|
لعلنا
ـ ونحن نعيش في الغرب ـ نحتاج لرجل منا يتحلى
بعقلية إستراتيجية ويحاول بلورة مشروع حضاري
يوازن بين متطلبات تنفيذ رؤية الإصلاح
المتعثرة منذ سنوات، والتي أصبحت ملحة في
الغرب
وضرورية
خاصة للجالية
الإسلامية وبين متغيرات التهديدات
الاستراتيجية الداخلية والخارجية والتي تؤثر
على الجالية بشكل سلبي مع الإحتفاظ بمكتسباتها
ويعمل
ـ رجلنا ـ
بإستنارة ووعي
على رفع سقف طموحاتها وتحقيق ما ينفعها دون
المساس بالأسس والمبادئ التي تلزم الجميع
بمراعاتها ودون غياب الثوابت عند الكل.
والمشكلة تكمن في كينونة هذا الرجل الذي قَدِم
من البلاد العربية ذات الأنظمة الشمولية
ومؤسسات الدولة المستضعفة والمحاصرة من صعود
نجم الإسلام السياسي، والمطالب الخارجية من
دول الغرب خاصة
الدولة الوحيدة
والعظمى
أمريكا بدمقرطة
المنطقة والسير وفق خطط
ومشاريع وأجندة أجنبية من الدرجة الأولى،
الرجل
الذي قد يصيبه
غبار هذا الوضع العربي
قد لا
يدرك موضع قدميه،
أي أنه في القارة الأوروبية وقد يغيب عنه أنه
يقدم مشروع مستقبلي لجالية تزداد نسبة
المواليد لديها بشكل مطرد.
ففي ظل
التطرف وسياسة محاربة الإرهاب، وخطط الحكومات
الغربية (بريطانيا مثلا: فقد أماطت جريدة
"الغارديان" في عدد أمس الثلاثاء 17. 02. 2009
اللثام عن خطة جديدة لصياغة مقترحات لتضمينها
في استراتيجية مكافحة الإرهاب، وكشفت الصحيفة
بعضا من المواد الواردة في مسودة القانون
الجديد التي تعتبر الشخص متطرفا إذا اعتنق
اياً من الأفكار التالية: إقامة دولة الخلافة،
تطبيق الشريعة، يؤمن بالمقاومة المسلحة ويشمل
ذلك المقاومة الفلسطينية المسلحة ضد الجيش
الإسرائيلي، أو بأن الإسلام يحرم الشذوذ
الجنسي باعتباره خطيئة ترتكب في حق الله.
وقد قالت السيدة ستيلا ريمينجتون والتي شغلت
منصب المدير العام للمخابرات البريطانية بين
عامي 1992 و 1996، قالت إن المواطنين في
بريطانيا يشعرون أنهم يعيشون في "دولة
بوليسية" كما وانتقدت سياسية الولايات المتحدة
الأمريكية في اعتقال الأشخاص المشتبه في صلتهم
بـ " الإرهاب "
على حد تعبيرها،
وقالت إن الولايات المتحدة:" فاقت الحدود في
غوانتانامو والتعذيب" مشيرة في الوقت نفسه إلى
أن هذا الأمر يعطي "للأرهابيين" مبررا
لأفعالهم، صرحت بذلك في مقابلة مع صحيفة "لا
فانجوارديا" الأسبانية ونشرتها صحيفة دايلي
تيليجراف البريطانية، وفي النمسا: في دراسة
حديثة مشكوك في صحة نتائجها عن وضع مدرسي
الدين الإسلامي والديموقراطية وحقوق الإنسان،
مما أدى إلى أن بعض مدراء المدارس طلب مكتوبا
خطية من أحد المدرسين بأنه "يؤمن
بالديموقراطية" كما أظهرت ذلك جريدة
“ Der Standart
“
)،
ويتنظر الإعلان عن هذه
الخطط والإستراتيجيات في شهر مارس القادم،
ومحاولات دمج الجاليات في الغرب وسياسة
المحاور وتعدد القوى السياسية وصعود الأحزاب
اليمينية، وهو بذاته تطرف من نوع آخر في
السياسة، والتنافر الظاهر بين "التحديثيين" و
" التقليديين" والذي ظهر إلى العلن في السنوات
الأخيرة، في غياب توافق مجتمعي حول القضايا
وغياب تام لحلول ناجعة.
أمام "
رجلنا" كل هذه الملفات المفتوحة وغيرها كثير
وهو
سيسعى ـ "الرجل المنشود" ـ لرسم طريق يجسر
الفجوة بين ما بات يسمى برجال الجيل الأول
القديم وشباب الجيل الجديد ودور الدولة التي
تسكنها الجالية وسياساتها الاقتصادية
والسياسية والاجتماعية، وبناء جسور داخلية
قوية بين تكتلات الجالية والمقصود هنا
التيارات القومية أو المذهبية،
وبين الجالية ككيان غير مجزء وبين الأجهزة
الرسمية والفاعليات ذات التأثير على الساحة
السياسية والثقافية والإجتماعية ومد جسور بين
قنوات الإعلام ذات اللهجة الواحدة وغياب الصوت
أو القلم العربي/ الإسلامي الباحث في قضايا
المجتمع والدولة.
