|
عود على بدء!
نجح المؤتمر السابع
لـ " فلسطينيِّي
الشتات " الداعي لحق
العودة تحت شعار “لا
تفويض أو تنازل” وإن
مرت ستة عقود على
النكبة والذي عقد في
ميلانو/إيطاليا نهاية
عطلة الإسبوع الماضي
، المؤتمر نجح
إعلاميا على المستوى
الداخلي العربي وإن
انطلق من عاصمة كبرى
من عواصم الغرب ،
ودار كما يدور القمر
الإستصناعي على بيوت
عرب الداخل/المهجر
بتغطية قناة الجزيرة
ـ والإذاعة
البريطانية „BBC“ هذا
مدى علمي ـ للحدث
وإجراء " حوار مفتوح
" متلفز مع الضيوف
وأهل البيت الفلسطيني
مما أثرى المناسبة ،
ونجح أيضا في جمع هذا
اللفيف النادر أن
يجمع تحت الخيمة
الفلسطينية فكان
الطيف الديني ممثلا
في راعي الكنيسة
الملكية الحبر جوليو
برونيلا بجواره
الداعية أسد القدس
فضيلة الشيخ رائد
صلاح والطيف السياسي
ممثلا في نجمتي
المؤتمر الضيفة
البريطانية (البارونة
جيني تونغ) وزميلتها
الإيرلندية بجوار
الضيف الإيطالي
البرلماني وأهل
التخصص والبحث
يرافقهم جميعا حضور
ما تعدى عشرة آلاف
مشارك ثم هذا التمثيل
الظاهر من عدة بلدان
أوروبية وتشابك
الإيدي الشابة
العربية من كل
بلدانها لنصرة قضية
عادلة ومحاولة إزالة
آثار جيوش إحتلال من
أرض طاهرة مقدسة عند
الأديان السماوية
الثلاثة ، ولكنه أخفق
في تقديري ـ كما جاء
على لسان الضيفة وأكد
قولها أحد افراد أهل
البيت د. مصطفى
البرغوثي ـ في عدة
جوانب وهذا الإخفاق
يعود إلى :
1.) غياب إستراتيجية
معلنة
فهذا هو المؤتمر
السابع وليس الأول أو
الثالث أي مرت سبع
سنوات عجاف على فكرة
المؤتمر ، والإحتفال
بالنكبة أو تذكر حق
العودة ليس مناسبة
حفل بل المناسبة وجود
خطة عمل توضع بعد
دراستها دراسة وافية
من جميع جوانبها
وتوضع آلية لتنفيذها
على مراحل ، وهذا ما
غاب ،
2.) اللوبي العربي
مازلنا نسير على خطى
التقليد والتشبيه فلم
ننجح ـ كـعرب سواء
أصحاب الطيف القومي
أو أصحاب الإنتماء
الإسلامي ـ في إيجاد
لوبي عربي ضعيف أو
قوي ، ضد اللوبي
الصهيوني ، ومن تعاطف
من أهل الغرب
السياسيين منهم أو
المؤثرين في الرأي
العام الغربي مع
القضية فلأسباب
إنسانية ، وهؤلاء
يمكن عدَّهم على
أصابع اليد الواحدة ،
3.) الدعاية
ضعف الدعاية للقضية
الفلسطينية من أهلها
، قد تكون لمحة ذكاء
من القائمين ـ
فلسطينيا ـ على العمل
سواء السياسي أو رجال
المقاومة ضد الإحتلال
أن تركوا الصورة من
خلال وسائل الإعلام
العربية والعالمية
خاصة ـ قناة الجزيرة
مرة آخرى ـ تنقل
الأحداث لحظة وقوعها
وتتحدث بدلا منهم مما
حرك الشارع العالمي
وليس فقط العربي أو
الإسلامي ، والتحركات
البشرية من " غير أهل
فلسطين " والمجهودات
والتبرعات اراحت "
القادة الفلسطينيين "
خاصة في الغرب من
عناء السهر للقيام
بالعمل الإغاثي لكن
لم يحرك القضية من
مكانها ، فالعمل
الإغاثي ومسألة
الإعمار موضوع غير
موضوع قضية فلسطين
وإن كانا تحت غطاء
واحد ، فالتحرك تم
إنسانيا ولم يحدث
استثماره سياسيا
فظهرت مواقف الشعوب
وتبرعت بسخاء وغابت
مواقف الحكومات
وتجمدت دبلوماستها
وصدأت معدات الدفاع
عن المقدس أو النفس
البشرية البريئة التي
قتلت بذنب تجذرها في
أرض الأجداد .
