|
المتطرفة ضد الإسلام، وخاصة حزب
الحرية اليميني وحزب التحالف من أجل النمسا".
وأعرب عن اعتقاده القوي بأن المستقبل سيكون
مضموناً، وأن مسيرة العمل الإسلامي ستتواصل بنفس
الثقة والزخم والإخلاص. ولكنه تعهّد بأنه سيواصل
متابعة أنشطة ومنجزات الهيئة الإسلامية عن كثب،
وبدون أي تدخل في شؤونها أو في صلاحيات الرئيس
الجديد أو في شؤون مجلسها الأعلى أو مجلسها
الإداري، بل سيكتفي بإسداء النصيحة إذا طلبت منهوشدّد
الشقفة على القول بأنه سيكون على أتم الاستعداد
لأداء الواجب الإسلامي كلما استدعت الضرورة ذلك،
على حد تعبيره. ورفض الشقفة إعطاء أية تفاصيل عن
أسم وهوية الرئيس العتيد للهيئة الإسلامية، وقال
إنه "سيكون من الشخصيات الإسلامية الكفوءة
والمؤهلة والمخلصة والمشهود لها في ميدان العمل
الإسلامي.. ولذا فإننا سنترك الأمر للاختيار
الديمقراطي خلال الانتخابات التي ستجري في 30
حزيران/يونيو المقبل لانتخاب أعضاء المجلس
الأعلى والمجلس الإداري والرئيس الجديد الذي من
المقرر أن يتولى مهام منصبه اعتباراً من أول
تموز/يوليو 2008".
وفي هذا السياق، أعرب الشقفة عن
اعتقاده القوي بأن قيادة سفينة العمل الإسلامي
في النمسا خلال المرحلة المقبلة ستكون بأيدٍ
أمنية ومخلصة وطموحة. وأشار الشقفة إلى أنه حرص
على مقابلة الرئيس فيشر قبل بدء حفل الاستقبال
وفاتحة بقراره القاضي بعدم ترشيح نفسه لولاية
ثانية في رئاسة الهيئة الإسلامية، واستأذنه
السماح له بإعلان هذا القرار أمام قادة وممثلي
الهيئات والمنظمات والجمعيات والمراكز الإسلامية
العاملة في النمسا من على منبر رئاسة الجمهورية،
لأنه يندرج في إطار الضمانات التي تجسّد بأن
الإسلام هو أحد الأديان السماوية المعترف بها
رسمياً في النمسا، وأن لا خوف على إجراء أية
تعديلات في النظام الأساسي للهيئة الإسلامية.
وأوضح الشقفة بأن الرئيس فيشر عبّر له عن أسفه
وحزنه لانتهاء فترة طويلة من التعاون والتنسيق
بين رئيس الهيئة الإسلامية وبين المسؤولين
النمساويين في مختلف الوزارات والمؤسسات
والإدارات التابعة للدول النمساوية. وقال إن
الرئيس فيشر عبر له عن تقديره لحريته في اتخاذ
القرار المناسب
أقرأء أيضاّ
حوار سابق مع البروفيسور
أنس الشقفه رئيس الهيئه الدينيه الإسلاميه فى
بالنمسا |