أخر أخبار الجاليه من النمسا

 

مسلمو النمسا ضيوفا على عمرو خالد في قصص القرآن شاب مسلم ينقذ طفلة نمساويه من الموت المحقق انتخابات مبكرة فى النمسا نهاية سبتمبر المقبل..سببها فشل الائتلاف الحكوميبالحق .. نواجه احتجاجات مسيحي المهجر من أصول مصريةأقرأء شخصيات عربيه من كل الأزمنهفلسطينيو أوروبا يحييون ذكرى "النكبة" بتأكيد حق العودةأخبار سابقهساحة محمد أسد.. لدعم التعايش في النمسامسلمو النمسا يطالبون بالإفراج عن الرهينتين النمساويتين شموس تلتف حول مائدة القرآن فى مدينه النور فييناحملة للتعريف بتعاليم الرسولخدمه مشاهدة البث المباشر للفضائيات العربيهرابط مؤقت لموقع شبكة رمضان الأخباريه

 

صالون الأربعاء 2

 

 

المثقف المشرقي في بلاد الغرب وتقليعة " شعبولا "والمؤسسات الرسمية
هذا هو الزمن الذي فيه الثقافة ،والكتابة ،والكرامة ،
والرجولة في غروب (*) ...

رابطةُ الثقافة العربية ـ ومقرها الوحيد مدينة فيينا المطلة على الدانوب الأزرق القابعة في قلب أوروبا ـ تُحَمِلُ المثقفَ العربي/المشرقي في بلاد الغرب هموم أمته فأعلنت عن ندوة بعنوان " المبادرة العربية ... محاولة للفهم " لكنه غاب (عدد الحضور لم يتجاوز اصابع اليدين ) ، وغيابه قد يعود لقناعته بأن الطرف الثاني والمقدم له هذه المبادرة متمثلا في أريل شارون ـ وقت كان رئيسا لوزارة الكيان الصهيوني ـ رفضها في 2003م ، وأيضا الوزير الأول في الحكومة الحالية من أقصى اليمين المتطرف ، فالمبادرة وئدت في مهدها ، فلا داعي لمحاولة فهم ما لا يستطيع المرء أن يفهمه ، فهي ليس لها وجود ، خاصة بعد الهولوكوست الغزاوي (**) الأخير ـ ديسمبر 2008/يناير 2009م ـ (قتلت الآله العسكرية الجهنمية الإسرائيلية بدم بارد أكثر من 1400 فلسطيني ، نحسبهم شهداء عند خالقهم ... ) ، كما ولا يوجد بديل لها على المستوى الرسمي ، أو لعدم وجود رأي لديه يقدمه كاطروحة مثقف ، فغياب المثقف العربي/المشرقي في بلاد الغرب يعود لعدم قدرته على مواكبة الأحداث والتفاعل معها وخلو جعبته من أطروحات ، فهو لم يهتم بالداخل الأوروبي ومستقبله في القارة الأوروبية (***) وكأنه يعيش لقوت يومه ولا ينتظر غده ـ وهذا الظاهر ـ كما ولم يهتم بالخارج ـ عن القارة الأوروبية ـ العربي إلا بالفتات من الوقت أو المال (هذا خلاف ما يقدمه اليهودي من دعم مادي ومعنوي ) ، فهو ـ المثقف العربي ـ تجمد تماما فكريا منذ أواسط القرن الماضي ، وصار المثقف العربي ينظر للعالم من ثقب الهواء الذي خرقه بيده ، وصار كل فرد منا أقل من فصيل ضد بقية افراد القبيلة الواحدة في زمن التشرزم القومي والإنقسامات العربية في عصر الهجرة المنظمة من الوطن والذات والهوية والإنتماء إلى قاع الغياب الحتمي وإن كانت وجة الهجرة أوروبا الغنية !! ، وصرنا نتعامل مع الفعل للرد عليه ، وصرنا من حاشية ردود الفعل وخصيانه ، صرنا نحسن التقاتل على تعبيرات هوائية لا تحرك ساكنا غير الضغائن ولا يتقدم إلا بيدق على قطعة الشطرنج الوهمية في العقلية القيادية ، والقروي الساذج صار فيلسوفا حين نطق بقولته الشهيرة العامية التي صارت مثلا : "مقدرش على الحمار قدر على البَرْذَعَةُ (****)" فأكثرنا من البَراذِع وتركنا وسيلة الوصول سواء الحمار أو الصاروخ ، تعوَّد المثقف العربي الغياب لحظة بحث المسألة أو حلها ، تعودنا أن نظهر غضبنا دون بحث أسبابه ، تعودنا القتال في غرف مكيفة الهواء والجيش الإسرائيلي صنع القنبلة الذرية وأخيرا وليس آخرا يعري فتيات أوروبا الشقروات على الدانوب الأزرق فوق رمال تل أبيب ، الرمال العربية التي سُرقتْ كما سُرقت أرض فلسطين من أهلها الأصليين ، المثقف العربي لا يتعاطى البانجو أو المخدرات بل يتعاطى عقار النسيان ودواء التوهان عن القضايا المصيرية ويمضغ لبان المعارك الوهمية الكلامية ويبلع ريقه فيشبع ، لا يريد أن يبحث عن شئ ، غاب المثقف المشرقي في الغرب وغاب المثقف العربي في بلاد العرب فتقدم " شعبولا " ـ الاسم "الدلع" لشعبان عبدالرحيم ـ بطروحاته بشكل ملفت للإنتباه ، لكن المزعج حقا والذي يذبح المثقف العربي/المشرقي من الوريد إلى الوريد وإن جاء بصورة هزلية أن صاحب التقليعة يملك موهبة دفينة ـ يدعي البعض ـ كان من الممكن استثمارها في دنيا الإعلام والصحافة ، لولا افتقاده لمهارة أساسية وهي " القراءة والكتابة " ، خاصة أنه خاض غمار السياسة على مدى ثماني سنوات ، بكلمات بسيطة وسلسة ، جابت الفضاء العربي من المحيط إلى الخليج .

