|
يدفعون أغلى ثمن
( الحرمان-التشريد-البؤس). وأضافت أن "الأطفال
يمثلون مستقبلنا وهم
أملنا في المستقبل ومعاناتهم
تمثل أشد ما نخاف منه. بإمكاننا جميعاً أن نمد
لهم يد
العون، ويداً بيد نستطيع أن
نوفر لهم حياةً أفضل
وكريمة".
وعند ميلان قرص الشمس نحو
المغيب
توجه الحاضرون إلى منازلهم داعين المولى عز
وجل أن يعيد للعراق عافيته التى فقدها بسبب
حرب مجنونة ليس له فيها لا ناقة ولاجمل
متحكماّ فى ثرواته التى تقدر بالآف المليارات.
وإلى اللقاء
فى السوق الخيرى القادم يوم 8 يونيه الخاص
بأطفال غزة المحاصرين والمحرومين وأطفال كل
فلسطين .
شاهد صور
السوق الخيرى من هنا
|