|
في نهايات السبعينات من القرن الفائت أفتتح
حفل الإشهار لعرس قبطان أعالي البحار مع عروسه
بانية المباني ومهندسة الإعمار على أنغام
موسيقى الفالس الغربية وتراقصا معا في قاعة
الإحتفالات بفندق سيسل أمام ميناء ثغر البحر
المتوسط، وفي بداية الألفية الثالثة من
الميلاد العجيب، وعلى ضفاف نهر الأنهار ومجمع
البلدان والأغيار، أفتــتــح حفل إشهار زواج أ
&
س
على آيات الذكر الحكيم في وسط القارة
الأوروبية فيينا عاصمة الإمبراطورية
K&K
وعاصمة الجمهورية عضو الإتحاد الأوروبي وبين
الزمنين تغيرت عادات واستحدثت تقاليد وصار
الزمان غير الزمان
شروط إنعقاد الزواج أربعة وشروط صحته ثلاثة
والإشهار ليس شرطا في هذا أو ذاك غير أن ما تم
أمس السبت الواقع في 17 صفر 1430 هـ الموافق
14 فبراير 2009م كان عدة حالات للإشهار، إشهار
لـ عيد الحب وفق الأجندة الغربية يعلنه أحد
أبناء الجيل الثاني من طرف العريس وإشهار لـ
عيد ميلاد العريس وإشهار لـ عيد ميلاد تأسيس
أسرة من الجيل الثاني في القارة الأوروبية
الملفت في مسألة حالات الإشهار أنها ليست لها
أدنى علاقة بالزواج والنكاح بل منها على سبيل
المثال ما هو سياسي من الدرجة الأولى وهذا
بديهي فقد حضر السياسي القدير عن الجالية
الإسلامية في مقاطعة فيينا حفل الزواج واعطى
في صورة سريعة إشاراتٍ خضراء لبعض التحركات و
خطوطا حمراء عن بعض الأحداث، ومنها ما هو فكري
فقد شارك في الحفل رجالات الهيئة الرسمية
وممثلي الجمعيات والمنظمات الإسلامية
والإنسانية وأقطاب المجتمع وأعمدته ولفيف من
مسؤولي التعليم ورجاله، وضيوف أعزاء من جراتس
وكلاجنفورت ورصد هذا كله رجال الإعلام
فالمشاركة تمت فكريا ومشاعريا.
ومن ضمن مسائل الإشهار ما كان تنظيمي بحت ودور
المؤسسات والجمعيات والتنظيمات الإسلامية
وكيفية بلورة دورها وما يجب وما يكون وكيف
ولما ولماذا وتوجيه بعض الملاحظات السريعة من
رموز الحركة لبعضهم البعض ولرجال الجالية فقد
حضر حفل الإشهار رجالات الجالية من عدة أطياف
ومنها ما هو متعلق بفئة وظيفية أتت عليها
الرياح وهبت عليها العواصف من كل حدب وصوب
ومنها ما هو مستقبلي بحت كمشاريع تخص القضية
الفلسطينية مع حضور الشارة الفلسطينية
ومنها ما هو إنساني بحت كالحديث مع ممثل منظمة
إنسانية مقرها فيينا
فحفل إشهار زواج إ
&
س كان حفل إشهار للعديد من التزاوج بين مشاريع
عدة وأفكار كثر، فهو مناسبة للتلاقي وتبادل
الكلمات السريعة المنبئة عن مشاريع عملاقة
للجالية
المتتبع لحدث الإشهار أمس يجد أنه منذ الصباح
الباكر والحدث يسيطر على أذهان أفراد الجالية
وغلب على أحاديثها
كالملابس التي سيرتديها ضيوف الحفل والجيل
الأول يريد لبس ما على الحبل والحقيقة إن اللي
على الحبل أي "البنطلون" ضيق فردت عليه زوجته
مش قلت لك أنت كرّشت
فرد بصوت مخنوق يا"وليه" دي بدلة جبتها في فرح
أخوكِ، فتقول له الفرح ده من عشرين سنة،
طيب أسكتِ بقى، راح ألبس آيه دلوقت ،
روح بص في الدولاب عندك هدوم كثير
أنا عاوز بدلة علشان الدكتور فلان والأخ علان
ومولانا الشيخ جايين النهاردة وأكيد رمضان أو
وهدان راح يصوروا الحفلة يرضيكِ جوزك يروح كده
يعني بقفطان،
لأ لأ يا أبو ...... أستنى شوية وأنا راح أشوف
ماما ماما وأنا راح ألبس آية ، بنت من البنات
دخلت على الخط الساخن بين الأم والأب
سيبوني شوية بس لما أشوف أبوكم راح يلبس آيه ،
وترد في نفس اللحظة:" ما أنت عندك فستان جميل
ـ تخاطب بنتها ـ
لأ مش راح البسه أنا عاوزه ......
