|
أعلن مباشرة عن تحمله لجميع تكاليف حفل الإفطار، على
أن يخصص التبرع للأطفال المحرومين في العراق.
وفى
حوار مع
أحد الكافلين فضل عدم الكشف عن
اسمه قال:
„إن
كفالة اليتيم تنير قلوبنا وتزيدنا إيمانا واتصالا
بالله سبحانه فهذه الكفالة هي
حبل متين يوصلنا بالسماء ويعود علينا بالخير الوفير
ويقربنا ويحببنا إلى الله
ورسوله والأئمة الأطهار الذين طالما أوصونا باليتيم
وحسن رعايته حتى أن الرسول
الأعظم صلى الله عليه
وسلم
قال أنا وكافل اليتيم في الجنة“.
وقالت إحدى الكافلات فضلت أيضا
عدم الكشف عن أسمها:
"إن مثل هذه
اللقاءات الودية
وخاصه فى الشهر الفضيل شهر البركة والغفران يزيد
من تفاعلنا وحثنا على المزيد من
التفاني في سبيل تقديم الأكثر والأحسن وكذلك تعزز
ثقتنا بالهيئة
والكادر العامل
فيها فنحن نشاهد بأعيننا نتائج وثمار
أعمالهم“
وليس غريبا على أبناء الجالية العربية والإسلامية
بالنمسا المسارعة إلى التبرع ودعم إخوانهم في
البلدان ذات الأوضاع غير المستقرة وعلى رأسها العراق
وفلسطين، وكل عام والجميع بخير
خاص
بشبكه رمضان |