أخر أخبار الجاليه من النمسا

 

مسلمو النمسا ضيوفا على عمرو خالد في قصص القرآن شاب مسلم ينقذ طفلة نمساويه من الموت المحقق انتخابات مبكرة فى النمسا نهاية سبتمبر المقبل..سببها فشل الائتلاف الحكوميبالحق .. نواجه احتجاجات مسيحي المهجر من أصول مصريةأقرأء شخصيات عربيه من كل الأزمنهفلسطينيو أوروبا يحييون ذكرى "النكبة" بتأكيد حق العودةأخبار سابقهساحة محمد أسد.. لدعم التعايش في النمسامسلمو النمسا يطالبون بالإفراج عن الرهينتين النمساويتين شموس تلتف حول مائدة القرآن فى مدينه النور فييناحملة للتعريف بتعاليم الرسولخدمه مشاهدة البث المباشر للفضائيات العربيهرابط مؤقت لموقع شبكة رمضان الأخباريه

 

أيها الحاج ... انتبه ... أنت مستهدف!!!

 

 

الدكتور الوالد فريد سليمان، الطبيب العام في مطلع صيف 1990م نظم رحلة حج من فيينا (المغادرة كانت ظهيرة يوم الـ 25 من يونيو 1990م) وكان وفد حجيج الرحمن من جمهورية النمسا الإتحادية مكونا من 25 حاجا وحاجة، من جانب الجالية الإسلامية/العربية والبوسنية (انظر جدول رقم 1)، والرحلة المباركة كانت على الخطوط الجوية النمساوية (خط مباشر فيينا ـ جدة).

مرت على هذه التجربة مع بساطتها وعدم تعقيداتها ثمانية عشر عاما، مع وجود ثغرة هنا وآخرى هناك، لم تؤثر على صحة الحج أو مناسكه، مع ظهور حالة مرضية أصابت البعض منا وهي ما شخصت بحالة "عدم الرضا"، وما يصاحبها من أعراض جانبية كالشكوى والتذمر والإعتراض ونقد كل شئ، والإحتجاج.

المتتبع والمراقب لحال الجالية الإسلامية في النمسا بشقيها العربي والأعجمي! يلحظ الآتي

أولا : من الناحية التنظيمية:

1.)   منظم وفد حجيج الرحمن/القسم العربي حج عام 1990م كان العدد واحد (1)، أما حج عام 1428هـ/2007م وصل العدد إلى أكثر من (7)،

إرتفاع نسبة القائمين على رعاية الحجاج بشكل ملحوظ (النسبة 1: 7)

2.)  القائم على رعاية شؤون الحجاج ـ بصفة عامة ـ يغلب عليه الفهم المغلوط لآية {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ .} [الحج:27] فتحدث بعض المخالفات الإدارية أهمها:

1.)  السكن، وكم تستوعب الغرفة الواحدة من الحجاج،

2.) نقص عدد ليالي المدينة المنورة ـ زيارة مسجد "الحبيب" عليه أفضل الصلاة وأتم السلام ـ

أو مخالفات شرعية أهمها:

3.) مبيت الرجلين على سرير واحد أو الأختين، كذلك يغلب عليه

أ‌.)     المعرفة البسيطة بالعلم الشرعي بصفة عامة، وأحكام الحج والعمرة بصفة خاصة، إلا إذا اعتمدنا القاعدة التي تقول:"الخبرة تغني عن المؤهل" مما ترتب عليه استحداث منصب جديد وهو ما اصطلح عليه في عصر علماء الكاسيت وأبحاث الإنترنت "المرشد الديني"، ولعل التسمية جاءت لوجاهة تعبير "مرشد" أو قياسا على "المرشد السياحي"، التسمية فعلا أطلقت على من ليس هم أهلا لها، كما لوحظ حالة

ب‌.)           الإرتجالية أحيانا، أو

ت‌.)           عدم الإلتزام بما تم الإتفاق عليه مسبقا قبل المغادرة، أحيانا آخرى، إذ تم الإتفاق شفاهة، و

ث‌.)           ارتفاع نسبة المرافقين على إختلاف وظائفهم وأدوارهم، مما يشكل ـ أحيانا ـ عبئا ماليا على الرحلة،

ولمسائل خارجة عن إرادته ولم يحسب لها حساب ـ كما يقول القائم على رعاية شؤون وفد الحجيج ـ

ج‌.) تحدث للحاج (ـة) بعض المخالفات الشرعية، ـ لا ذنب للحاج (ـة) فيها ـ بعضها قد يبطل الحج بالمرة وبعضها يحتاج لدم ـ هذا جانب من المسألة، أما الجانب الثاني فهو

ثانيا: مَن يريد أداء مناسك الحج والعمرة

1.)  غياب المعرفة الشرعية بأحكام الحج والعمرة،

2.)  حج اللحظة الآخيرة، أي يقرر الحاج (ـة) أن يؤديها هذا العام لأسباب ما

3.)  عدم الإستعداد النفسي

ثالثا  يغلب على المجموعة الأولى والثانية

1.)  تقسيم الإسلام، والذي هو نظام حياة يشمل اليوم والليلة، إلى إسلام المواسم والمناسبات، كموسم رمضان، موسم الحج، ومواسم العمرة، ... الخ، وهذا ما يؤكده وعاظ المساجد وهواة إعتلاء المنابر

2.)  الفهم المغلوط لآية {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ .}[الحج:27]

