لصفحه الرائيسيه /  دليل المواقع الإسلاميه / من نحن / سجل الزوار / الجاليه فى صور / حوارات ولقاءات أخرى /  دليل المواقع / نيذة عن النمسا

مسيرة نمساوية لدعم الوحدة العراقية

 قال نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه: "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"

وقال الإمام على كرم الله وجهه: "كن في الفتنة كابن البلون (ابن الناقة) لاظهر فيُركب ولا ضرع فيُحلب".

ومن هذا الهدي النبوي المصطفوي ومن كلمات ابن عم وصهر رسول الله تحركت جميع الهيئات الإسلامية في المدن والعواصم الأوربية مطلقة بيانات تحض المسلمين على الاتحاد ونبذ النزعات الطائفية التي لاتخدم إلا أياد خبيثة تمد النار بالحطب لتؤججها.


جانب من المسبرة

 فبعدما أصدرت منظمات إسلاميه بالنمسا بيانا حول أحداث العراق  الأخيرة، والتي أدانتها أيضا تجمعات عراقيه فى أكثر من بلد أوربى؛ نظمت أكثر من هيئه أسلاميه وعراقيه بفيينا مسيرة يوم السبت 25 . 2 . 2006  بقلب العاصمه فيينا  لدعم وتثبيت وحدة الشعب العراقى بجميع طوائفه والوانه قبل أتساع نار الفتنه بين المسلمين التى لاتخدم إلا الإحتلال حسب فحوى كل بيانات الأدانة التى وصلتنا عبر البريد الألكترونى . وقد شارك نحو 150 من أبناء الجالية العراقية والإسلامية بفيينا ؛ فى المسيرة السلمية التي نظمت بدعوة من لجنه الدفاع عن المقدسات الدينية وبرعايه حزب الدعوة الإسلامى. وحملوا لافتات تدعو إلى عدم المساس بالمقدسات، ورفض الارهاب بجميع صوره، والذي لم يعد يفرق بين دين أو جنس

وقال "فؤاد الخفاف" (عراقي) رئيس حزب الدعوة الإسلامية: "إن مسيرة اليوم إنما هي دعوة لحماية جميع المقدسات وتوجيه رسالة مفادها أن الإرهاب لايعرف حدودا جغرافية أو دين سواء مسلم أو مسيحي ويهودي..كما أننا نبلغ رسالة في هذه المسيرة لإخواننا في العراق نؤكد فيها على دعمنا لهم والتذكير بأن طوائف الشعب العراقي بالخارج تعيش معا في سلم دون نزعات طائفية أو عرقية كما عاشت قرون من الزمن وسيستمر ذلك".

وأضاف الخفاف: "يجب على الرأي العام العالمي أن يدرك أن الشعب العراقي شعب واحد فشلت كل محاولات تجزئته وستفشل هذه المحاولات جميعا، كما نؤكد على أن الإرهاب يهدد الجميع ونرجو من الاعلام العالمي أن يراعي هذه المسألة، وليس كما تحاول بعض الفضائيات خلق التفرقة والطائفية في صفوف الشعب العراقي..فنرجو من وسائل الإعلام عدم العمل على تأجيج نار الفتنة وأن تترك الشعب العراقي يعيش في وئام وتآخي وسلام؛ فلا تضارب بين مصالح الشعب العراقي الذي لو عاش في سلام سيترك أثرا جيدا بين دول الجوار والمنطقة وهذه حقيقة لاتنكر".

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

ومن جانبه قال المهندس عمرالراوي سياسى وعضو برلمان فيينا من أصل عراقى بمسجد الشورى بعد صلاة الجمعه: "يجب على جميع المسلمين إدارك حديث رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم (الفتنة نائمة ملعون من أيقظها)..فواجب على كل مسلم أن يخمد الفتنة في مهدها".


 

وأكد الراوي على متانة العلاقة بين المسلمين من جميع الأطياف والمذاهب في النمسا، مشيرا إلى  أن الهيئة الدينية الإسلامية (الممثل الرسمي للمسلمين بالنمسا) تمثل السنة والشيعة معا، كما أن هناك من الشيعة من يقومون بتدريس التربية الدينية في المدارس النمساوية، ولم يعد مشهدا غريبا أن يقوم شيعي بصلاة في مسجد سني أو يزور سني مسجد شيعي.

ووقال الراوى أن مدينة سامراء واحدة من أهم المدن العراقية التي شهدت وقائع خالدة من تاريخ العراق الذي يمتد إلى آلاف السنين. وأطلق الخليفة المعتصم بالله في عهد خلافة الدولة العباسية على مدينة سامراء التي اتخذها عاصمة له بعد بغداد عبارة “سر من رأى” وذلك لشدة جمالها ونقاء أجوائها حيث تقع المدينة على ضفاف نهر دجلة وعلى بعد 118 كيلومترا شمالي بغداد. وتحد المدينة مدن تكريت شمالا وبغداد جنوبا والرمادي غربا وشيدت على آثار حضارة كانت قائمة منذ أقدم العصور.

واهتم خلفاء الدولة العباسية بمدينة سامراء فشيد الخليفة هارون الرشيد قصرا له هناك وحفر نهرا فيها كما أقام الخليفة المأمون قرية المطيرة في المدينة فيما شيد الخليفة المتوكل المسجد الجامع ومئذنته الشهيرة الملوية وتتابع على خلافتها خمسة من خلفاء الدولة العباسية.

وبعد وفاة الإمامين علي الهادي والحسن العسكري (254-260 هجرية) وهما أبرز أئمة دفنوا في سامراء وأصبح مرقداهما مزارا بنيت حوله العمارات وأنشئت الدور والمنازل حتى بعد سقوط الدولة العباسية.