يضاف
إلى الملفات السابقة: ملف غزة وملف القدس
مسألتان تحتاج منا نحن عرب ومسلمي الغرب
الإهتمام بهما بشكل خاص بل يفضل أن نتبى
إحداهما ونفعِّل أو نشارك في الثانية.
والمسألتان لهما أجندة أعمال في مارس القادم
2009م،
الأولى في الثاني من مارس والثانية في الحادي
والعشرين من الشهر نفسه.
المسألة الأولى تقديم مجرمي الحرب ومرتكبي
مجزرة غزة منذ يوم 27 ديسمبر 2008م، إلى
محاكمة عادلة، وبالطبع فتح ملفات القتل
والإبادة الممارسيَّن منذ أكثر من سبعين عاما،
وليس فقط العدوان الغاشم الآخير على المدنيين
العزل من سكان غزة، المسألة في حقيقتها تحتاج
لنفس طويل ومثابرة ومراجعة لكل ماصدر وما
يصدر،
وعقلية رجل يملك
إستراتيجية وخطواته محسوبة عليه وليس له،
فهو ملف كبير،
وقد سأل أحد الكَتَّاب:" إلى متى ننتظر؟
أننتظر حتى يصل عدد القتلى إلى ستة ملايين
لنصف الكيان الإسرائيلي بأنه أرتكب مجزرة
بشرية يستحق مرتكبيها التقديم إلى المحاكمة
العادلة ؟"،
الجدير بالذكر
أن "مجلس
حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف
(ونحن من سكان
القارة الأوروبية) صوَّت
على قرار يدين
الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ويتهم إسرائيل
بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد
الفلسطينيين".
ونص القرار على تشكيل
"لجنة
لتقصي الحقائق في ما وصفه بالانتهاكات
الإسرائيلية".
وقد صوتت أغلبية الدول على القرار وامتنعت
ثلاث عشرة دولة أوروبية عن التصويت وعارضت
القرار كندا بدعوى أنه غير متكافئ.
هذه
جزء من المسألة، في نهاية هذا الملف تجد
أخـ(تـ)ـي الكريمـ(ـة)،
ملف صغير عن
مجازر تمت
بالفعل مؤرخة ومثبتة بعدد القتلي ( الشهداء )،
ولنا نداء لمن يريد إنشاء مؤسسة لتوثيق
الهولوكست
الصهيوني
الذي
أرتكب في حق الشعب العربي.
مقابل
كل السابق:"الجيش
الإسرائيلي
يعتبر إيران تهدد وجود دولة إسرائيل"
وهناك بحث كامل في هذه المسألة، نكتفي ببعض
النقاط، فقد
اعتبرت
"خطة
العمل"
للجيش الإسرائيلي للسنة 2009
أن
ايران
تمثل "تهديداً
على وجود دولة إسرائيل"
وهذا
يحتم الاستعداد
له على الصعد كافة. ولاحظت صحيفة يديعوت
أحرونوت أمس أنه للمرة الاولى، منذ سنوات
كثيرة، تعلن المؤسسة الأمنية بشكل رسمي أن
هناك
"خطراً
وجودياً"
على الدولة العبرية. وقالت الصحيفة أن الخطة
التي وضعتها هيئة الأركان العامة، وتمت
المصادقة عليها عرضت امس على أعضاء القيادة
العسكرية، بعد أسبوع من عرضها أمام وزير
الدفاع ايهود باراك. ونسبت الى رئيس الاركان
الجنرال غابي أشكنازي ان ايران:
التهديد الرقم واحد الذي يستعد الجيش
الإسرائيلي لمواجهته. وأشارت إلى أن الاستعداد
يشمل تكثيف التدريبات العسكرية وتزود العتاد
اللازم وتعزيز قدرات الجيش ومواصلة الاستثمار
في الذراع الاستراتيجية الجوية وفي الطائرات
الحربية. كذلك يجري الحديث عن استثمار هائل في
مجالات الاستخبارات والاتصال الأكثر تطوراُ،
فضلاً عن تعزيز تدريبات سلاح المشاة الذي أبلى
بلاء حسنا في الحرب على قطاع غزة.
وقالت
الصحيفة إن تعريف ايران كتهديد وجودي يلقي
بظلاله على كل الخطط العسكرية للجيش
الإسرائيلي. ويُقصد منه ليس القدرات النووية
التي قد تحصل عليها ايران في المستقبل القريب،
إنما أيضاً القدرات البالستية المتوافرة
والمثبتة لديها، ومحاربتها إسرائيل عبر أذرعها
المتمثلة بـ حماس و حزب الله ومنظمات أخرى.
وهذه
التعابير
هي
قمة
المناورات
السياسية وقمة فن
السياسة في
رعاية شؤون رعايا الدولة وقمة الذكاء العسكري
ووضع الخطط والإستراتيجيّات،
أين
استراتيجيّات
العرب،
بل قل أين صوت العرب !!، هذه واحدة أما
الثانية
المثال السوداني
مثير للدهشة بل يبعث على الغثيان أقصد
إستصدار مذكرة
توقيف الرئيس البشير من محكمة عدل، وأن
بعض أنظمة الحكم العربية تفكر في إستضافة
البشير بأرضها حماية له من
مذكرة
الإعتقال
التي صدرت بحقه.