صاحب الإطروحات في سماء السياسة والصحة والإجتماع والعادات السيئة لا يقرأ ولا يكتب ، ظاهرة " الشعبولا " انتشرت كما تنتشر النار في الهشيم وهذا يعود في تقديري ـ وارجو أن أكون مخطئا ـ للوضع المتردي العام الذي اصابنا والهبوط الفظيع في ذوق الجماهير هذا من جانب أما الآخر غياب المثقف عن قضايا أمته .

ظاهرة " شعبولا " ولدت من رحم السياسة في العالم العربي بإعلانه حبه للسيد عمرو موسى وكرهه لإسرائيل، نجا من مصير التقليعة المعرضة للقدم والنسيان ، وكانت النجاة بفعل مركب السياسة ، مع أغنيته القنبلة " بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل ... آييييييه " التي كال فيها المديح لوزير الخارجية المصري وقتها ، معلنا حبه له ، وكرهه للدولة الصهيونية ، انتشرت الأغنية انتشارا غير معهود ، وكانت سببا في احتلاله مساحات كبيرة في الميديا العالمية ومنها المحطة الأشهر وقتها ( عام 2001م ) „CNN“ ، واعترض الكيان الإسرائيلي ووراءه تكتلات كبيرة من اليهود واعتبرتها ـ أغنية الحب والكره ـ معادية للسامية ( إنهم يدقون على كل مسمار في جدار التاريخ لتثبيت صورتهم ونزع صورة الغير ، ويجب أن نعترف أنهم أحسنوا الدق ) ، وأصبح نجما حقيقيا في القاهرة ، بملابسه المزركشة وساعتيه في معصميه ، وتسريحته الغريبة ، وكَمْ المشغولات الذهبية التي يرتديها ، وللسخرية كان سببا في جدل سياسي انتقل للبرلمان المصري العتيق باعتباره ظاهرة تسهم في تدني وعي الشباب وثقافتهم ، ونَظر إليه بعض المثقفين كفنان يهذب السياسة ويضفي عليها البساطة ، والبعض الآخر اعتبره رائدا من رواد التسطيح وفن الهلس يتاجر بالبساطة ويكسب آلاف الجنيهات من ادعائه السذاجة ، وقال آخرون إنه يعيد مجد الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم وما عرف بصرخات القاع .