4.) يجب الإبداع في
إستخدام الإعلام
ووسائله ،
مسألة لم تأخذ حقها
بعد في الطرح والبحث
فأصحاب القضية وأهل
البيت هم أدرى بها عن
غيرهم ، هذا التقصير
ينجر أيضا على قضية
الإسلام في الغرب ،
5.) الإعلام الغربي
سيتعمد إغفال
التظاهرة الفلسطينية
ميلانو 2009م فما
دورنا نحن جيران
الغربيين في السكن أو
مترو الأنفاق ،
6.) المقاومة
أوروبا ـ الحكومات
وبعض النظم العربي ـ
مازالت ترى المقاومة
والمتمثلة في " حماس
" منظمة إرهابية مما
جعل " هنية " وتزامنا
مع المؤتمر يطالب
الغرب برفع اسم
منظمته من قائمة
المنظمات الإرهابية ،
وهذا عمل سياسي مضني
ولكن سيؤتي ثمرته إذا
تم تحرك وسط الجماهير
والشعوب الغربية من
قبل إظهار عدالة
القضية ، فحقيقة
الأمر أن الساحة
الإعلامية تكاد تكون
متروكة للتحرك
الصهيوني ونشاطه ،
7.) غياب التنسيق
حتى فلسطينيا/فلسطينيا
والمؤتمر هذا أفضل
شاهد على ما نقوله (
منظمة حماس ـ وإن تم
التحرك تحت اسماء
آخرى ـ و السلطة
الفلسطينية تباعدا
كتباعد الليل والنهار
) ،
8.) غياب دور الشباب
،
9.) الشفافية :
سؤال يقف في الحلق
فلا يبلعه المرء
فيخرج مع الفضلات أو
يلفظه الفم فيريح
السائل وقد يزعج
المسؤول : السؤال
يدور حول التكاليف
المالية الإجمالية
لهذا المؤتمر
والمجهودات البدنية
والتحرك اللوجستي هذا
شق من السؤال والثاني
مصادر التمويل ، قد
تأتي الإجابة علنا
وقد تأتي تحت الطاولة
في ظرف مكتوب عليه
اسم السائل!!! ، ونحن
لا نشكك في الذمة
المالية لأحد بل نسأل
،
10.) الخروج من عنق
الزجاجة :
ونيابة عن الذين
شاركوا في مظاهرات
غزة في ديسمبر 2008م
يناير 2009م ، والذين
قدموا الدعم بأشكاله
المختلفة أطالب
السادة منظمي المؤتمر
بإطلاعنا على نتائجه
، قراراته ، الخطوط
العريضة عن
الإستراتيجية التي
نادى بها ـ الكاتب في
مقال سابق ـ والضيفة
،
11.) لقطات من
المؤتمر :
إذا أعترفنا بغياب
استراتيجية ونعمل على
إيجادها في المستقبل
القريب ، تعود
التصريحات الهوائية
مرة ثانية لسماء قاعة
المؤتمر بعد النداءات
والشعارات المتلاحقة
التي سمعت ، هذه
المرة على لسان السيد
عادل عبدالله ،
الأمين العام لمؤتمر
فلسطينيِّي أوروبا،
حين " يشدد على حتمية
عودة اللاجئين
الفلسطينيين إلى
أرضهم وديارهم التي
هُجِّروا منها قسراً
عام 1948م ولن يسقط ـ
حق العودة ـ بالتقادم
".
ونطرح السؤال : كيف
!؟
ويوضح أن الأجيال
الفلسطينية لن "
تتوقف عن العمل من
أجل العودة إلى أرض
الأباء والأجداد " .
والسؤال ما هي خطة
العمل هذه المقصودة
!!؟
السؤال موجه للسيد
الأمين العام عادل
عبدالله ! ما هي
الخطوط التي يجب أن
تظهر في الأفق حين
صرحت بذلك !؟.
ونؤكد على قولك سيادة
الأمين العام بــ "
عجز الاحتلال
الصهيوني عن تحقيق
أهدافه من الحرب (
مداخلتنا : التدمير
والإبادة !) والحصار.
" ، ونؤكد على قولك
معالي الأمين أنه لا
" مجال لليأس ولا
فرصة للقنوط ، فقد
انهار جيش الاحتلال
على أبواب غزة، كما
جرَّ أذيال خيبته من
أرضِ لبنان ، ولم
تسعفه أطنان القنابل
وقذائف الموت وآليات
البر والبحر والجو "
. ويتبقى بعد رفع
المعنويات كما أخبرت
وشحذ الهمم كما أعلنت
: الخطوات العملية ،
واراها أنها سقطت من
الخطاب الجماهيري أو
سقطت من أجندة
المؤتمر .