المطلوب توثيق المحرقة الإسرائيلية على الشعب
العربي، والمطلوب إنشاء مؤسسة تعتني بالملف
بكامله
نبهني
الأخ الكريم الناشط في منظمة إنسانية مقرها
فيينا بأن ملف جرائم الحرب في فلسطين ملف كبير
جدا وضخم ويحتاج لمراجع ورجال أو بتعبير آخر
ميزانية ونحن ـ الخطاب كما فهمته بصفة عامة ـ
ليس لدينا مثل هذا الميزانية،
والموضوع مفتوح للنقاش.
أما
الجزء الثاني فمتعلق بمؤتمر التعمير المزمع
عقده في يوم 2 مارس 2009، والمُلفت
للإنتباه أن دافع فاتورة
الإعمار
لم يرتكب أي جريمة
قتل
أو
حادثة
تدمير سواء أكان
الطرف العربي/الإسلامي أو طرف الشعوب والدول
التي تقف بجوار العدل وتحمل قدرا هائلا من
الإنسانية البشرية،
وهناك أصوات خجولة تطالب بمشاركة إسرائيل
الدولة المعتدية على الشعب الأعزل بتغريمها في
إعادة الإعمار، والسؤال الذي يطرح نفسه : " من
يجرؤ أو يتجرأ أن يطلب مثل هذا الطلب، ولمن
يقدم هذا الطلب" لذا فمازلتُ على قناعة تامة
بأن عرب/مسلمي الغرب هم فقط الذين يحملون مثل
هذه الجراءة الواقعة بين قلوبهم وعقولهم، فإن
لم يفعلوا، ففرصة آخرى ضاعت ، وما أكثر الفرض
التي ضاعت!!!
صرح
المسؤولون بوجوب
وجود
شفافية كاملة
وصيانة
المال وعدم تحويله إلى حسابات خاصة للمنتفعين
غير أن بريق الذهب وإغراء المال أثبتا عبر
التاريخ حساسية المسألة وووجود
الضعف البشري،
ولا يصح لنا أن نصرح
أكثر من ذلك.
مؤتمر
إعادة إعمار غزة
سيعقد
في 2 مارس
المقبل بمشاركة الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيس
الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني والأمين
العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام
للجامعة العربية عمرو موسى ومفوضة العلاقات
الخارجية في المفوضية الأوروبية
السيدة
بنيتا
فريرو فالدنر ووزراء خارجية وممثلي أكثر من 70
دولة وجهة مانحة وجهت اليها الدعوات فعلياً.
والمسألة الثانية مدينة القدس مدينة الثقافة
العربية لعام
2009، ورمزيتها:
فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية تنطلق
الشهر المقبل
تنطلق
في 21 مارس المقبل فعاليات القدس عاصمة
الثقافة العربية 2009 بعد أن تم تأجيل الموعد
السابق بسبب الحرب في قطاع غزة، حسبما أعلن
إسماعيل التلاوي رئيس لجنة التنسيق الفلسطينية
العربية لاحتفالية القدس لعام 2009م
وأوضح قائلا :" نحن نريد أن نثير موضوع القدس
لدى الرأي العام العالمي
( أين دور عرب
المهجر والجاليات الإسلامية )
والعربي
ليدرك أن القدس جزء لا يتجزأ من الآراضي
العربية المحتلة عام 1967م"، والفلسطينيون
يواجهون تحديات كبيرة في تنظيم فاعليات هذه
الاحتفالية في مدينة القدس المحتلة بسبب العزل
الذي
تفرضه إسرائيل على باقي مدن الضفة الغربية من
خلال جدار الفصل العنصري وجعل الدخول إليها
يقتصر على بوابات
رئيسية
بتصارح خاصة "
ونقلت
وكالة رويترز عن التلاوي قوله "أبلغنا المنظمة
العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو)
وجامعة الدول العربية وجميع وزراء الثقافة
العرب أن تاريخ 21 مارس 2009 نلتزم به." وطالب
التلاوي الدول العربية الالتزام بعدم تنفيذ
نشاطات قبل هذا التاريخ. وقال التلاوي إن
الفعاليات ستبدأ من القدس بانطلاقة رمزية،
مشيرا إلى أن وزيرة الثقافة الفلسطينية
السيدة
تهاني أبو دقة
وجهت دعوات إلى جميع وزراء الثقافة العرب
للمساهمة والمشاركة في انطلاقة الاحتفالية
الرسمية. وأضاف التلاوي إن مكتب رئاسة السلطة
الفلسطينية يدرس الآليات والإجراءات لنقل
وزراء الثقافة العرب من عمان إلى بيت لحم حتى
يشاركوا في الانطلاقة كما جرت العادة في
العواصم العربية. يشار إلى أن الموعد السابق
لانطلاق الفعاليات كان 22 يناير
وتم التأجيل
إلى 21 مارس بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة
وتعتبر
القدس إحدى قضايا مفاوضات المرحلة النهائية
للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ينبغي
علينا جميعا "
وضع آليات خاصة
في هذه المناسبة لدعم صمود الشعب الفلسطيني في
مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية الى
تهويد القدس وطرد أهلها العرب، ومحاولة تهويد
معالمها الثقافية والحضارية التي ما زالت
ماثلة للعيان. تشير البحوث المختلفة الى
المكانة المهمة التي تبوأتها المدينة عبر
التاريخ، وترجع أهمية موقع القدس الجغرافي
والحضاري والقدرة على الاتصال بالمناطق
