
لايمنع أن يكون بينها تنافساً شريطة أن يكون فى صالح التلميذ والأسرة
المسلمة.
|
وأكد د . بحرية أن تزايد عدد المدارس العربية والإسلامية
سيصب فى مصلحة الجالية الإسلامية طالما ان التنافس قائم على
التفانى فى خدمة أبناء جاليتنا
أما مناهج اللغة العربية والمناهج الدينية التى تلقن فى هذه
المدارس فهى تخضع لإشراف الهيئة الدينية الإسلامية الممثل الرسمى |

حوار مع د. بحريه من القلب ... ودى وصريح |
وشدد بحرية على أهمية أن تشرف الحكومة
النمساوية متمثلة فى وزارة التعليم على نشاطات المدارس العربية
والإسلامية؛ خاصة وأن تلك المدارس وغيرها تحصل على الدعم من الوزارة
التى تتكفل بدفع أجور المدرسين والإشراف على التجهيزات. وأشار بحرية
إلى أن رقابة الدولة على المدارس مطلوبة حتى يكون هناك اطمئنان من جهة
نوعية المناهج التى تلقن للتلاميذ، وكذلك للتأكد من أن المناهج
النمساوية تسير وفقاً للمنهج الذى وضعته الوزارة فالدولة تعترف
بشهادات هذه المدارس وتقبل خريجيها فى الجامعات النمساوية المختلفة.
كما انه يحق للطالب خريج المعهد الأزهرى أن يلتحق بالجامعات الأزهرية؛
لأن هذه الشهادة معترف بها من الأزهر أيضاً.
أما مناهج اللغة العربية والمناهج
الدينية التى تلقن فى هذه المدارس فهى تخضع لإشراف الهيئة الدينية
الإسلامية الممثل الرسمى للمسلمين فى النمسا. ومن ناحيتها فإن الهيئة
الإسلامية تتأكد أن الدين يدرس من قبل أشخاص مؤهلين يتسمون بالانفتاح
والوسطية والقدرة على التعامل مع المجتمع الغربى.
المدارس الإسلامية ودورها فى الإندماج
يرى الدكتور بحرية أن المدارس الإسلامية
يمكن أن تكون مصنعاً للإندماج الإيجابى فى المجتمع النمساوى إذا تحققت
معادلة التمكن من اللغة الألمانية واتقان العلوم الشرعية. وبلا شك فإن
وجود مدارس إسلامية فى النمسا يمثل صورة هامة وواضحة من صور اندماج
المسلمين فى المجتمعات الأوربية.
وعن الإندماج فى المجتمع الغربى قال
بحرية إن الإسلام منذ بداية البعثة المحمدية يتعامل مع جميع الأطياف
دون حرج، ولنا فى الرسول صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة فى التعامل
مع الغير، وقصة الرسول مع جاره اليهودى معروفة للجميع.
ويجب على المسلم فى النمسا –حسب رأى
الدكتور بحرية- أن يكون على وعى تام بمايدور حوله من أحداث وأن يكون
متفهماً لجو التسامح الذى يعيش فيه والحرية المطلقة التى ينعم بها فى
ممارسة الشعائر الدينية دون قيد أو شرط ، وهذا يحسب لصالح النمسا.
والهدف من عملية الاندماج هو التسامح
والمحبة وحسن الجوار وحسن المعاملة وكل هذه الصفات يحملها ديننا الحنيف
الذى يحض على التعاون فى الخير.
ويرى بحرية أن أهم شئ فى الاندماج أن يحسن الفرد المسلم من أدائه وخاصة
على مستوى التحصيل العلمى الجيد والانضباط فى السلوك وحسن المعاملة
والأمانة والصدق وغيرها من قيم الدين الاسلامى وكلها عناصر هامة فى
مجال قبول الاخر، "فأنت تكون مقبول فى المجتمع الذى تعيش فيه إذا توفرت
فيك مثل هذه الصفات". وإذا رجعنا إلى السنة الشريفة سنجد الرسول صلى
الله عليه وسلم قد أعطانا النموذج الأمثل فى التعامل مع الأجانب
والتعامل مع الغير بصفة عامة. وشدد بحرية على أنه مع الإندماج يجب على
المسلم ألا ينسى قيمه وجذوره وتعاليم دينه وهذا التمسك من قبل المسلم
يجد احتراماً من العقلية الاوربية.
وعن
دورغرفة التجارة العربية النمساوية
يقول د. عبد الفتاح بحرية إن الدور
الأساسى الذى تلعبه غرف التجارة العربية الأوربية على اختلاف أنواعها
ونشاطاتها يكمن فى العمل على دعم العلاقات بين الدولة المضيفة وال22
دولة عربية فى مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة والتبادل
العلمى والتدريب وغيرها من المجالات التى تذخر بها عواصم العالم.
