أخر أخبار الجاليه من النمسا

 

مسلمو النمسا ضيوفا على عمرو خالد في قصص القرآن شاب مسلم ينقذ طفلة نمساويه من الموت المحقق انتخابات مبكرة فى النمسا نهاية سبتمبر المقبل..سببها فشل الائتلاف الحكوميبالحق .. نواجه احتجاجات مسيحي المهجر من أصول مصريةأقرأء شخصيات عربيه من كل الأزمنهفلسطينيو أوروبا يحييون ذكرى "النكبة" بتأكيد حق العودةأخبار سابقهساحة محمد أسد.. لدعم التعايش في النمسامسلمو النمسا يطالبون بالإفراج عن الرهينتين النمساويتين شموس تلتف حول مائدة القرآن فى مدينه النور فييناحملة للتعريف بتعاليم الرسولخدمه مشاهدة البث المباشر للفضائيات العربيهرابط مؤقت لموقع شبكة رمضان الأخباريه

 

نحو تأصيل المفاهيم الإنسانية في مجتمع القرن الواحد والعشرين، بداية بعد نهاية

 

 

بادئ ذي بدء ومن فوق هذا المنبر ـ موقع شبكة رمضان ـ أحي الديموقراطية الحقيقة في جمهورية النمسا الإتحادية ـ عضو الإتحاد الأوروبي ـ متمثلة بمؤسسة القضاء النزيه بعد صدور الحكم بإدانة السيدة التي أساءت إلى نبي الإسلام والحكم عليها بثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ وبتغريمها مبلغ وقدره 24.000 ، كما وأصاب وحيدها ما اصابها، هذا ما أعلنته وسائل الإعلام النمساوية.

أعبق هذه التحية ـ بممزوج المسك والعنبر الحجازي والألف زهرة الهندية والمخلوط فجرا بمباركة من أمي وتحت بصرها ـ أعبق التحية لتحقيق العدالة بين سكان الوطن الأم القابع بين أحضان الألب ويرويهم جميعا الدانوب الأزرق، أحي المؤسسات الرسمية بالإصالة عن نفسي، وباسم هذا المنبر ـ موقع شبكة رمضان ـ إذا سمحت لي إدارة الموقع بنشر كلمتي هذه، أما اخوتي وأخواتي الذين كُلِموا مثلي وتوجعوا وتألموا وأحسوا بالغبن وشعروا بالإهانة من جراء إهانة رسولهم العظيم ونبيهم الكريم، وتملكهم الغضب ولكنهم وثقوا بعدالة القضاء ونزاهة القاضي وعلموا بأن هنا جهاز حكم لا يظلم عنده أحد ـ وفي التاريخ له مثيل ـ ولمسوا وبصروا أبوة الحاكم حين قال :" أحبائي المسلمات والمسلمين النمساويين ... أنتم جزء من المجتمع النمساوي ... وأنتم تشاركون في تثبيت مفاهيم الوحدة والتعايش بين أفراد المجتمع النمساوي "، ومن منطلق مسؤوليته مع كبير وعيه أكد على أن الإسلام ليس عدوا للمجتمعات الغربية، وبكياسته وفطنته حذر من ردة الفعل الغاضبة ضد المسلمين المسالمين بالدول الأوروبية عقب أية عمليات تستهدف المساس بأمن المجتمع"، هذه التحية باسم الموقع وباسمي، أما الآخرين فلهم قنواتهم الخاصة ومنابرهم العالية يعبرون من خلالها عن رأيهم، ولا أحمل وجة نظر أحد، فمن يشاركنا التحية ويوافق على رأي هذا المنبر سنفتح صفحة له لكتابة الإسم والعنوان ورقم الهاتف واللقاء موصول ... .

خطر الديموقراطية أم الديموقراطية في خطر

مثلي ومن هم على رائي، لا نملك إلا رؤية سياسية نظرية قد تكون الآن قاصرة غير مكتملة، فهي افكار ما زالت تختمر في بوتقة الوعي حول طبيعة ودور الجالية العربية/الإسلامية في الغرب وسبل إدارة شؤونها وفق النظام الديموقراطي الغربي، مع المسموح عندهم والمخصوص عندنا ، وعدم شيوع النظرية يرجع لندرة ـ وإن وجدت أصوات هنا وهناك لم تستطع ـ بعد ـ مخاطبة كل أفراد الجالية بشكل مباشر أو مؤثر ـ وقلة من يتولى الإهتمام بهذا الشأن، وهناك سجال ونقاش بين فئة خاصة من المثقفين يملكون أدوات الحوار ويقفون على نواصي الطرقات، وهم لم يجتمعوا بعد على الخطوط العريضة للمشروع ولم يتفقوا على كيفية التفعيل لبنوده.