قاسم عبدالرحيم ـ وهو اسمه الحقيقي ـ المولود في عزبة بلال بحي الشرابية الشعبي بشمال القاهرة ، وكان يمكن أن ينتهي مشواره الغنائي عند حدود زملائه من نجوم ما عرف في مصر بكاسيت " الميكروباص " ، لكن بريق السياسة وعوامل مجتمعية وشخصية عديدة ساعدت على توهج الظاهرة وبقائها إلى حين ، بل استثمرت في مناح عديدة سواء في السينما ( وكان أبرزها تجربة " مواطن ومخبر وحرامي" ) أو في البرامج المتلفزة ، وكان آخرها تغييره لهيئته الشعبية وارتداءه لبدلة ونظارة طبية على طريقة المثقفين العرب في برنامج يستضيف فيه المشاهير ، ففي أسرة فقيرة جدا ولد شعبان لأب مكوجي ، وأم ربة بيت ، وعاش في منزل بسيط مع أربعة أشقاء ، وورث مهنة الأب ، ثم مر بفترة مضطربة للغاية أثناء أدائه الخدمة العسكرية في السبعينات من القرن الماضي ، فتسبب غيابه المتكرر في امتداد فترة التجنيد إلى ست سنوات ، ضاق عليه منزل الأسرة في بداية زواجه فانتقل بين العشوائيات والعشش ومعه زوجته وأولاده ، للدرجة التي اضطر فيها أحيانا إلى خلع جدران حجرته الصفيح لحرارة الجو ، استقر به الحال في قرية ميت حلفا المتاخمة لحدود القاهرة مع القليوبية ، وهناك كان يعمل صبي نقاش وحدادا بالنهار ، ومكوجيا في الليل ، ثم تعرف على شخص اسمه أنور العسكري دربه على الغناء الشعبي ، وذاع صيته في أفراح ومناسبات القرية ، ثم قابل ملحنا شعبيا اسمه وهبة الشاذلي واتفق الاثنان مع منتج من منطقة بولاق الدكرور الشعبية بالجيزة على إنتاج شريط كاسيت " أحمد حلمي اتجوز عايدة " وحقق نجاحا كبير في الوسط " الميكروباصاتي " ، وتوالت شرائطه " كداب يا خيشة " ، " شعبان فوق البركان " وغيرها ، التزم شعبولا بكل مفردات وسمات اللون الشعبي العشوائي ، من البكاء على الخيانة ، والدعوة للصبر ، إلى رصد الظواهر السلبية كانتشار البانجو وزيادة جرعة التدخين . حقق انتشارا كبيرا بفعل شرائط البانجو والسجائر في طبقات شعبية وجماهيرية يغازل إحباطاتهم ، وتتطابق كلماته مع همومهم ، ومشاعرهم بمصداقية عالية ، وبجرأة جارحة ومكشوفة معتادة نسبيا في وسطهم ( وهو ذاته سقط في وحل وطين من نصحهم بعد مكافحته الإدمان والكَيّف في أغانيه ، فهو ليس صاحب قضية أو محام دفاع عن شعب ، فتعرض " شعبولا " لأزمة صحية مفاجئة ليلة 06. 12. 2008م دخل إثرها مستشفى الهرم لتلقي العلاج ، فيما ذكرت مصادر طبية في المستشفى أنه بعمل التحاليـل والفحوصات اللازمة تبين وجود كمية كبيرة من المخدرات في دمه . من جانبه قال د. وائل رياض (الطبيب المعالج) :" إن شعبان دخل المستشفى منتصف ليلة 06 ديسمبر ، وكان في حالة إعياء شديد مع توقف في التنفس ، وزرقة شديدة في الجسم ، وضيق بحدقة العين ، حيث كان فاقدا للوعي ، وفي حالة صحية حرجة. وتبين ـ بحسب د. رياض ـ وجود نسبة كبيرة من المهدئات (!!) حيث جرى نقله إلى قسم العناية المركزة على الفور ، وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي وتركيب أنبوبة حنجرية له . وحول تداعيات هذه الأزمة على صحة شعبان لم يستبعد د. رياض نقله إلى مركز السموم بالعباسية إذا استدعت حالته ذلك ، وأخطرت النيابة للتحقيق . التناقض الصارخ أن شعبان عبدالرحيم شارك من قبل عبر أغنياته الشعبية ، التي تلقى رواجا شديدا في أوساط الشباب ، في برامج مكافحة الإدمان وتعاطي المخدرات ، حيث شارك " شعبولا " منتصف عام 2008م الداعيةَ الإسلامي عمرو خالد في حملته لمكافحة الإدمان بين أوساط الشباب التي حملت اسم حماية بأغنية " الواد جريء والواد لامبو ... قضوا حياتهم في البانجو ". واعتبر " شعبولا " في تصريحات سابقة له أن الدافع لمشاركته في تلك الحملة كان ما يشاهده في الأفراح الشعبية التي يغني فيها وحرص المدعوين فيها على تعاطي الحشيش والبانجو كأحد طقوس الفرح . وله أغنية أخرى لاقت نجاحا كبيرا في مطلع الألفية هي أغنية " هابطل السجاير وأكون إنسان جديد ... ومن أول يناير هابدأ اشيل حديد "، لكن يبدو أن مزاج " شعبولا " لم يستطع أن يتحمل الحديد!!؟) ، ثم امتد الانتشار إلى مجتمع الشباب والجامعات ، لأسباب مختلفة ، فالشباب تعاملوا معه على أنه تقليعة جديدة ، يغني كلمات كوميدية نوعا ما ، لم يعتادوها ، وهو نفس السبب الذي حقق الانتشار لأحمد عدوية قبله بعقدين ، مع " قرقشندي دبح كبشه " ، " السح دح ابو " الشباب هم مستقبل أمة ورجال الغد وهذه هي اهتماماتهم ، وانتشر " شعبولا " في الوسط الراقي ، بمنطق من يرتدي الجلباب البلدي في فنادق الخمس نجوم ، ظاهرة جديدة تكسر الروتين اليومي ، أو نكته لن تلبث أن يختفي توهجها بفعل الملل .