وأشار بحرية إلى أن هذه الغرف تعمل تحت
مظلة جامعة الدول العربية والمجلس الاقتصادى الإجتماعى والإتحاد العام
للغرف العربية، وللغرف العربية علاقات مشتركة فيما بينها وبين الغرف
المماثلة فى أوربا وأمريكا.
وعن آلية عمل الغرف العربية الأوربية قال
بحرية إن الأمناء العامين لهذه الغرف يجتمعون بصفة دورية للتباحث فيما
بينهم من مشكلات وقضايا قد تطرأ على العلاقات العربية الأوربية وسبل
التصدى لمواجهتها. واستناداً إلى حقيقة أن دول القارة الأوربية من أكثر
دول العالم قرباً للعالم العربى فإنه من خلال الغرف العربية المشتركة
يتم العمل من أجل دعم وتوطيد العلاقات العربية الأوربية؛ خاصة وأن
العالم الآن أصبح كالقرية الصغيرة، وهو الأمر الذى يستدعى المزيد من
التعاون.
وأضاف بحرية أن جامعة الدول العربية تدعم
الغرف المشتركة معنوياً، وقد شهدت الغرف العربية الأوربية المشتركة
اهتماماً متزايداً من قبل الجامعة العربية؛ حيث يحرص عمرو موسى ( أمين
عام جامعه الدول العربيه ) على
الإلتقاء بأمناء الغرف أكثر من مرة فى العام، وكان آخر اجتماع فى الشهر
الماضى فى مقر الجامعة بالقاهرة، وتبادل خلاله رؤساء الغرف سبل دعم
الغرف العربية المشتركة فى ظل العولمة والتغيرات الجذرية التى تحدث فى
عالمنا الصغير، وضرورة تطوير هذه الغرف وخاصة فى عصر التكتلات وعصر
اتفاقية الجات الجديدة المعروفة باسم اتفاقية أوروجواى.
إنجازات غرفة التجارة العربية النمساوية
قبل أن يعدد الدكتور بحرية الإنجازات التى حققتها غرفة التجارة العربية
النمساوية أكد على أن العمل الجماعى هو الأساس الذى تتخذه الغرفة دعامة
لها من أجل الوصول لأفضل النتائج.
وأشار إلى أنه قد تمت زيادة حجم التبادل التجارى بين الدول العربية
والنمسا بصورة ملموسة؛ حيث وصل معدل الزيادة مابين 15 و 20% . وهناك
جانب هام – كما يوقل د.بحرية- وهو زيادة معدل صادرات الدول العربية
للنمسا.
ومن ناحية أخرى تم عقد العديد من اللقاءات والزيارات المتبادلة لرجال
الأعمال والمستثمرين فى كل من الوطن العربى والنمسا؛ حيث أن اللقاءات
المباشرة – كما يقول بحرية- هى الوسيلة المثلى لتحقيق التبادل التجارى
والعمل الاستثمارى الناجح. وقد قامت الغرفة بتيسيير عمل رجال الأعمال
من كلا الجانبين مما ساعد على إقامة مشروعات استثمارية كبيرة فى الوطن
العربى، وكذلك تم استقدام استثمارات بعض العرب الخليجيين إلى النمسا
مساعدات لفلسطين والعراق
وبجانب الأنشطة الإقتصادية والتجارية فإن غرفة التجارة العربية
النمساوية برئاسة د.بحرية لاتقف بمعزل عن الأحداث التى تلم بالأمة
الإسلامية؛ بل إنها شرعت فى تنفيذ العديد من المشروعات الخيرية لصالح
المضارين من إخواننا فى العراق وفلسطين. وعن ذلك يقول بحرية إن الغرفة
دأبت على عقد العديد من الملتقيات الثقافية ومن خلالها أمكن حشد دعم
مادى لتوفير المستلزمات الطبية التى قد تحتاجها الدول العربية
المنكوبة؛ حيث تم توفير سيارات إسعاف لفلسطين وأهديت أجهزة غسيل كلى
لعدد من المستشفيات هناك، كما تم دعم المستشفيات العراقية بثلاث سيارات
إسعاف.
ولأن الثقافة والإقتصاد مرتبطان معاً كما يقول د.بحرية
فإن الغرفة تهتم أيضاً بإقامة المعارض الفنية؛ ومثال ذلك معرض مقتنيات
القيصر فرانس يوسف والذى أقيم فى مدينة أبوظبى وصاحبه معرض للمنتجات
النمساوية ووجد إقبالاً كبيراً من قبل رجال الأعمال والمستثمرين، وكان
له أثر كبير فى التعريف بالنمسا. ومثل هذه المعارض تركز على التركيز
على الثقافة النمساوية ودعم علاقة النمسا مع العالم العربى.