أحد مشاهد حفل الإشهار،
ومشهد آخر
أنت عارف العنوان ؟ يسأل أحدهم الآخر
بيقولوا في شارع اسمه ... آيه ... طيب طيب أنا
حأسأل فلان
لا مفيش داعي تسألة لآنه لسه سألني وهو نفسه
مش عارف
والله العظيم حاجة عجيبة أنت يابني مش بقالك
خمسين سنة في البلد دي
لأ خمسين آيه دي كلها خمسة وعشرين
خمسة وعشرين ولا خمسة وخمسين إحنا راح نروح
أزاي
أستنه أستنه الدكتور فلان جاب في عربيته جهاز
" نافي"
“ NAVIGATIONsGERÄT”
بيتكلم ويبين لك أسم الشوارع ، خلاص أحنا نمشي
واراه
أي والله خلاص نمشي واراه.
مشهد من مشاهد حفل الإشهار
ومكالمة تليفونية من سيدات الجيل الأول،
فهن حبات لؤلؤ الجالية وشموس نهارها وأقمار
لياليها وبروج المراقبة الأرضية والليلية
والفلكية لا تفوت منهن غائبة ولا تعديهن خطوات
نملة, تقول أحداهن تليفونيا ـ هناك إشاعة في
الفضاء فحواها تقول : " التليفونات مراقبة "
وقد قيل أيام زمان :"الحيطان لها ودان" وكطفل
ساذج من معازيم حفل الإشهار كان يبحث عن أذن
أو أذان الحيطان فلم يجدها فكان يصرخ عاليا
مناديا على بنت الجيران :" يا ........ عاوز
أشوفك علشان أنا بحــ " فيجد الباب يفتح
عليه وهو يظن أنه يملك وجه عمر الشريف وحنجرة
عبد الحليم حافظ وصوت محمد عبد الوهاب وعنده
ثروة شعرية من الواد أبن المجنونة بتاع البنت
عزة بتاعة زمان والثانية اللي أسمها بثينة
وبعض أبيات أمير الشعراء أحمد شوقي من مسرحية
مجنون ليلي، ينفتح الباب وهو في حالة هيام
وانسجام وينهال أخوها ضربا عليه بالإيدي
والأقدام وحاشكم الله بالنعال، ومن وقتها تحول
المراهق الساذج إلى غرفة الحمام ظنا منه أنه
لن يجرؤ أحد أن يفتح عليه باب الحمام فكانت
سذاجة المراهق مرة آخرى فإذا غنى لها وهو تحت
الدش فشباك حمامه يطل على منوّر الجيران وشباك
المطبخ بتاع بنت الجيران يطل عليه فتنزل الست
أمها بالقباب وبقية الحكاية تظهر بوضوح الشمس
حتى الأن على ظهر المراهق الساذج ودائما طبيب
الأشعة يسأله عن هذه الأثار وربنا أمر بالستر
وليس هناك داعي لتتبع مسألة الإشهار هذه، ومن
يومها قرر المراهق الساذج الكتابة لبنت
الجيران دون إمضاء والحياة مدرسة تكاليفها
أحيانا باهظة وأحيانا توجع الظهر أو عملية "
إشهار " في الحارة التي تربي فيها المراهق
الساذج، والحمد لله تزوجها والغريب العجيب من
يومها لا يقدر يغني ولا يستطيع أن يرفع له صوت
.