إذ "فن" إدارة شؤون الجالية ما زال في مراحله الأولى وهو إما مؤسسي قد يفتقد أحيانا كثيرة لتأييد جمهور عريض من أبناء الجالية، أو فردي وتوجد حالات نادرة كإمام مسجد أو محاضر أو كاتب دائم الإتصال بجمهوره ولكنهم على كل حال مجموعته الخاصة ثم تضارب بقية الفئات والتجمعات والتكتلات حول هؤلاء بين ناقد للرأي أو معارض للكيفية، والجمهور العريض مغيب لأسباب نبحثها لاحقا.

الملاحظ أنه يوجد إنفصال بين قمة هرم الجالية وقاعدته، هذا من حيث البناء يضاف إلى ذلك تشتت القوى بين القومي والديني والطائفي ـ والصفوة منهم يحملون فكرا ـ و "القهوجية" ـ وهؤلاء لديهم ألسنة لا ينطلقون من فكر ولايملكون مشروعا ـ، فأفراد الجالية ـ سواء قُصد العربية بجميع أطيافها ومشاربها أو الإسلامية بجميع طوائفها ومذاهبها ومدارسها و تجمعاتهاـ نسيج غير متجانس حسب دولة المنشأ (!) والتوجهات الفكرية أو الدينية أو الحسابات الشخصية مع وجود نظام المجموعة المتجانسة أو ما يسمى باللغة العامية "الشلة" ، فتركيبة الجالية داخليا بين العربي القومي العلماني وتعارضة مع الإسلامي ثم تعارض الشيعي مع السني فتعارض الخط السلفي مع الخط التقليدي، فتعارض الأول وقبول الثاني مع الصوفي الطرقي ثم غياب الكل عن الساحة الثقافية والسياسية والإجتمتاعية في جمهورية النمسا الديموقراطية، هذا التشخيص لواقعها وإن كان مؤلم، فالواقع هذا أدى لضياع القوى وبعثرة الجهود .

إذن فالبنية التكتلية للجالية ككل هشة والتنظيمات العاملة على الساحة تمتلك قوة ذاتية لتحتفظ بها لذاتها لا تريد/لا ترغب أن تشع حرارتها للخارج وكل من هذه التنظيمات لديها برنامجها الخاص بها ولا تتقابل بل تتعارض أحيانا كثيرا، يجمعهما صارخ ـ كالرسوم المسيئة لنبي الإسلام، أو استصدار بيان تضامني مع شخصية ما والمخالف لها أكثر من الموافق عليها ـ، فتتضارب المصالح والمواقف بين التيارات القومية والأسس الدينية مع تحصيل بعض المنافع وفق القانون العام ويسمح بها ويجري تقسيمها على المقربين، ثم تكرار محاولات لم الشمل وتجميع المتفرق تحت مسميات عدة ليس لها إيدولوجية خاصة أو عامة وغير واعية على حالة الجالية في الغرب، وطبيعتها ومكوناتها ونقط الضعف والقوة فيها بل التجميع يتم بشكل تقليدي معاد مكرر لما هو موجود خارج القارة الأوربية برمتها وإستجلابه بعد كل حادثة يؤكد غياب النظرة الصحيحة للجالية، الواقع يتم تجمعهم على مسائل لا يتفق عليه إثنان فما بالك بالمجموع، ثم عامل الجدية فبمرور الحدث أو إنتهاءه تضيع الحماسة ويتبخر المشروع ، فيتوقف الحراك وينتهي التأثير ويدفن الإجتماع، هذا جانب.

أما الجانب الأخر الهام : فهو عدم وجود محاولات جدية لإيجاد وعي عام لمسائل عامة سواء في المسائل الثقافية والإجتماعية ـ كمشاكل الزواج وإرتفاع نسبة الطلاق ـ أو السياسية ـ في داخل الدولة ـ أو خارجها في الإتحاد الأوروبي أو خارجه ـ وما وجد من محاولات لم تؤثر فلم يتحقق وجود رأي عام بل وجد تصور غامض تذروه الرياح فلا يثبت .