والأقطار المجاورة الى مركزية القدس بالنسبة
الى فلسطين والعالم العربي والإسلامي، وهذا
بدوره يؤكد أهمية القدس على الصُعُد
الدينية والسياسية والتاريخية كافة. ولا يقل
موضع المدينة الجغرافي عن موقعها المعنوي
وتعاقب كثير من الأمم على هذا المكان منذ
بداية التاريخ، وتعرض لاحتلالات عدة وتم تدمير
المدينة وإعادة بنائها نحو ثمانية عشرة مرة،
لكن أخطر الاحتلالات كان الاحتلال الإسرائيلي
الذي يحاول تغيير معالم المدينة لجهة تهويدها
والإطباق عليها في نهاية المطاف، من خلال
عملية طرد منهجية لأهلها من عرب مسلمين
ومسيحيين إحلال اليهود مكانهم لفرض الأمر
الواقع الديموغرافي الإسرائيلي عليها. ويعتبر
وجود الآثار والمعالم المسيحية في القدس جنباً
الى جنب مع المعالم والآثار الإسلامية ذا
دلالة مهمة ومعبرة عن مدى التسامح الإسلامي
ونبذ الطائفية، الأمر الذي أدى الى تمكين
الطائفة المسيحية في القدس وما حولها من مدن
فلسطينية من ممارسة طقوسها وشعائرها الدينية.
ويشار الى أن الخليفة العادل عمر بن الخطاب
ذهب الى بيت المقدس عام 15هـ/ 636 م وأعطى
الأمان لأهلها وتعهد لهم بأن تصان أرواحهم
وأموالهم وكنائسهم، كما منح سكان المدينة
الحرية الدينية، ورفض أن يصلي في كنيسة
القيامة لئلا تتخذ صلاته سابقة لمن يأتي من
بعده، وهكذا تميز الحكم العربي الإسلامي
بالتسامح الديني، واحتفظ المسيحيون بكنائسهم
وبحرية أداء شعائرهم الدينية، وبقيت المعالم
المسيحية في مدينة القدس ماثلة للعيان حتى
وقتنا الراهن، ومن بين تلك المعالم الموجودة
في مدينة القدس: كنيسة القيامة، كنيسة المخلص،
كنيسة يوحنا المعمدان، كنيسة المسيح، كنيسة
مرقص، كنيسة القديس يعقوب وبطريركيات وأديرة
للروم الارثوذكس والأقباط واللاتين والأرمن.
وجميع تلك المعالم تقع في الجهة الغربية للقدس
القديمة المسوَّرة، كما تنتشر كنائس ومواقع
مسيحية أخرى في الشمال والشمال الغربي من
منطقة الحرم القدسي، بحيث أصبح في مدينة القدس
نحو عشرين كنيسة وديراً وبطريركية. وتزخر
مدينة القدس بالآثار والمعالم الإسلامية التي
تعكس هويتها العربية الإسلامية، وتشير
الدراسات إلى أن في القدس القديمة أكثر من
مئتي أثر ومعلم إسلامي في المقدمة منها الحرم
القدسي الشريف، وكذلك سور القدس الشامخ، كما
أهلها، الذي أنشئ في عهد العرب اليبوسيين عام
2500 قبل الميلاد، وطرأت عليه تعديلات وعمليات
ترميم في العهدين الايوبي والمملوكي. وتمثل
تلك الآثار والمعالم جزءاً من تاريخ الأمة
وحضارتها الماثلة للعيان، كما تؤكد في الوقت
نفسه أهمية القدس في حياة العرب والمسلمين
الذين تربطهم بها روابط عقائدية وثقافية. ومن
الآثار والمعالم الإسلامية البارزة في مدينة
القدس أبواب الحرم والمسجد الأقصى ومسجد عمر
ومسجد وقبة الصخرة المشرفة، فضلاً عن المتحف
الإسلامي، والحمامات والزوايا والقباب. ومن
الأهمية بمكان الإشارة الى أن الجيش
الإسرائيلي طرد تحت وطأة المجازر نحو مئة ألف
مقدسي في عام 1948 من بينهم الآلاف من
المسيحيين، وتكررت عملية «الترانسفير» أثناء
احتلال الجيش الإسرائيلي للجزء الشرقي من
مدينة القدس في عام 1967، إذ تم طرد خمسة عشر
ألف عربي من المقدسيين المسلمين
والمسيحيين.بعد احتلال القدس القديمة في
حزيران (يونيو) 1967، حاولت السلطات
الإسرائيلية القضاء على التراثين الإسلامي
والمسيحي في القدس للإطباق عليها وبالتالي
تهويدها في شكل كامل، وتمثل النهج الإسرائيلي
في عدد من الإجراءات التي تمت ضد الأماكن
الإسلامية والمسيحية بهدف تدميرها وتشويه
الطابع الحضاري لمدينة القدس وإزالة الاماكن
المقدسة والقضاء بالتالي على ما تمثله هذه
الأماكن من ارتباطات إسلامية ومسيحية في
المدينة المقدسة، ففي 21-8-1969 دبرت السلطات
الاسرائيلية عملية لإحراق المسجد الأقصى، كما
حاولت نسفه في بداية عام 1980 على يد الحاخام
المقتول مئير كاهانا، وتكررت الاعتداءات منذ
عام 1967 على الأماكن المقدسة الإسلامية
والمسيحية، وأجريت محاولات إسرائيلية لإقامة
الصلوات في ساحة المسجد الأقصى، وسرقة بعض
محتويات كنيسة القيامة، واستملاك الأراضي
التابعة لبعض الأديرة المسيحية في القدس، ومنذ
البدء في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في
مدينة القدس تمت مصادرة آلاف الدونمات
والعقارات من العرب المقدسيين، مسلمين
ومسيحيين، على حد سواء."