مشهد من مشاهد الإشهار
مكالمة تليفونية في الصباح الباكر قبل الذهاب
لشراء مستلزمات البيت من الهوفر أو محلات
أخوَّنَّا العرب أو الإتراك إحداهن تقول وتلحق
كل حرف من حروفها بضحكة توقِظ النيام وتتردد
في أركان المكان تقول لصديقتها :"تعرفي يا أم
فلان أنا عاوزة أسألك سؤال ؟ بس مكسوفة" ، ترد
الآخرى عليها:" لأ ... يا حبيبتي أتكلمي أبو
العيال قاعد على النت، مش عارفة بيدور على آيه
والعيال كلهم لسه نايمين"
أعاوزه أسألك مين إللي راح يدبح القطة للثاني
وتعلو ضحات وأبو العيال ماشي مدروخ من البحث
على النت ، يا "وليه" أنا قلت لك عاوز كباية
شاي!
تغضب وتزمجر ـ طبعا على التليفون المراقب ـ
قلت لك ميت مرة أنا مش "وليه" أنت متعرفش
تتكلم زي الناس أنت متعرفش أزاي تخاطب النساء،
أنت ما سمعتش وما قرأتش الراجل بتاع الريحة
اللي عند شبكة رمضان، يابخت مراته أكيد
بيصبحها تعطير وبيمسيها ريحة وفي وسط النهار
يحطلهاعلى السلطة كولونيا، لما بيمشي جنبها
بيكب المسك على الطريق
يا "وليه" أنا مش فايق لكِ عندي حاجة مهمة
لازم أعملها، الراجل ده تلقيه خالي شغل وبيعمل
محل عطارجي في الناش ماركت، ولطش الكلام ده من
شاعر كويس من النت
فترد عليه أنت عاوز آيه متعمل لنفسك كباية
الشاي أنا عندي مكالمة تليفونية
فيرد مسرعا:" أنا سمعت أنتِ قلتِ آية , ده مش
راح يدبح قطه ده راح يكسر قله".
مشهد آخر من مشاهد الإشهار
ولعل الجيل الأول يعرف تماما القصة أما الجيل
الثاني والثالث فلا يعرف قطه ولا قله، يعرف
مسلسل القط والفار "توم وجيري" وسمع عن القطة
"بسبس" فيدللها ويعطيها كوب الحليب لتشربه،
وتوجد الآن في العصر الحديث منظمات عالمية
وإقليمية ودولية لحماية الحيوان من ظلم
الإنسان فسارع فريق وأكد أننا أول من احترم
الحيوان ودعواهم أن علينا النظر إلى الحيطان
على معابد أجدادنا في العصر الفرعوني بدايةً
من الثغر اللي على البحر وحتى جنوب أسوان فأبو
الهول مثلا رأسه رأس إنسان وجسده جسد حيوان
أسد، أما القله فهي الفريجدير البسيط في شكله
البدائي قبل إختراع الكهرباء أو دخولها إلى
الأقاليم، وهي ـ القلة ـ من مخلفات العصر
البائد المملوكي ويعتبرها الجيل الثاني أنها
من التراث وهم من جيل الحداثة وهو يصنف هذه
القصص والحكايات تحت ملفات "عادات" و "تقاليد"
بالية عفى عليها الزمان، والقصة لمن لا يعرفها
وهي أكيد من أساطير الأوليين فقد روى الراوي
وعهدة الرواية على ذمته، أن عريسا من الصعيد
الجواني ليلة الدخلة جلس أمام الطبلية وأمامه
طبق العشاء وعلى الطرف الآخر من الطبلية عروس
الليلة وكل ليلة زوجة المستقبل فجاءت قطة
جائعة تريد أن تأكل وقربت أنفها إلى الطبق قبل
أن يأذن لها العريس فيناولها قطعة من الطعام
فمسكها العريس وأمام العروس ذبحها فخافت
العروس فقال لها لا تخافِ، ده بس إللي ما
يسمعش كلامي ! فسكتت العروس ومن رعبها عطشت
وأرادت أن تبلل لسانها بقطرات ماء بعد يوم
الزفاف الصاخب والأضواء والهتافات والزغاريد
وكما يقولون "فرح ابن العمدة" وكانت بجوار
العريس قلة ماء قناوي باردة فقالت له:"
يامحمدين ناولني القلة أشرب بأيين" ! قال لها
:"عاوزه تشربين" فقالت:" أه" ولم تنطق غيرها،
فناولها القلة ولكن على رأسها المتحني بحنة
الزفاف, هذا عند العرب الأشاوش.