ورغم كون النمسا من الدول الأوربية الصغيرة إلا أن حجم النشاط التجارى
والإقتصادى فيها يسير بصورة مرضية، وقد سعت غرفة التجارة العربية
النمساوية إلى تشجيع رجال الأعمال والصناعة والمستثمرين النمساويين
للإستثمار فى الوطن العربى، وكانت الوسيلة الأساسية فى ذلك هى التركيز
على توضيح بنود قوانين الاستثمار فى الدول العربية والحوافز التى
تمنحها تلك الدول للمستثمرين الأجانب. وقامت الغرفة بترجمة هذه
القوانين للغة الألمانية، كما أنه توجد الآن قاعدة واسعة للبيانات عن
النشاطات التجارية والاقتصادية فى النمسا وفى كل دولة عربية على حدة.
الدفاع عن الإسلام
ورغم أن توضيح الصورة الصحيحة للإسلام ليست من مهام الغرفة التجارية
العربية النمساوية إلا أنه عقب هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001 قال
الدكتور بحرية إن الإسلام تعرض لهجمات أكثر ضراوة أوجبت على كل مسلم أن
يكون سفيراً لدينه، ومن هذا المنطلق دعت الغرفة فى عام 2001 إلى عقد
مؤتمر للتعريف بالإسلام وكان المحاضرون فيه من صفوة المجتمع النمساوى؛
حيث ألقى رئيس الأكاديمية الدبلوماسية فى فيينا كلمة عن شخصية الرسول
صلى الله عليه وسلم كما شارك فى المؤتمر وزير مجلس الوزراء فى عهد
المستشار كورت فالدهيم وهو شخصية مرموقة وكذلك أستاذة يهودية متخصصة فى
الآداب الشرقية وتاريخ العالم الإسلامى. وكان الهدف من عقد هذا المؤتمر
أن يتكلم غير المسلمين عن العالم الإسلامى وكان لذلك الأثر الإيجابى
البالغ لصالح الإسلام.
أهمية العلاقات التجارية والاقتصادية مع أوربا
أوربا هى أقرب جار للدول العربية؛ حيث لا يفصل بين الجانبين إلا البحر
المتوسط، كما أن أوربا كتكتل اقتصادى لها اهمية كبرى. والدول الأوربية
لديها الإمكانات والطاقات التى تحتاجها الدول العربية سواء فى مجال
الاستثمار واستيعاب الصادرات العربية ونقل التكنولوجيا والسياحة
والتبادل الثقافى، وهذا يحتم التعاون من أجل مصلحة شعوب كلا الكتلتين.
ولكن د.بحرية أكد على أنه مع التعاون المشترك مع أوربا لايجب أن تتخلى
الدول العربية عن التعاون فيما بينها؛ بل على العكس يجب أن تكون الوحدة
الأوربية حافز للدول العربية أن تتكاتف وتحذو حذو الاتحاد الاوربى ليس
فى مجال التكامل الاقتصادى وحسب؛ بل أيضاً التوجه نحو الوحدة
الاقتصادية الكاملة والوحدة النقدية والغاء التأشيرات وإتاحة حرية
التحرك ونقل رؤوس الأموال والعمالة إلى غير ذلك من صور الوحدة.
وأشار بحرية بهذا الصدد إلى أن الدول العربية قد بدأت بالفعل فى إنشاء
منطقة التجارة العربية الحرة، وهذه أولى الخطوات على طريق الوحدة
الاقتصادية والوحدة السياسية فى المستقبل.
كما أنه تم الاتفاق على إلغاء الجمارك بين الدول العربية وهى العملية
التى استغرق تنفيذها المرحلى مايقرب من تسع سنوات؛ حتى وصلت الجمارك
الآن صفر بين الدول العربية.
|
تكريم من الدولة النمساوية
وتقديراً لجهود الدكتور عبد الفتاح بحرية كرئيس لغرفة التجارة
العربية النمساوية فى دعم العلاقات التجارية والاقتصادية بين
النمسا والدول العربية فقد قرر الرئيس النمساوى هانز فيشر منحه
وسام الشرف الأعلى والذى سيقلده إياه يوم الثلاثاء 14 . 6 . 2005
الساعه الثالثه عصراَ وزير الإقتصاد النمساوى فى حفل خاص بوزارة
الأقتصاد بصاله الاحتفال بالوزارة.
ويشار إلى أنه مع منح الدكتور بحرية هذا الوسام يكون ثانى شخصية
عربية تحصل عليه بعد الأمير الحسن بن طلال
|

|
: أجرى
الحوار كل من
أحمد المتبولى
رمضان أسماعيل

|