ملحق
الملف
وثيقة
تاريخية :
الهولوكست الصهيونى فى فلسطين 70 عاماً من
المجازر (1936 – 2006)
المجازر الصهيونية فى فلسطين من 1937 – 2000
هذه
المجازر لا تتضمن ضحايا الحروب بين الكيان
الصهيونى والبلاد العربية (من 1948 حتى اليوم
2006 أو الأسرى الذين قتلوا أحياء وهم جميعاً
يقتربون من نصف مليون شهيد)
1 –
مجزرة القدس : أواخر كانون الأول / 1937
(منظمة الاتسل الصهيونية تقتل بقنبلة عشرات
الفلسطينيين فى منطقة سوق الخضار بجوار بوابة
نابلس)
2 –
مجزرة حيفا : 6/3/1938(قنبلة على سوق حيفا
تقتل 18 وتصيب 378)
3 –
مجزرة حيفا : 9/7/1938 (تفجير سيارتين
ملغومتين فى سوق حيفا استشهد اثرها 21
فلسطينياً وجرح 52)
4 –
مجزرة القدس : 13/7/1938(انفجار فى سوق الخضار
العربى بالقدس القديمة يقتل 10 ويصيب 31)
5 –
مجزرة القدس : 15/7/1938(قنبلة تنفجر أمام أحد
مساجد القدس تقتل 10 وتصيب 30)
6 -
مجزرة حيفا : 25/7/1938(مقتل 35 واصابة 70
بجراح فى السوق العربية بالمدينة)
7 -
مجزرة حيفا : 26/7/1937(مقتل 47 اثر قنبلة
انفجرت فى أحد أسواق حيفا)
8 –
مجزرة القدس : 26/8/1938(مقتل 34 وجرح 35)
9 –
مجزرة حيفا : 27/3/1939(مقتل 27 وجرح 39)
10 –
مجزرة بلد الشيخ : 12/6/1939(عصابة الهاجاناه
تخطف 5 من سكان القرية وتقتلهم)
11 –
مجزرة حيفا : 19/6/1939(مقتل 9 وجرح 4)
12 –
مجزرة حيفا 20/6/1947(مقتل 78 وجرح 24)
13 –
مجزرة العباسية : 13/6/1947 (مقتل 7 وجرح
العشرات)
14 –
مجزرة عرب الخصاص : 18/12/1947(مقتل 12 واصابة
العشرات)
15 –
مجزرة القدس : 29/12/1947(عصابة الارجون تلقى
برميلاً مملوءاً بالمتفجرات فتقتل 14 وتجرح
27)
16 –
مجزرة القدس : 30/12/1947(مقتل 11 عربياً
فلسطينياً)
17 –
مجزرة بلد الشيخ : 31/12/1947 – 1/1/1948(مقتل
60 وجرح المئات)
18 –
مجزرة الشيخ بريك : 1947مقتل 40 وجرح العشرات)
19 –
مجزرة يافا : 4/1/1948(مقتل 15 واصابة 98
بجراح)
20 –
مجزرة السرايا القديمة فى يافا :
4/1/1948(مقتل 30 وجرح العشرات)
21 –
مجزرة سميراميس : 5/1/1948(قامت عصابة
الهاجاناه بنسف الفندق فقتلت 19 وجرحت 20
وبعدها بدأ سكان حى القطمون بالنزوح لأنه كان
قريباً من الاحياء اليهودية)
22 –
مجزرة القدس : 7/1/1948(مقتل 18 وجرح 41)
23 –
مجزرة السرايا العربية : 8/1/1948 (والسرايا
العربية بناية شامخة تقع فى مقابل ساعة يافا
المعروفة وكانت بها مقر اللجنة القومية
العربية وتم تفجير سيارة ملغومة بها فقتل 70
فلسطينياً وجرح العشرات)
24 –
مجزرة الرملة : 15/1/1948 (ونفذتها جماعة
البالماخ بقيادة [ايجال آلون – اسحق رابين –
بن جوريون – وجميعهم كانوا قادة فى عصابة
الأرجون وقتل فى المجزرة العشرات])
25 –
مجزرة يافا : 16/1/1948(مقتل 31 وجرح العشرات)
26 –
مجزرة يازور : 22/1/1948(مقتل 15 وجرح العشرات
ونفذها اسحق رابين وعصابة الهاجاناة
27 –
مجزرة حيفا : 28/1/1948(مقتل 20 وجرح 50)
28 –
مجزرة طيرة طولكرم : 10/2/1948(مقتل 7 واصابة
5 بجراح)
29 –
مجزرة سعسع : 14/2/1948(مقتل 60 وجرح العشرات
وكان أغلبهم من الأطفال)