12.) الحضور :
قُدِّرَ عدد
المشاركين ـ من مصادر
فلسطينية ـ بأكثر من
عشرة آلاف فلسطيني
(!) دون ذكر بقية
الضيوف أو جنسياتهم
!،
ويعلق موقع مركز
الزيتونة للدراسات
والاستشارات
الإلكتروني ـ فلسطين
اليوم ـ بقول كاتبه
:" والتي قوبلت ـ
أعداد الحضور ـ
بحفاوةٍ بالغةٍ من
الجماهير الفلسطينية
المحتشدة في المؤتمر.
" كأنك تسمع إذاعة
صوت القاهرة أو بغداد
زمن أصحاب الكريزما
الجبارة في الحرب ضد
جيوش دولة الإحتلال
النازي الحديثة أو
كأنك تمر تحت قوس
النصر المزعوم ،
13.) قلق :
ونسمع مرة ثانية
التعبيرات الهوائية
وتأتي حين أعرب
القيادي المسلم
الأوروبي شكيب بن
مخلوف، رئيس اتحاد
المنظمات الإسلامية
في أوروبا ، عن قلقه
إزاء " التصعيد الذي
يمارسه الاحتلال
الإسرائيلي في مدينة
القدس" ، قائلاً إنّ
" المدينة تواجه
حرباً بكل معنى
الكلمة " .
والسؤال ماذا عندك من
طرح !!؟، أخي الكريم
حفظك الله ـ وهو نِعم
الحافظ ـ أقول أن
التأكيد على المصيبة
واللطم على الخدود في
كل مناسبة تعبير
بدائي للمفجوع وليس
تعبير لمسؤول يرتقي
أعلى سلم المنظمات
الإسلامية في اوروبا
وسيادة الرئيس خلفه
على أقل تقدير 15
مليون مسلم في دول
الإتحاد الأوروبي و30
مليون في القارة
الأوروبية !! ثم نسمع
" قلق " رئيس اتحاد
المنظمات الإسلامية
في أوروبا إزاء
التصعيد الذي يمارسه
الإحتلال الإسرائيلي
في مدينة القدس ويؤكد
على معايشته
ومعايشتنا للحرب
الشرسة وتمزق المشاعر
وانتفاض الإبدان " .
إنها بحق كلمات
هوائية دون ذكر أنها
عملية إبادة وليست
حرب فالحرب جيش ضد
جيش أما نساء وأطفال
وشيوخ وعجائز وحجارة
والسيد رئيس أتحاد
المنظمات الإسلامية
يصفها بقوله " حرب "
هذه تحتاج لمراجعة !!
قصف المساجد والمشافي
حرب (!) أم تدمير
إنها إبادة جماعية ،
القتلى يا طويل العمر
1400 شهيد خلال أيام
.
وينقلنا مرة ثانية
للمعايشة من الأحداث
بتعبيرات هوائية إذ
قال مخاطباً وفود
فلسطينيي أوروبا: "
عشنا الحرب العدوانية
الشرسة، عشناها حرباً
نهشت لحومَ الأطفال،
فتكت بالأمّهات،
روّعت الآمنين،
سَحَقَت المنازل،
انتَهكَت المساجد،
أحرَقت المشافي، حربٌ
واكبناها بأفئدتنا
جميعاً، تمزّقت معها
المشاعر، وانتفضت لها
الأبدانُ الحيّة "
أقول إنها تعبيرات
هوائية تخاطب المشاعر
لا تخاطب عقل وإدراك
عشرة آلاف فلسطيني
يعيشون في الشتات،
الخطب الهوائية
المشاعرية العاطفية
دفنت مع أصحاب كريزما
تبويس اللحى ،
14.) يعترف ـ الكاتب
ـ أن المؤتمر يُعد
أضخم فعالية فلسطينية
في الخارج، للعام
السابع على التوالي،
" وسط اهتمامٍ
جماهيريٍّ و "
سياسيٍّ " (!) و"
إعلاميٍّ " (!) " كما
أعلن مصدر فلسطيني .
والسؤال البرئ ما
المقصود بإهتمام "
سياسي" و مِن مَن ؟
والـ " إعلامي "
نعترف بحضور وتغطية
قناة الجزيرة
والإذاعة
البريطانية!، فهل كنا
ننجح حقا بدونهما
إعلاميا (!)
