|
|
|
|
|
|
|
تمهيد: بحث " مارية القبطية " شمعة أحاول إضائتها في درب مظلم, لنرى من خلاله تلك العلاقة التي تميزت بــ"بُعد" حضاري راق حملته شخصيات ليسوا بأنبياء مختارين ولا رسل مصطفين, كما وأنهم ليسوا من الملائكة المقربين المكرمين, حملت هذا البُعد الحضاري شخصيات بشرية لكنها تربت على أيدي من نزل عليهم الوحي الإلهي فتحولوا إلى شموع مضيئة, علاقةٌ لها بُعد دولي بين حاكم مدينة " الأسكندرية " - ملك من بطارقة الروم - وبين الدولة الإسلامية في " المدينة ", علاقةٌ لها بُعد على مستوى رعاية الشوؤن والإلتزام بالعهود, وتنفيذ وصية نبي الإسلام عليه السلام, علاقة سقفها صلة الرحم وسمائها ذمة, وبنيانها رعاية لحرمة الصهر, فحين ذكرت مصر ورد بشأنها كلمات كتبت بحروف من ذهب خالص على صفحات من فضة :" ... استوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما ". إهداء : نحن نقترب قدر إستطاعتنا وما نصل إليه من معلومات من شخصيات هذا البحث ليكون نموذجا فريدا رائعا عن تلك العلاقة, لأقدمه باقة زهور وورد وياسمين وفل تهنئة قلبية حارة بالمولد العجيب - مولد السيد المسيح عليه السلام - لنصارى الجالية المصرية بجمهورية النمسا الإتحادية, وعلى رأسهم السيد راعي الكنيسة القبطية, اسقف النمسا " جبريل ", وأرسل إلى السيد " خليل رزق الله وأهل بيته ", صاحب العلاقة الخاصة مع أهل بيتي, وصاحب اليد الكريمة في مناسبتين خاصتين بي, أكرر شكري مرات ومرات حتى أوفيه حقه, أرسل تهنئة قلبية خاصة به, هذا واقدم هذا البحث تهنئة قلبية حارة لنصارى الأسكندرية المدينة التي أتت منها السيدة الأولى - وأيضا كاتب هذا البحث - الشخصية الأساسية في بحثي هذا, كما وأقدمه تهنئة حارة لنصارى الغرب عموما والنمسا خصوصا, وأفرش بساط الورد للمرأة التي فتحت قلبها الملائكي المريمي لي وعقلها فأسكنتني في عش السعداء, والمناسبة تلزمني أدبيا بترجمة هذا النص إلى اللغة الألمانية – لغة جمهورية النمسا الإتحادية – لأقدمه تهنئة حارة بالعيد السعيد لنصارى الدولة التي أعيش فيها . هذا البحث " مارية القبطية " أحد أوراق سلسلة بدأتها منذ زمن ليس ببعيد تحت مسمى " التصفية والتربية " وإني لأرجو بواسطة هذه السلسلة أن أكون من المشاركين – مع ضعفي وقلة علمي – في القيام بهذين الواجبين: أعني" التصفية والتربية". بحث " الشريفة مارية القبطية المصرية الإسكندرانية من بنات الملوك ", نموذج فذ فريد للقرن الواحد والعشرين هذا هو الجزء الأول منه ويليه بإذنه تعالى ومعونته الجزء الثاني إن شاء الله. محمد ابن الأسكندرية الرمادي فيينا على الدانوب الأزرق, في يوم الجمعة 27 من ذي القعدة 1428هـ الموافق 07 من ديسمبر 2007. وللحديث باقيه أنتظرونا للحلقه القادمه |
|
|
|