30 –
مجزرة القدس : 20/2/1948(مقتل 14 وجرح 26
آخرين)
31 –
مجزرة حيفا : 20/2/1948(مقتل 6 وجرح 30)
32 –
مجزرة الحسينية (وهى قرية فى قضاء صفد) :
13/3/1948 (مقتل 30 وجرح العشرات)
33 –
مجزرة أبو كبير (وهو حى فى يافا) :
31/3/1948(مصرع العشرات على أيدى الهاجاناة)
34 –
مجزرة قطار حيفا – يافا : 31/3/1948(مقتل 40
وجرح العشرات)
35 -
مجزرة قطار حيفا – يافا : 31/3/1948(مصرع 40
وجرح 60 وكانت عصابة شتيرن هى المنفذة)
36 –
مجزرة الرملة : مارس 1948(مصرع 25 وجرح
العشرات)
37 –
مجزرة دير ياسين : 9 – 10/4/1948 (مصرع 254
رجلاً وامرأة وطفلاً منهم 25 امرأة حامل و52
طفل دون سن العاشرة وجرح المئات)
38 –
مجزرة قالونيا (بالقدس) : 12/4/1948(مقتل 14
واصابة العشرات)
39 –
مجزرة اللجون (فضاء جنين) : 13/4/1948(مصرع 13
واصابة العشرات)
40 –
مجزرة ناصر الدين : 13 – 14/4/1948(مقتل 12
واصابة العشرات)
41 –
مجزرة طبرية : 19/4/1948(مقتل 14)
42 –
مجزرة حيفا : 22/4/1948 (مقتل 100 وجرح 200)
43 –
مجزرة عين الزيتون : أوائل مايو 1948(مقتل 70
وكانوا أسرى مقيدين)
44 –
مجزرة صفد : 13/5/1948(مقتل 70 واصابة
العشرات)
45 –
مجزرة أبو شوشة : 14/5/1948(مقتل 60 واصابة
العشرات وتم القتل وهم مدفونون أحياء فى
مقابر)
46 –
مجزرة بيت داراس : 21/5/1948(مقتل العشرات
بنفس أسلوب القتل فى دير ياسين)
47 –
مجزرة الطنطورة : 22 – 23/5/1948(مقتل 50
واصابة العشرات)
48 –
مجزرة الرملة : يونيو / 1948(قتل فيها المئات
ونتج عنها أنه لم يتبق فى الرملة سوى 25 عائلة
بعدها)
49 –
مجزرة جمزو : 9/7/1948(قتل 10 وأصيب أكثر من
مائة)
50 –
مجزرتا اللد : 11 – 12/7/1948(قتل 250 شهيداً
و700 جريح)
51 –
مجزرة المجدل : 17/10/1948 (قتل العشرات بعد
غارات بالطيران)
52 –
مجزرة الدوايمة : 29/10/1948(قتل ما بين 80 –
100 فلسطينى وأصيب المئات بجروح)
53 –
مجزرة عيلبون (فى فضاء طبريا) :
30/10/1948(قتل 14 واصابة العشرات)
54 –
مجزرة الحولة : 30/10/1948(قتل 70واصابة
العشرات)
55 –
مجزرة الدير والبعنة (وهما قريتان تقعان فى
الطريق بين عكا وصفد): 31/10/1948(قتل 4 شباب
واصابة العشرات)
56 –
مجزرة عرب المواسى (وهى قبيلة عربية فلسطينية)
: 2/11/1948(قتل 14 واصابة العشرات)
57 –
مجزرة مجد الكروم : 5/11/1948(قتل فيها 7 شباب
وامرأتين)
58 –
مجزرة أبو زريق : 1948(تم قتل وجرح العشرات)
59 –
مجزرة أم الشوف : 1948(قتل 7 شباب اختيروا
بشكل عشوائى لاعدامهم)
60 –
مجزرة الصفصاف : 1948(قتل 52 رجلاً بعد ربطهم
بالحبال واغتصبت ثلاث فتيات وقتلت أربعة
آخريات)
61 –
مجزرة جيز : 1948(قتل 11 رجلاً وامرأة وطفل)
62 –
مجزرة وادى شوباش : 1948(قتل فيها العشرات
وكانت القوة الاسرائيلية بقيادة رحبعام زئيفى
الوزير المقتول فى الانتفاضة الثانية
المباركة)
63 –
مجزرة عرب العزازمة (فى بئر سبع) :
3/9/1950(قتل 13 رجلاً وامرأة)
64 –
مجزرة شرفات : 7/2/1951(عشرة شهداء والجرحى
ثمانية)
65 –
مجزرة بيت لحم : 6/1/1952 (قتل رجل وزوجته
وطفلاه وجرح طفلان آخران وكان ذلك ليلة