15.) اقتراحات دون
آلية :
وجاء اقتراح صعب
التحقيق أشبة بالحلم
ومنظمة التحرير أو
السلطة الوطنية
الفلسطينية لم تستجب
للدعوة وقاطعت
المؤتمر ، حين طالب
الأكاديمي والخبير
الفلسطيني البارز
الدكتور سلمان أبوستة
ـ افادنا الله السميع
العليم بخبرته وعلمه
ـ ، بتشكيل مجلس وطني
فلسطيني منتخب ،
وتفعيل المؤسسات
الفلسطينية العامة
على أسس ديمقراطية
وتمثيلية ، وقال
الدكتور أبوستة
مخاطباً وفود
فلسطينيِّي أوروبا: "
نريد قيادة فلسطينية
نابعة من مجلس وطني
فلسطيني منتخب " ،
مشدداً على أنّ "
الشعب هو الذي ينتخب
قيادته وليس وزارة
الخارجية في الدول
الاستعمارية " .
أفكار جيدة ولكن حالة
الإنشقاق
الفلسطيني/الفلسطيني
وقبله واثناءه وبعده
حالة الإختلاف
والنزاع
العربي/العربي تمنع
تحقيقه ، أو أفكار لا
توجد لها آليات عملية
لتنفيذها على أرض
الواقع ، فأي افكار
هذه تطلق في سماء
مؤتمر التوأم (
السلطة الوطنية )
الفلسطيني غائب عنه ،
ولفت أبوستة الأنظار
إلى أنّ " نصف الشعب
الفلسطيني ولد بعد
دورة المجلس الوطني
الفلسطيني في المجازر
" . هذه حقيقة تحتاج
لأعمال ورجال ، والله
المستعان ،
16.) القدس / حق
العودة :
أكد القيادي
الفلسطيني البارز
الشيخ رائد صلاح حفظه
الله ـ كما يؤكد الكل
ـ ، رئيس الحركة
الإسلامية في الداخل
الفلسطيني المحتل سنة
1948م ، أنّ العودة
الفلسطينية ستتحقق،
وأنّ القدس ستكون
عاصمة للدولة
الفلسطينية، محذراً
في الوقت ذاته من أنّ
المشروع الصهيوني
استباح حقوق الشعب
الفلسطيني ومارس
انتهاكات متواصلة .
وقال ـ حفظه الله
ورعاه ـ : " نحن
اليوم نعيش احتفاليات
كثيرة عالمية ،
بمناسبة الإعلان عن
القدس عاصمة الثقافة
العربية ، وعلى ضوء
هذه الاحتفالات ننادي
كل الدنيا ، ونقول :
أبشروا ـ بشرتَ
بالجنة ومن معكَ ومن
خلفك ـ إن كنا اليوم
نحتفل بالقدس عاصمة
الثقافة العربية ،
فإننا سنحتفل غداً
بالقدس عاصمة الدولة
الفلسطينية " ،
معرباً عن ثقته بأنه
" لن يطول الزمان حتى
ترتفع هذه الأعلام
فوق القدس " وخاطب
الشيخ صلاح عشرة آلاف
فلسطيني محتشدين في
ميلانو قائلاً: "
أيها الإخوة والأخوات
، ومن خلال حشدكم
الكريم أنادي كل
الدنيا فأقول ، اليوم
انتصار غزة ، وغداً
انتصار القدس الشريف
، اليوم انتصار مساجد
غزة وغداً انتصار
المسجد الأقصى " .
استاذي وشيخي ومعلمي
فضيلة الشيخ ،
التاريخ يروي لنا عن
رجال مثل الخليفة
الثاني عمر وعهدته
العمرية والقائد صلاح
الدين الأيوبي ودفاعه
عن الأرض المقدسة
وتحريرها وامثالهما
هم الذين قاموا بعون
من الله تعالى وكرم
وفضل بهذه الإنتصارات
، فأين هي السياسة
التعليمية المتبعة
لإنبات أمثال هؤلاء
الرجال سواء في دول
المهجر أو الداخل !!
17.) الأمم المتحدة
:
العودة إلى حظيرة
الأمم المتحدة
بالصورة الحالية
والوضع الراهن إنتحار
سياسي وإضاعة للقضية
وأهدار للوقت وأن
يطالب مؤتمر ميلانو
2009م بتطبيق قرار
الجمعية العامة للأمم
المتحدة رقم 194
بتمكين الفلسطينيين
من حقهم في العودة
إلى ممتلكاتهم التي
هجروا منها عام 1948م
، لا أفهم له معنى ،
فأفيدونا أهل الخبرة
والعلم ، متى صدر هذا
القرار وفي أي عام !!
