ودعى هايدر الدول الأوروبية
لاتباع نهجه في التصدي للنزعة الإسلامية، بقوله
„أريد
أن أجعل كيرنتن نموذجا لأوروبا“.
وقد
نددت أحزاب المعارضة
الاشتراكية والخضر والأقلية المسلمة في النمسا بحظر بناء
المساجد في كارتنر،
معتبرة إياه "انتهاكا لحرية العبادة".
الحزب الديمقراطي
SPÖ
في الإقليم وصف التعديل الذي عارضه بأنه "حيلة دعائية؛ لأن
أحدا لم يطلب قط إذنا لبناء مسجد في الإقليم الذي تسكنه
غالبية كاثوليكية". وقال جابي شاونيج زعيم الحزب في
الإقليم: "إننا نخلق قانونا من شيء غير موجود".
أما عمر الراوي
عضو برلمان فيينا ومسئول ملف
الأندماج بالهيئه الرسميه الإسلاميه
في النمسا وصف القانون بأنه
ينتهك مبادئ المساواة والحرية الدينية ويعرض سمعة النمسا
للخطر
بجانب أعتراف الدستور النمساوى بالإسلام كدين رسمى فى
البلاد. |