أما التقليد التركي أنه بعد الإنتهاء من عقد
القران يسارع أحدهما ـ العروس أو العريس ـ
بوطئ قدم الآخر تعبيرا عن حالة الطاعة
والإنقياد، طبعا كثيرا من الرجال (!) يحكون
مثل هذه الخرافات والأساطير على أنها من عادات
الشعوب وتقاليد الأمم وأظن أن في الهند والصين
وإيران كماً هائلاَ من هذه الأساطير أو
التخاريف، ولا يملك الرجل الحداثي إلا التحسر
على مضي زمنها،
قال أحدهم لرفيق عمره في الغرب في زحمة
التبريكات والتهاني وإثناء حفل الإشهار:"
عقبال أولادك" فرد عليه الثاني بخبث:" وعقبال
أولادك، وعقبالي"، فرد عليه الأول :" وطي صوتك
بعدين تسمعك " فقال له ما تخفش هي قاعدة بعيد
عننا، فسمع من الخلف صوت عالِ يسأله :" هي مين
يأبو فلان" فرد عليها رفيق عمره:" هو يقصد
مراتي " وبعد أن ذهبت فعلا بعيدا عاتبه
قائلا:" كنت حتودي نفسك في داهية"، فقال له:"
اطمئن ياصديقي دي مراتي جايه تاني ومعها
مراتك"، فقالا معا: "طيب وبعدين" فقال الناصح
منهما :" يالا ياواد نزوغ من الحفلة" فقال له
رفيق عمره :" نزوغ! بس حنروح فين "
والمواقف التي يجب أن ترصد :
1.) أن شباب الجيل الثاني، رجال المستقبل
القريب هم الذين استقبلوا الضيوف ومراسم
الإستقبال تمت بشكل عفوي واضح دون أدنى ترتيب
وأنا من هذا الموقع "شبكة رمضان" أُحي هذه
الروح العالية لشباب الغد، فقد وقفوا شاب خلف
أخر في زي الإستقبال ـ بدل وكرافتات ـ يحيون
الضيوف وإن كنت لا أعلم عنهم سوى الشكل دون
الإسم وهم قد يعرفون عمو "فلان" وعمو "فلان"
2.) توسط قاعة الإشهار سيدات المجتمع وفتيات
الجالية وهذا تم بشكل عفوي أيضا والقيمة
الرائعة العالية أنهن الأمهات والأخوات
والبنات توسطن القاعة وكأنها رسالة معنوية
تُرفع فحواها إلى سماء القاعة تقول: "نحن في
حماية الرجال الذين جلسوا على الجانب الأيسر
من الكوشة والشباب جلسواعلى الجانب الإيمن" ،
والتعبير الذي أستخدمه كاتب هذه السطور ذات
مرة خلال إجتماع على مستوى المؤسسات والجمعيات
والمنظمات العاملة على الساحة الإسلامية بأن
الجالية أشبه ما تكون بطائر ذي جناحين، واصفا
الجالية بجسم الطائر والهيئة الإسلامية بجناح
الطائر والجناح الأخر للجالية المجلس التنسيقي
فكان هذا الإشهار الجديد هو أقوى تعبير في
ارقى صوره دون إخراج مفتعل: جسد الطائر نساء
الجيل الأول وفتيات المستقبل نساء الغد وجناحا
الطائر الرجال وشباب المستقبل
3.) الجيل الثاني عبر عن شعوره وفرحته بحركات
أقرب ما تكون إلى إيقاعات الرقص الشرقي وطبعا