المسألة لم تنتهي عند هذا الحد ، فإذا غاب السياسي المهتم بمشاكل أمته وهمومها وقضاياها المصيرية ، وغاب الوسط السياسي الواعي الفاعل في المجتمع ، وغاب صنف من رجال يطلق عليهم " رجال الدولة " على مستوى رعاية الشؤون وعقلية رجل يدير دولة ، تقدم من لا يحسن القراءة والكتابة " الرويبضة " لحل مشاكل الأمة كمسألة انفلونزا الطيور فغنى لإنفلونزا الطيور ، واستفادت منه مؤسسة رسمية على مستوى دولة : وزارة الصحة المصرية في حربها ضد المرض ، وزير الصحة المصري يعلن حملة " شعبولا " حققت نجاحا في مكافحة أنفلونزا الطيور ، فقال د. حاتم الجبلي:" إن الحملة الإعلامية ، بشأن أنفلونزا الطيور ، التي يشارك فيها الفنان الشعبي شعبان عبدالرحيم قد حققت نجاحا كبيرا في توعية المواطن بمخاطر المرض الذي يتفشى في نواحي مصر " ، مشيرا إلى تدني مستوى الإصابات بدرجة كبيرة.

أدرك " شعبولا " أن السر في بقائه هو " مواكبة الأحداث " ، خاصة إذا لامست خطا وطنيا أو سياسيا ، فبعد نجاح " بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل " غنى لمحمد الدرة الشهيد الطفل الذي قتل في حضن أبيه ، " قتلوني يا بابا وأنا بين إديك " ، هاجم شارون وغنى ضد حروبه ، ولعملية السلام، ولمشكلة السودان ، ومزق بوش غنائيا ، وغنى للعراق ، وأعلن عن توجسه من أوباما أن يكون على خطى سابقه ، وقال: " أنا شايف الابتسامة والفرحة ع الوشوش ... اياك بارك أوباما ما يكونش زي بوش مين يعرف ولا يعلم في ايه جوه النفوس ... بلاش من بدري نحلم لا يكون الحلم كابوس " ، وأدان قتل رفيق الحريري ، ولعب على وتر الهموم الاجتماعية فغنى ضد أضرار التدخين وإنفلونزا الطيور (كما أسلفنا) فاعتاد أن تواكب أغانيه القضايا والأزمات السياسية والاجتماعية يعبر من خلالها عن الأزمة ومشاكلها الواقعية ، ويدخل على خط إنفلونزا الخنازير بأغنية جديدة ينادي فيها بإعدامها وبهذا سبق قرار الحكومة المصرية الذي اتخذته بعد الأغنية بيومين ، بذبح جميع الخنازير ، قائلا في أغنيته " عايزين قرار سيادي ونعدم الخنازير ... ليه الخنازير تعيش ونضحي بناس كتير ... تعيش الناس سليمة وطز في الخنازير ". فبعد أيام من انتشار المخاوف في مصر من مرض إنفلونزا الخنازير ، الذي أثار الذعر في دول مختلفة حول العالم ، سجل أغنيته الجديدة التي يقول مطلعها " كوارثنا زادت كارثة ... والوضع شكله خطير ... قال يعنى كانت ناقصة أنفلونزا الخنازير ... إيييييييه ". إسلام خليل ـ مؤلف الأغنية ـ أوضح أن أغنيته الجديدة لها هدف قومي !! وهو توعية الناس بخطر إنفلونزا الخنازير .

