أخبار الجالية بالنمسا

تفاصيل اجتماع مرسي مع "العوا" و"طوسون"

سمحت المحكمة التي تباشر قضية قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية في ديسمبر الماضي لهيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي تتم محاكمته مع عدد من قيادات "الإخوان المسلمين" في القضية بالاجتماع معه. وقال المحامي حسن كريم، عضو هيئة الدفاع عن مرسي في تصريحات إلى وكالة (الأناضول) للأنباء، إن "

هيئة الدفاع طلبت من المحكمة الاختلاء بالدكتور مرسي، ولاقي طلبهم بالقبول، فاجتمع معه كل من محمد سليم العوا ومحمد طوسون عضوي الهيئة، حيث أخبرهما مرسي أنه لا يعترف بالمحاكمة ولا شرعيتها، ووصف ما حدث في 3 يوليو (يقصد عزله) بالانقلاب العسكري".
وأضاف أن "مرسي أبلغ وفد الهيئة، أنه تم التحقيق معه في قضايا قتل المتظاهرين في الاتحادية، والتخابر مع حماس، والهروب من سجن وادي النطرون، إبان ثورة 25 يناير 2011"، وأشار إلى أن مرسي "طالب خلال الجلسة بمحاكمة قادة "الانقلاب العسكري"، كما وخاطب جنود الجيش والأمن المركزي قائلا: "اوعوا (إياكم) أن تتورطوا في قتال الشعب المصري".
ووفق محامي الدفاع عن الرئيس المعزول، فإنه لم يكن يعرف مكان احتجازه منذ 3 يوليو الماضي، وحتى اليوم، كما أبلغ عددًا من أفراد هيئة الدفاع بذلك. ومنذ عزله، خضع مرسي للاحتجاز في مكان غير معلوم، ويعد ظهوره في المحكمة اليوم هو الأول له منذ نحو أربعة أشهر.
من جانبه، قال محمد طوسون، عضو هيئة الدفاع إنه كان ضمن المحامين الذين التقوا مرسي، ومتهمين آخرين هما أحمد عبدالعاطي، مدير مكتب الرئيس المعزول وأسعد شيخة، نائب رئيس ديوان الرئاسة سابقًا، أثناء رفع الجلسة للمرة الثانية، إضافة إلى المحامين محمد سليم العوا، ومحمد الدماطي، وأسامة الحلو.
وأفاد أن مرسي أبلغ المحامين الذين التقوه بأنه كان محبوسًا مع أسعد شيخة، ولم يكن بصحبته أحد آخر، كما أكد أنه لم يكن يعلم المكان الذي كان محتجزًا به، منذ عزله في الثالث من يوليو الماضي، وحتى مثوله أمام المحكمة الاثنين.
وأضاف أن مرسي أبلغهم أيضًا بأنه سأل القضاة الذين تولوا التحقيق معه عن مكان حبسه، إلا أن القضاة أنفسهم أكدوا لمرسي، بحسب روايته، أنهم لا يعلمون أين هم أثناء التحقيق، وأنهم لا يتم إخطارهم بذلك.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قررت، اليوم الاثنين، تأجيل جلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، و14 متهما آخرين إلى جلسة 8 يناير المقبل، في اتهامهم بالتحريض على قتل متظاهرين العام الماضي أمام قصر الاتحادية مطلع ديسمبر الماضي.

مكتبة الفيديو

مساحة إعلانية


 عباقرة ومجانين