ضرورة النقاش العلني للقضايا الهامة والتي تلامس جلد أفراد الجالية: فبعد أن تحولت أفراد الجالية من مجموعة من المهاجرين اللاجئين إلى أورويا الغنية طلبا للحرية والأمن والفرص صاروا من / وتحولوا إلى أهلها ومَن يحملون جنسية بلدانها وهذا التغيير ـ يبدو أنه لم يكن في الحسبان، علماء الإجتماع والمثقفون والباحثون أهتموا بالظاهرة نظريا من خلال رسائل الدكتوراه، كرسالة الدكتوراه المثارة الأن على صفحات الجرائد والندوات والإجتماعات، ووصلت إلى أروقة الوزارة المعنية والساسة ورؤساء الأحزاب على إختلاف مبادئهم ووجة نظرهم السياسية ولأسباب أخرى، كالعقدة القديمة: أسلاموفوبيا، أو الأبحاث الميدانية ـ هذا التغيير والتحول لم يتواكب ولو بقدر ضئيل من الوعي الحقيقي ـ إلا عند قلة ـ بأنهم الأن من الذين يحملون الجنسية الأوروبية ويتمتعون بحقوق المواطنة الغربية ويعيشون وفق منظومة حضارية غربية خاصة تختلف عن أصولهم التي أتوا منها، فمن ضمن إجراءت التجنس أقسموا القسم قبل الحصول على الجنسية وصار " الوطن " للأبناء والأحفاد، فنحن سنبقى هنا في أوروبا الوطن الجديد أو الوطن البديل، والجميع يذهب لتركيا أو مصر فقط لزيارة الأهل أو الأصطياف، وأروبا ظلت كما هي أوربا بمفاهيمها وعقائدها وأسسها ومبادئها السياسية والثقافية والإجتماعية وبل ونظرتها النمطية للوافد القادم من الجنوب، وأفراد الجالية الحاليون ـ الجيل الأول ـ ظلوا كما هم بشعورهم الخفي والذي يحاولون أخفاءه بأنهم من فئة المهاجرين مع علو الصوت في بعض المسائل بأنهم يتمتعون بحقوق المواطنة الأوروبية، قدمت أوروبا لهم مشروع الإندماج وهم لم يناقشوا المشروع أو يعدلوه أو يغيروه أو يرفضوه بل عاداه البعض وأعرض عنه وهاجمه من لا يحسن قراءة اسم شارع أو ميدان مكون من أربع مقاطع، ومن التزم به فلمصالح تتحقق من خلاله

الإعلام وفن تسويق الخبر: عنوان الشطر الأول منه هو ثمرة الديموقراطية، أقصد حرية الرأي وحرية التعبير ـ وإن كان يلزمني عقد مقارنة أو مقاربة بين مفهوم الديموقراطية في الغرب ومفهوم الإسلام عن حرية التعبير والرأي، وأين يلتقيان ـ الغرب والإسلام وأين يفترقان، وإمكانية التوفيق بينهما، وهذا ما سيطيل المقال، ونرجئه لمقام أخر ـ وبالفعل حدثت مناظرة تحت عنوان مشاركة المسلم في الإنتخابات في الغرب والمشاركة السياسية، أظن لم تأخذ حقها في النشر والتغطية ـ والشطر الثاني أقصد "فن تسويق الخبر"، يغلب على ظني وأرجو أن أكون مخطئا بالكلية :ـ لا يحسنه حتى الآن عرب ومسلمو الغرب ـ

الأحزاب الحاكمة أو المعارضة تقرأ إتجاهات الرأي العام من خلال الإعلام كيفية تسويقه للخبر فتعمل على تحييده ـ أي الرأي العام ـ أو التأثير عليه بدفه في إتجاه هي تريده أو إستغلاله لصالحها، ووسائل الإعلام رزقها وشريان حياتها إثارة الرأي العام، والسؤال /

أين نحن من الأحزاب، المتجاوبة معنا أو التي ضدنا، أين الخط السياسي العام للجالية المرسوم   ؟

بل أين نحن من الإعلام ؟

وأين نحن من القدرة الفعلية على تسويق الخبر لصالحنا 

قناعتي الشخصية بأن مَن يملك أدوات الخطاب الإعلامي أو الإجتماعي أو السياسي مع المؤسسة الرسمية أو الشارع النمساويين،  مع قدرته على الأحتفاظ بقدر كبير من الخصوصية سينجح بشكل كامل، القوم ـ المؤسسة الرسمية والشارع النمساويان ـ بشر مثلنا يريدون سماع شيئا ما عنا، وعن هذا الرجل العربي الذي خرج من بطن الصحراء فصار أعظم رجل في التاريخ، عن هذا الرجل ـ وهو في صباه رباه الرجل الأول ـ الذي قال :" البشر إثنان إما أخ لك في الدين أو شبيه لك في الخلق" وعن هذا الرجل ـ والذي رباه في شرخ شبابه الرجل الأول:" متى استعبدت الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا " يريدون سماع لا صياح يحتاجون لحوار لا صدام

