|
خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ..."
للتعريف
بالمبادئ والأهداف السامية والإنسانية ومكارم
الأخلاق التي دعا إليها
نبي
الرحمة محمد بن عبدالله.
ولإبراز القيم الإنسانية السامية وتوطيد
التواصل الاجتماعي وتوعية المواطنين ببعض من القيم الإسلامية الداعية إلى الدفء الاجتماعي وخدمة الصالح
العام
داخل المجتمع. وللتعريف بأساس الرسالة
المحمدية هو الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ومستحسن العادات
، كما قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
فى حديث أخر:"
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، ولهذا فقد
أولى الإسلام الآداب والأخلاق بأهمية بالغة،
وخصها بمكانة عالية، حتى جعلها أساس الدين
وقوام التدين ، بل ومظهر الخيرية ودليل الفضل،
وفي
حديث أخر
:"إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا غدا يوم
القيامة أحاسنكم أخلاقا " .
وتبلغ
تكاليف الحملة
لهذا العام حوالى
100
ألف يورو،
تم تمويلها في جانب كبير منها من التبرعات
التي تم جمعها من أعضاء المساجد التركية خلال
شهر رمضان المبارك .
ومن المقرر أن يتم
نصب المئات من اللوحات الإعلانية الكبيرى
بينها 163 لوحة إعلانيهة متحركة ( رولينج بودز
) وكذلك 105 لوحة إعلانية مضاءة "سيتى لايتس"
ستوزع فى الميادين ومفترقات الطرق
والساحات الرئيسية بمختلف المدن النمساوية،
في العاصمة فيينا ونحو 5 مدن نمساويه كبرى
والتي
تحمل نص الحديث النبوي الشريف القائل: "
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ..."،
باللغة
الألمانية.
وبحسب القائمين على الحملة، فإن الحديث الذي
ترجم للغة الألمانية،
سوف
يزين شوارع
وميادين5
مدن
نمساويه
(Wien,
St. Pölten, Graz, Salzburg, Linz)
ضمن المرحلة الثالثه
والتي
تنطلق يوم الأربعاء
22-10-2008،
وتستمر مدة أسبوع كامل، حتى يوم
الأربعاء
29-10-2008
داخل فيينا.
وأشار الشبخ محمد ترهان فى المؤتمر الصحفي إلى
الاحتفالية الكبرى للعناية بالقرآن الكريم
"مائدة القرآن" التى تقام يوم الخامس والعشرين
من أكتوبر، بالتزامن مع بدء حملة التعريف
بتعاليم الرسول الكريم، وستقام الاحتفالية
بقاعة المؤتمرات الكبرى " أوستريا سنتر ".
وصرّح الشيخ ترهان أيضاً
إن إطلاق المرحلة الحالية جاء بعدما
'لمسنا ترحيباً كبيراً
فى السنين السابقة،
وبعد
أن وصلتنا رسائل إلكترونية وبريدية واتصالات
هاتفية من مختلف أطياف المجتمع
سواء ما يتعلق منها بالإعلانات الكبرى أو بما
قمنا به من نشاطات اجتماعية مكثفة، خاصة وأننا
كنّا حريصين على أن نترجم الدفء الذي يستشعره
مسلمو النمسا خلال شهر رمضان إلى حالة من
الدفء الاجتماعي العام'، وأضاف 'ما أردناه هو
أن نبعث بإشارة إنسانية صادقة، ونأمل أن نكون
قد نجحنا في ذلك'. |