الاحتفال بمولد المسيح عليه السلام عند
المسيحيين الشرقيين)
66 –
مجزرة بيت جالا : 11/1/1952(قتل 7 وأصيب
العشرات من الفلسطينيين المدنيين)
67 –
مجزرة القدس : 22/4/1953 (قتل عشرة من
الفلسطينيين المدنيين)
68 –
مجزرة مخيم البريج : 28/8/1953(نسف البيوت
وقتل عشرين وكان يقود المذبحة المجرم ارئيل
شارون)
69 –
مجزرة قبية : 14 – 15/10/1953(قتل 67 وجرح
المئات وكان يقود هذه المذبحة أيضاً شارون)
70 –
مجزرة نحالين : 28/3/1954(قتل 9 وجرح 19 وكان
شارون أيضاً يقود المذبحة)
71 –
مجزرة دير أيوب : 2/11/1954(ذبح طفلان)
72 –
مجزرة غزة : 28/2/1955(29 شهيداً مصرياً
وفلسطينياً و33 جريحاً)
73 –
مجزرة عرب العزازمة (احدى القبائل العربية):
آذار / 1955(ذبح العشرات وقتل المئات)
74 –
مجزرة غزة : 5/4/1956 (60 شهيداً منهم 27
امرأة و29 رجلاً و4 أطفال و93 جريحاً)
75 –
مجزرة غزة : 15/4/1956(13 شهيداً طفلاً و18
امرأة و31 رجلاً وأصيب العشرات)
76 –
مجزرة قلقيلية : 10/10/1956(قتل 70 شهيداً
وعشرات الجرحى)
77 –
مجزرة كفر قاسم : 29/10/1956(49 شهيد وعشرات
الجرحى)
78 –
مجزرة مخيم خان يونس : 3 – 5/11/1956 (500
شهيد ومئات الجرحى)
79 -
مجزرة مخيم خان يونس : 3/11/1956(استشهد 250
من المدنيين)
80 -
مجزرة خان يونس : 12/11/1956(استشهد 100 وجرح
المئات)
81 –
مجزرة السموع : 13/11/1966(قتل 18 وجرح 134
وهدمت عشرات البيوت والمدارس والعيادات طبية)
82 –
مجزرة القدس : 5 – 7/6/1967 (قتل 300)
83 –
مجزرة مخيم رفح : حزيران / 1967 (قتل 23)
84 –
مجزرة الكرامة : 20/7/1967 (قتل 14 وأصيب
العشرات)
85 –
مجزرة الكرامة : 9/2/1968(قتل 14 وجرح 50
فلسطينياً)
86 –
مجزرة مخيمات لبنان : 14 – 16/5/1974 (قتل 50
وجرح 200 من المدنيين)
87 –
مجزرة صبرا وشاتيلا : 16 – 18/9/1982(استمرت
ثلاثة أيام ويقدر عدد الضحايا بحوالى 3500
شهيد فضلاً عن جرحى بالمئات)
88 –
مجزرة عين الحلوة : 16/5/1983(تفجير 14 منزلاً
على أصحابها ومتجرين واعتقال 150 واصابة وقتل
15)
89 –
مجزرة حرم الجامعة الاسلامية فى الخليل :
26/7/1983(قتل 3 طلاب وجرح 22)
القسم
الثانى
تفاصيل
المجازر الصهيونية من عام ( 2000 – 2005 )
(1)
مجزرة الحرم القدسى (بداية الانتفاضة)
29/9/2000 : استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً وجرح
475 من بينهم سبعة مصلين أصيبوا بالرصاص
المطاطى فى عيونهم مما أدى إلى فقدهم لبصرهم
على الفور .
(2)
مجزرة الجليل (2/10/2000) : أسفرت عن استشهاد
13 من فلسطينى 1948 ومئات الجرحى.
(3)
مجزرة مقر شرطة نابلس 18/5/2001 : استشهاد
ثلاثة عشر فلسطينياً واكثر من 50 جريحاً .
(4)
مجزرة نابلس 31/7/2001 : مجزرة فى قلب مدينة
نابلس راح ضحيتها ثمانية شهداء ، من بينهم
طفلان والشيخ جمال منصور الناطق باسم حركة
حماس فى نابلس ، وجمال سليم أحد قادة حماس فى
المدينة.
(5)
مجزرة بيت ريما 24/10/2001 : 16 شهيداً وعشرات
الجرحى .
(6)
مجزرة خان يونس 22/11/2001 : استشهد خمسة
تلاميذ وجرح مزارع كان يعمل فى أرضه.
