|
كما وصلنا من الجالية العراقية بالنمسا بيانا جاء فيه أن "الأعمال
التي تهدف إلى خلق الفتنة والتفرقة والعداء بين العراقيين إنما
تخدم أهداف الاحتلال... المراقد والمساجد والكنائس وأماكن العبادة
الأخرى لها مكانتها وعلى الجميع احترامها".
وأكد البيان: " أنه لا يخفى على أحد أن القوات المحتلة هي المسئولة
عما جرى ويجري في العراق، إن ما يحدث في العراق من تدمير للبنى
التحتية والمؤسسات الحكومية وسرقتها، وحل الجيش والشرطة جعل من
السهل على المجرمين والعصابات الأجنبية والغربية تنفيذ أهداف تدمير
العراق.. نجدد الدعوة للاحتلال بالانسحاب الفوري وغير المشروط".
ومنذ تفجير مرقد الإمامين الشيعيين علي الهادي والحسن العسكري
الأربعاء 23-2-2006 بمدينة سامراء ذات الأغلبية السنية اندلعت ردود
فعل شيعية غاضبة أسفرت عن مقتل عشرات العراقيين معظمهم من السنة،
كما تعرض نحو 200 مسجد تابع للسنة لاعتداءات شملت إحراق عدد كبير
منها
ويعد مرقدا الإمامين علي الهادي والحسن العسكري من أهم معالم
سامراء كما تضم المدينة مشهد “صاحب الزمان” وقبر “السيدة نرجس”
زوجة الإمام الحسن العسكري وقبر “السيدة حليمة” بنت الإمام الجواد
ومرقد “السيد محمد بن الإمام الهادي”. ومن بين مساجد المدينة
المتعددة مسجد “الملوية” و”حسن باشا” و”أولاد الحسين” و”أبو دلف”
و”سيد درويش” و”القلعة”. أما ابرز معالمها الاثرية فهي مئذنة
الملوية وقصر بلكوارا وقصر العاشق والمعشوق وقصر المعتصم وقصر
المختار وقصر العروس والقصر الوزيري والمدينة المتوكلية وقصر الجص
وبركة السباع وتل الصوان وسور سامراء وأغلبها تعود لعهد الدولة
العباسية. كما تضم المدينة عددا من المدارس والمكتبات أبرزها
المكتبة الجعفرية والمدرسة السنية.
|