على الجالية الإسلامية والعربية وبمنتهى الصراحة والوضوح أن تعي أين تقع موضع قدميها، إذ أنها من أخمص القدم وحتى مفرق الشعر الأسود المتجعد تقع بكاملها على تراب أرض أوروبا وهذا يلزمنا جميعا خاصة الطبقة المثقفة أن تعي أخيرا أنها في مناخ مختلف إلى درجة التعارض عن مناخ فسطاط العرب أو تضاريس الأناضول وحتى طقس الهند، الجاليات العربية الهندية التركية خاصة الجيل الأول منها مازال يعيش على نمطية حياة وطريقة تفكير الشرق القديم، غياب لغة الحوار بين المشرقي والغربي ـ أفرادا وحكومة ووسائل إعلام ـ وجعل المسألة في نطاق المواقع الإلكترونية العربية ـ كما يفعل كاتب هذه السطور الآن ـ وهي حتى هذه اللحظة لم تواجه أي مضايقات أمنية أو مراجعة قانونية ـ وإن كان من الحين إلى حين يحدث أجراء لبالونة الإختبار فيختار من بين المتحدثين على المنابر العربية إمام وخطيب مسجد اما بقية المساجد ـ المنابر ـ العربية سواء أكان ما هو محسوب على التيار السلفي أو الجهادي أو الطرقي الصوفي أو المعتدل فتثار بعض الأتربة من حين إلى أخر لتحسيس أفراد الجالية التي تقرأ الصحف نحن هنا لا تغمض عينيك نحن نسمع ونرى.

غياب إستطلاعات الرأي العربية من على منابرها ـ إثناء مسيرة غزة قامت محاولة خجولة على صفحات منبر منها ـ غيابها بشكل دائم في العديد من المسائل والقضايا أوجد أفراد الجالية دائما في زقاق ضيق أو ما يسمى الجيتو ـ حتى وإن كانت الإجابة لا أعلم ـ فهي إجابة قد تدقع قائلها للتفكير عن ماذا سُئلت!! ـ، وجود العديد من المحلات التجارية والمطاعم لأفراد الجالية لم يساعد على إنجاح عمليه الإندماج أو وصول الديموقراطية المقصود، التلويح بعقوبات أو ما يسمي قانون جديد لتقنين الأمر الفلاني أو تعديل الأمر الفلاني لعبة ديموقراطية ، من يحسن اللعب ... يطمئن إلى التصويت والنتيجة، وغياب أفراد الجالية عن الساحة بأكملها وترك المجال للغير، صرنا نتلقى ما يأتينا.

الرؤية المستقبلية للجالية

مسألة ـ في تقديري ـ لا تبحث بجدية بل لقاءات فارغة من المضمون وكلمات جوفاء

أوروبا "الجديدة" هي أوربا التي صار ساعدها الأيمن الأقليات التي تسكنها، ونسل هذه الأقليات العرقية من بلاد شتى، وغرست في غاباتها الشاسعة الجالية الإسلامية بخصوبة المراعي عند نسائها وفائض الذكورة عند رجالها وديناميكية الحركة الداخلية لمبدأ الإسلام، والمزاوجة بين الإسلام الشرقي الأصول ذي المسحة الكونية وبين المصالح المادية الغربية الأصول مع تلقيح الإثنين بجينات المفهوم الإنساني الأخلاقي الذي يغلب على مبدأ الإسلام.

الآن ـ بعد ما قام الإعلام بنشر الحكم في قضية السيدة التي أساءت إلى نبي الإسلام ونشر جزء من دراسة  " ميدانية " عن ديموقراطية مدرسي الدين الإسلامي والحديث عن الــــ " الخُمس 1/5" ـ على رجال الجالية:

1.    تعلم فن "تسويق" الخبر، من خلال

2.   إظهار رجال "الدعاية" ـ إن لم نملكهم نعدهم، ولو على حساب افراد الجالية ـ

إعداد برنامج كامل لــ

3.    إظهار مع نقاش المبادئ العامة للجالية،

4.   الخروج للساحة الثقافية والإجتماعية السياسية، فــ

5.   كل فئة تشارك في النقابات المهنية والدخول والتمثيل الفاعل والمؤثر داخل هذه النقابات، فقد أدى انفصال المدرسين عن منظومة نقابة المهن إلى ضعف في موقفهم، فمن يمثلهم? ومن يحمل أصواتهم? ومشاكلهم? وطموحاتهم?

6.   مستقبل تدريس الدين الإسلامي ـ النمسا كنموذج أوروبي في هذا المجال وهي السبّاقة فيه، لا يصح والزوبعة ما زالت في فنجان أن يؤثر على المكاسب أو الطموحات ـ وهذا يندرج على بقية المهن والأعمال الحرة

 ما زالت الجالية تقوم بأعمال رد الفعل وليست فاعلة، وهنا تأتي ضرورة وجود

7.   إستراتيجية كاملة للجالية التي تريد أن تبقى وتعيش في الغرب ككل وفي جميع جوانبها

8.   وضع المخلصون والواعون في الصف الأول

9.   تبني الفكرة من صاحب الصلاحية والراعي للجالية

محمد الرمادي

فيينا السبت 31 يناير 200


مقالات أخرى للكاتب