(7)
مجزرة رفح 21/2/2002 : 10 شهداء على الأقل ،
وأكثر من 80 جريحاً .
(8)
بلاطة وجنين .. صابرا وشاتيلا جديدة 28/2 –
2/3/2002 : هدم 75 منزلاً في جنين وقد سقط في
مخيمى جنين وبلاطة و135 شهيداً وأكثر من 1100
مصاب.
(9)
جنين .. من الملحمة إلى المجزرة 2/4 –
14/4/2002 : دمر مخيم جنين تدميراً كاملاً .
(10)
مجزرة حى الدرج 22/7/2002 : استشهد 174
فلسطينياً ، بينهم 11 طفلاً وثلاث نساء ،
بالإضافة إلى صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين
القسام الجناح العسكرى لحركة " حماس " فيما
أصيب 140 شخصاً ، بينهم 115 فى حالة بالغة
الخطورة فى مجزرة إسرائيلية وحشية.
(11)
مجزرة عجلين : 4 شهداء و 5 مصابين من عائلة
واحدة.
(12)
مجزرة طوباس : استشهد 5 فلسطينيين بينهم طفلان
، وأصيب 10 آخرون.
(13)
مجزرة الخليل : أطلق جنود الاحتلال النار على
4 عمال فلسطينيين .
(14)
مجزرة خان يونس 7/10/2002 : استشهد 14
فلسطينياً وجرح 147 فى توغل قامت به قوات
الاحتلال.
(15)
مجزرة مخيم البريج 6/12/2002 : فجر ثانى أيام
عيد الفطر المبارك أسفرت عن استشهاد 10
مواطنين فلسطينيين.
(16)
مجزرة حى الزيتون 26/1/2003 : استشهاد 13
مواطناً وجرح 65 آخرين.
(17)
مجزرة مخيم جباليا 6/3/2003 : استشهاد 11
فلسطينياً وجرح 140 آخرين.
(18)
مجزرة حى الشجاعية 1/5/2003 : استشهد 16
فلسطينياً بينهم رضيع ، وأصيب أكثر من 35
آخرين بجراح .
(19)
مجزرة شريان القطاع 11/6/2003 : استشهاد 7
فلسطينيين بينهم امرأتان وطفلان اضافة لعضوى
كتائب القسام "تيتو مسعد وسهيل ابو نحل "
واصابة العشرات جراح عدد منهم .
(20)
مجزرة مخيم عسكر 8/8/2003 : 13 شهيداً فى حى
الزيتون فى مدينة غزة .
(21)
مجزرة حى الشجاعية 11/2/2004 : أودت بحياة 15
مواطناً واصابة 44 من بينهم 20 طفلاً وفتى دون
سن الثامنة عشرة .
(22)
مجزرة اليضرات والبريج 7/3/2004 : 15 شهيد
بينهم ثلاثة أطفال وجرح أكثر من 180 شخص.
(23)
مجزرة حى الصبرة 22/3/2004 : اغتيال مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" وزعيمها الروحى
الشيخ أحمد ياسين (68 عاماً) مع عدد من
مرافقيه بلغ عددهم 7 شهداء وخمسة عشر جريحاً .
(24)
مجزرة حى الشيخ رضوان 17/4/2004 : استشهد
القائد الجديد لحركة المقاومة الإسلامية "
حماس " فى قطاع غزة الدكتور عبد العزيز
الرنتيسى وأحد أبنائه واثنان من حرسه الشخصى
فى عملية اغتيال بصواريخ مروحية إسرائيلية
أسفرت أيضاً عن اصابة ستة من المارة بجروح فى
حى الشيخ رضوان بغزة .
(25)
مجازر رفح 18 – 20/5/2004 : 56 شهيداً و150
جريحاً .
(26)
مجزرة نابلس 26/6/2004 : 9 شهداء واصابة
واعتقال العشرات.
(27)
مجزرة جباليا 30/9 – 1/10/2004 : استشهاد 69
فلسطينياً بالإضافة إلى العشرات من الجرحى.
(28)
مجزرة السعف 6/9/2004 : استشهد 15 فلسطينياً
من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى
لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " وجرح نحو
خمسين آخرين فى غارة جوية إسرائيلية فجر
الاثنين 6/9/2004 ، استهدفت معسكراً كشفياً
لحركة حماس فى منطقة السعف بحى الشجاعية شرق
مدينة غزة .
(29)
مجزرة بيت لاهيا 4/1/2005 : (8 شهداء) بينهم
أطفال .
(30)
مجزرة شفا عمرو 4/8/2005 : استشهد 4 من
فلسطينى 1948 م.
المصادر :
1
-
انتفاضة الاستقلال.
2
-
ملحمة جنين (كتاب القدس) .
3
-
موقع إسلام أون لاين
،
نت .
4
– جريدة
الحياة
اللندنية .
5
-
موقع المصريون
، نت.
6 –
بحث عن القدس الشريف، محمد الرمادي جريدة
الأهرام الدولية، أغسطس 1998.
أعد
الملف
محمد
الرمادي
18
فبراير 2009 |