، الذاكرة تقول أنه
صدر بتاريخ 11 كانون
الأول (ديسمبر) 1948م
وتبنت الجمعية العامة
هذا القرار في جلستها
رقم 186 بــ 35 صوتا
مقابل 15 وامتناع 8 ،
ولدقة التعبير يجب
علينا أن نوضح صياغة
القرار الذي جاء
بإنشاء " لجنة توفيق
" تابعة للأمم
المتحدة وتقرير حق
الاجئين في العودة
إلى ديارهم في سبيل
تعديل الأوضاع بحيث
تؤدي إلى تحقيق
السلام في فلسطين في
المستقبل ، ثم جاء في
نفس نص القرار فقرة
(11) أن الجمعية
العامة تقرر وجوب
السماح بالعودة في
أقرب وقت ممكن ،
للاجئين الراغبين في
العودة إلى ديارهم
والعيش بسلام مع
جيرانهم (!) القرار
صدر منذ أكثر من ستين
عاما ، وهذا ما نلح
عليه لابد من وجود
استراتيجية قابلة
للتنفيذ على أرض
الواقع وليس عقد
مؤتمرات جماهيرية
شعبية تغلب عليها
العواطف والمشاعر
وتظاهرة سنوية وحناجر
تطالب بحق لا يقف
خلفه رجال أمثال
الفاروق أو الناصر ـ
طبعا الأيوبي الكردي
، الذي قيل له لما لا
تبسم ، فرد كيف ابتسم
والقدس اسير ! ، هذا
مجرد ابتسام ليس
ضحكات تعلو في سماء
ميلانو ـ .
18.) قافلات المعونة
الإنسانية :
قال عرفات ماضي ،
رئيس الحملة والمدير
التنفيذي لمركز
العودة، إن قافلة
معونات إنسانية جديدة
ستنطلق يوم الأحد 03
مايو من مدينة جنوة ،
جنوبي إيطاليا ،
وتتجه إلى مدينة
الإسكندرية الساحلية
شمال مصر ، ومنها إلى
معبر رفح على الحدود
الفلسطينية المصرية .
19.) عرس الأيتام :
عرسٌ لم تكتمل مباهجه
مع وجود إختلافات في
الأراء ووجهات النظر
، ولا يوجد ـ سياسيا
أو تنظيميا ـ ما يبرر
عدم إستجابة السلطة
الوطنية الفلسطينية
لدعوة المنظمين لحضور
المؤتمر ، فهم جميعا
يتقابلون في القاهرة
ويقبلون بعضهم بعضا
وفي الخارج مقاطعة ،
ففي اتصال هاتفي مع
الإذاعة البريطانية
ب. ب. س. الناطقة
باللغة العربية ، قال
ممثل منظمة التحرير
في روما ، السفير
صبري عطية: " كنا
نتمنى أن يكون تنظيم
مثل هذه المؤتمرات بـ
„إشراف“ منظمة
التحرير الفلسطينية "
، واحتج عطية على عدم
مشاركة أي عضو من
اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير في
المؤتمر . إلا أنه
أوضح أن موقف السلطة
الوطنية ليس له علاقة
بقضية حق العودة .
فمنظمة التحرير تصر ،
حسب قوله ، على تطبيق
حق العودة الذي وصفه
بأنه " موقف ثابت " .
انتهى كلام سفير دولة
رسمت حدودها على ورق
جرائد ترزخ تحت
الإحتلال و ليس لها
عاصمة ، يتحدث معاليه
عن " موقف ثابت " لحق
العودة في زمن مواقف
غير ثابتة لمنظمات
وهيئات إقليمية
ودولية وحكومات دول .
20.) البيان الختامي
:
ومن بين ثلاثة عشر
قرارا صادرا عن
المؤتمر ، تناولت
سبعة قرارات أزمة
قطاع غزة. وطالب
البيان الختامي
للمؤتمر بإسهام
أوروبي فاعل في إعادة
إعمار القطاع
باعتباره " استحقاقا
مترتبا على الحرب
العدوانية
الإسرائيلية ". ودعا
البيان إلى " عدم خلط
ذلك بالتوظيف السياسي
أو تحويله إلى ورقة
ضغط على الشعب
الفلسطيني بأي شكل "
.
مَن لم يتعلم من
تاريخنا شيئا أو لم
يقرأ صفحات ناصعة عن
رجال أمتنا فليقرأ
بروتوكولات حكماء
صهيون الذي وزع في
أروقة مؤتمر
جنيف/ديربان2 ، أو
تاريخ ابناء عمومتنا
و كيف بنوا دولة
إسرائيل !!!!!
محمد الرمادي
فيينا على الدانوب
الأزرق ، يوم الإثنين
الواقع في 09 جمادى
الأولى 1430هـ ~
الموافق 04 مايو
2009م
|