3.)  الحج السياحي، وليس أداء فريضة وركن من أركان الإسلام

والحال هكذا لزمنا سواء ـ الـهيئة الرسمية التي تقوم بالفعل برعاية شؤون الجالية الإسلامية بالنمسا، أو من يقوم برعاية شؤون أفرادها من خلال المؤسسات والجمعيات المختلفة، وكل من يهمه آمر الجالية ولديه الوعي الكافي والإرادة القوية لتغيير الواقع السئ ـ إن وجد ـ ـ أن نفكر في حلول ونبدأ خطوات سليمة في الطريق الصحيح، فينبغي

1.)   استحداث جهة عليا تتبع الهيئة الإسلامية الرسمية بالنمسا تكون على إتصال مباشر ـ بصفتها مخولة من قبل الهيئة الإسلامية برعاية شؤون حجاج جمهورية النمسا ـ بوزارة الحج والأوقاف بالمملكة العربية السعودية لمتابعة عملية التفويج، وحصول الحاج على تأشيرة صحيحة لدخول أراضي المملكة العربية السعودية من النمسا، مع رصد ما يجري قبل المغادرة ومتابعة سير الحجاج ـ لأن المسألة في فهمي رعاية شؤون ـ إثناء آداء المناسك وأوضاعهم ـ إتصال مباشر ـ ومراجعة المشاكل أو التقصير إن وجد ـ لا سمح الله ـ، وبعد إنتهاء موسم الحج يرفع ـ بإذنه تعالى ـ تقريرا للهيئة الإسلامية الرسمية عن حج هذا العام. (كاتب هذه السطور دعا لإجتماع يحضره السادة الإخوة منظمي حج عام 1424هـ / 2005 في مكتب الهيئة الإسلامية الرسمية بالحي السابع، حضره الأستاذ الأخ العزيز الدكتور أحمد حميدي ممثلا عن الهيئة الرسمية والدكتور الوالد فريد سليمان، وممثل عن جمعية التكافل الإجتماعي، والباقي لم يحضروا، البعض ابدى عدم قدرته على الحضور، البعض الآخر لم يعتذر، الحضور كان ينبغي أن يصل إلى 11 عضوا، النتيجة: لم نصل إلى شئ).

المهم أن تكون هذا العام دعوة عامة مفتوحة ولكنها نواة للعام القادم لبحث الأمر وتبادل الآراء وإيجاد أنسب شكل لهذه الجهة المستحدثة، اتفهم أن البعض لا يريد، لكن الإسلام هو دين النظام والترتيب، والتكليف والمحاسبة، دين قول وعمل يتبعه جزاء.

2.)  ما يحدث بين الحاج والقائم على رعاية شؤونه هو عقد بينهما، أي خدمة تقدم مقابل آجر، فينبغي كتابة بنود هذا العقد، مع وجود الشرط الجزائي لمن يخالف ما تم الموافقة والتوقيع عليه، فهو عقد بين طرفين، لا يكفي شفاهة، وتُعلم وتوافق الهيئة الإسلامية الرسمية عليه،

3.)  اعتماد اسلوب المراحل، وخطوة خطوة، النقطة الأولى يتعذر تنفيذها الآن ـ لضيق الوقت فهي تحتاج وقت لبحثها بشكل جيد وتبادل الآراء حولها، ومدى الفائدة المتحققة من ورائها، وإذا اعتمدت فهي تحتاج لإتصالات رسمية وخطابات متبادلة بين أصحاب العلاقة، وهي تحتاج لوقت ـ، لذا نبدأ بتوجيه الخطاب بصيغته الأولية إلى الهيئة الرسمية الإسلامية، وتشكيل وفد على مستوى رفيع لبحث المسألة برمتها قبل التوجه إلى الهيئة، ثم طرح الفكرة على السيد رئيس الهيئة الإسلامية وعرضها عليه،

خطوات لاحقة مستقبلية:

4.)  بعد رفع تقرير من مسلمين عدول ـ الجهة المزمع إنشائها ـ يجوز للهيئة "سحب الثقة" من مَن يقوم بمخالفة، كان في الإمكان تفاديها،

5.)  خطوة مستقبلية آخرى ينشر هذا التقرير باللغة العربية والتركية والبوسنية والأُوردية، ولغة الدولة الرسمية التي نعيش فيها: الألمانية،

كما وأرجو سعة صدوركم لبقية نقاط العرض، إذ ارى الآن ضرورة

1.) تأريخ كامل لحال ووضع الجالية الإسلامية، وما حدث في الماضي وما وصلت إليه، والمراحل التي مرت بها أو عليها، مع توفر المعلومات المتعلقة بموضوع البحث كالإحصائيات على سبيل المثال (فهذا المقال، مثلا ينقصه الكثير من التوثيق والمعلومات والإحصائيات، وهو لا يصلح حتى كبذرة ونواة للمسألة، ولا يكفي أن كاتب السطور هذه يفكر بصوت مسموع)

جدول رقم (1) بيان وفد الرحمن لرحلة حج عام 1419/1990

الأخوات (زوجات، وشقيقة حاج)

 العدد (6)

الأطفال

العدد (3)

الأطباء

العدد (2)

الصيادلة

العدد (2)

المرشد الديني

العدد (0)، لم يستحدث بعد

وللحديث بقية ....

محمد الرمادي

فيينا في يوم الإثنين 20 شوال 1429هـ/ 20 أكتوبر 2008م

للتواصل مع صاحب المقال، الرجاء الإتصال على العنوان الإلكتروني:

Elramady.muhamed@gmx.at