ويقول الأخ مازن بن يمين فى حديث معه بمسجد الشورى بعد صلاة الجمعه، وهو عراقي مقيم بفيينا : إن "أي إنسان يستنكر الأحداث الأخيرة بالعراق، التي لا يقبلها أحد.. فنحن كمسلمين لا نقبل التعدي على كنيسة أو معبد، فكيف نقبل بالتعدي على المساجد سواء كانت لسنة أو لشيعة. المقدسات في جميع الأديان خطوط حمراء لا يجوز لأحد أن يتجاوزها".


حشد من المسيرة

وشدد مازن على أهمية دور علماء المسلمين قائلا: "يجب على علماء المسلمين في العراق استباق الأمور، وعدم إتاحة الفرصة لوقوع مثل هذه الحوادث، فهم لم يقوموا بالدور الصحيح، ولكن يتحدثون في الفضائيات فقط، ولا يضعون خططا على أرض الواقع". ولايكلفون أنفسهم بالذهاب إلى هناك مثلما أجتمعوا وكونوا لجنه وسافروا إلى أفغانستان لحمايه تماثيل بوذا من تفجير حركه طلبان .

ومن جهته، رأى عراقي آخر من وجهاء الجاليه العراقيه فضل عدم ذكر اسمه أن حادث تفجير مرقد الإمامين الشيعيين علي الهادي والحسن العسكري بمدينة سامراء شمال بغداد، والاعتداءات على مساجد السنة التي أعقبت ذلك إنما "هي جزء من مخطط معد مسبقا لاستهداف وحدة الشعب العراقي حتى ينقسم، لخدمة الهدف الاستعماري".
وأن ما حدث لايؤثر ولن يؤثر على وحدة الجاليه العراقيه بالنمسا فنحن أخوة وهدفنا واحد وهو أخراج الأحتلال من بلادنا

وأضاف: "الأمريكيون يحاولون منذ دخول العراق إشعال فتنة طائفية وتأجيج حرب أهلية، ولكنهم لم ينجحوا... وأتوقع أنهم سوف يواصلون اللعب على هذا الوتر لإنجاح مخططاتهم
 

إدانات وأستنكارات من الجميع

وعلى الجانب الأخر، إستنكرت الهيئة الدينية الإسلامية في بيان لها والذى وصلنا نسخه منه باللغه الألمانيه الاعتداء على المساجد في العراق. وأكدت الهيئة : "أن هناك أطراف عديدة تهدف إلى زعزعة الاستقرار بين طوائف الشعب الواحد لخدمة أغراض شخصية، ويجب على المسلمين أن يكونوا واعين لمثل هذه المكائد التي تحاك من أجل تقويض دعائم وحدتهم".

وقام البروفسيور أنس الشقفة، رئيس الهيئة الدينية الرسميه الإسلاميه بالنمسا ،يوم السبت 25-2-2006 بزيارة مسجد "أهل البيت" الشيعي بالحى الخامس في فيينا، وأكد على العلاقات الطيبة التي تغلف الحياة بين السنة والشيعة بالنمسا.


بروفسيور أنس الشقفه مع عمدة فيينا د . هويبل

كما وصلنا من الجالية العراقية بالنمسا بيانا جاء فيه أن "الأعمال التي تهدف إلى خلق الفتنة والتفرقة والعداء بين العراقيين إنما تخدم أهداف الاحتلال... المراقد والمساجد والكنائس وأماكن العبادة الأخرى لها مكانتها وعلى الجميع احترامها".

وأكد البيان: " أنه لا يخفى على أحد أن القوات المحتلة هي المسئولة عما جرى ويجري في العراق، إن ما يحدث في العراق من تدمير للبنى التحتية والمؤسسات الحكومية وسرقتها، وحل الجيش والشرطة جعل من السهل على المجرمين والعصابات الأجنبية والغربية تنفيذ أهداف تدمير العراق.. نجدد الدعوة للاحتلال بالانسحاب الفوري وغير المشروط".

ومنذ تفجير مرقد الإمامين الشيعيين علي الهادي والحسن العسكري الأربعاء 23-2-2006 بمدينة سامراء ذات الأغلبية السنية اندلعت ردود فعل شيعية غاضبة أسفرت عن مقتل عشرات العراقيين معظمهم من السنة، كما تعرض نحو 200 مسجد تابع للسنة لاعتداءات شملت إحراق عدد كبير منها

ويعد مرقدا الإمامين علي الهادي والحسن العسكري من أهم معالم سامراء كما تضم المدينة مشهد “صاحب الزمان” وقبر “السيدة نرجس” زوجة الإمام الحسن العسكري وقبر “السيدة حليمة” بنت الإمام الجواد ومرقد “السيد محمد بن الإمام الهادي”. ومن بين مساجد المدينة المتعددة مسجد “الملوية” و”حسن باشا” و”أولاد الحسين” و”أبو دلف” و”سيد درويش” و”القلعة”. أما ابرز معالمها الاثرية فهي مئذنة الملوية وقصر بلكوارا وقصر العاشق والمعشوق وقصر المعتصم وقصر المختار وقصر العروس والقصر الوزيري والمدينة المتوكلية وقصر الجص وبركة السباع وتل الصوان وسور سامراء وأغلبها تعود لعهد الدولة العباسية. كما تضم المدينة عددا من المدارس والمكتبات أبرزها المكتبة الجعفرية والمدرسة السنية.                     

 

أضف تعليق

الصفحه الرائيسيه