الفارق عند المتذوق معلوم (!)، فحركات الرجال
فيها الخشونة وإن حاول الشاب أن يتليَّن خاصة
إن أحدهم ربط وسطه النحيل بـ"شال حرير" تأكيدا
لإظهارالحركات والشاب حاول قصارى جهده فك
مفاصله وألتف حشد ميمون من الشباب يبادلونه
الحركات والإيقاعات مع ضابط الإيقاع وعازف
الأورجن والمحاولة في تقديري كانت ناجحة من
الجيل الثاني، يؤكد ذلك تحرك أحد أبناء الجيل
الأول ليواكب الحركات والإيقاعات معهم فتذكر
سريعا أن مفاصله عشش فيها الروماتيزم وتكلست
أطرافه فأحجم عن المحاولة وتذكر قول مدير إحدى
الصفحات الإلكتروينة حين خاطبة قائلا له:" أنت
عدت مراهق ولكنك مشرف على الستين", مشهد من
مشاهد الإشهار يؤكد أن ثقافة الشعوب سواء أكان
الرقص أو الغناء والموسيقى ترافقها في عدة
مناسبات وبأشكال مختلفة حسب البيئة والزمان.
4.) وفي زاوية خاصة عائلية وبعيدة عن الأضواء
والضجيج وعلى إيقاع الموسيقى نفسها وتحت رعاية
الأسرة تمايلت الزهرة البيضاء والفلة الزهراء
والنرجس الحمراء والطفلة الشهباء وفي فضاء خاص
بها لا قبله ولا بعده ترى هي فضاء لم يحركها
أمر من السيد ولم يفعلها خطاب من فوق تحركت
البراءة في أسمى معانيها لتعبر عن فرحها لتخرج
مشاعرها في إشهار جديد ضمن الإشهارات السابقة
لترسل رسالة للعالم أجمع تقول فيها: "اتحرك
كما أريد" و " أتمايل كبراءة الطفل الوليد" ,
"بابا يحرسني برجولته وأمي تغذيني بحنان وحب"
، ثم تلتقط البراءة أنفاسها فتوقف الإستعراض
لثوان لتعتدل في وصلة إستعراضية جديدة تجمع
فيها عضلات بنيتها الضعيفة فأظن أنها لم
تتجاوز الخمس سنوات وكأنها تقول:" أفرح على
طريقتي" و كأنه تم داخل حفل الزواج المبارك
حفل آخر جديد ، الطفلة البريئة تقول:" أنا
عروس الحفل , أنا صاحبة القامة العلياء الأن
ومعي يتحرك العالم على خطوات أقدامي، وأنا
إمرأة الغد مني سيولد رجال المستقبل "
5.) إشهار جديد: إحدى الأمهات كانت تبحث مع
أبي العيال عن عروس لإبنهما، ولعله قريبا يكون
حفل إشهار جديد ميلاد أسرة من الجيل الثاني
والمناسبة تلزمنا جميعا مراجعة النصوص الشرعية
في المسألة كقول الرحيم بأمته صلى الله عليه و
آله وسلم :" اتقوا الله في النساء فإنهم
عَوَان عِندكم " ،عوان جمع عانية بمعنى
الأسيرة, والأصل في أوامره صلى الله عليه و
آله وسلم أن تكون للوجوب ما لم يَقُم إجماع
على خلافه.
ونقول للعريس وللعروس :"باركَ الله لكَ
وباركَ الله عليكَ وجمعَ بينكُمَا في خيرٍ"
محمد الرمادي
فيينا 18 صفر 1430 هـ 15 فبراير 2009 م
|