المثقف العربي قد يسكت عند هذا الحد فالغناء الشعبي تعبير عن أحاسيس الناس ومشاعرهم ، وهو " شعبولا " نصَّبَ نفسه متحدثا غنائيا للبسطاء ، ولكن إذا تحدث رجل السياسة وراعي شؤون البشر ـ كوزير الصحة لـ 72 مليون مواطن ـ معتبرا هذه التقليعة ومؤكدا على دورها الفاعل فهذا يثير الإستغراب والدهشة ، وإذا تحدث بيت العرب الذي يضم بين جدرانه 22 دولة فالمسألة إفلاس تام وجدب اصاب أمة " اقرأ " القرآنية وشعب الكنيسة والإنجيل المقدس ، فقد شهد له محمد الدالي ، مستشار الأمين العام للجامعة العربية ، وقال في تصريح سابق إنه " نجح في إيقاظ الشعور الوطني والقومي لدى شرائح كبيرة من أبناء الوطن العربي " مع اعترافه الكامل بــ " ركاكة ألفاظ أغانيه " .

اعتقد أن المبادرة العربية الأميرية التي طرحت في عام 2002م في قمة بيروت تحتاج لأمثال " شعبولا " حتى تُفَعَّل وتأخذ بها دولة الجوار " إسرائيل "والساكن الــ 23 في البيت " الشرق أوسطي " بدلا من البيت العربي .

إذن فليس غريبا أن يطلب كاتب هذه السطور من السادة المثقفين المشرقيين العقلاء وضع استراتيجية مستقبلية لوجودهم الحقيقي وليس الرمزي .

( ب ، 1 ) اعتمد الكاتب هذا الترقيم لمناسبته لموضوع الثقافة العربية فاستخدم حروف لغة الضاد والأرقام العربية .

(*) أبيات من شعر الدبلوماسي والسياسي والشاعر " نزار قباني " ، الميت الذي رفض بعضهم دفنه في مقابر المسلمين ، ربما لأنه هو قائل هذه الأبيات من " آخر عصفور يخرج من غرناطة " ويرحمه الله فهو قد ترك لنا الأمل كضوء شمعة في ظلام دامس بقوله:"

باقون كالحفر على صلبانها

باقون في نبيها الكريم ، في قرآنها

وفي الوصايا العشر

(**) يعتمد الكاتب اسلوب التذكير في كل مناسبة لهذه المحرقة وما سبقها من محارق ، فالتكرار مقصود .

(***) من الحين إلى الحين نسمع عن وجود عربي في الحياة السياسية (مثال :النمسا ، بلجيكا ، اسبانيا ) أو الثقافية (جائزة منتدى د. برونو كرايسكي ، مؤتمرات ) أو الإجتماعية ، لكن هذا الوجود العربي وكأنه جزر نائية يبتعد بعضها عن البعض .

(****) البَرْدَعةُ: الحِلْس الذي يُلقى تحت الرَّحْل (وتكتب بالذال والدال)

الجزء الأول من صالون الأربعاء " ب "

محمد الرمادي

فيينا 18 جمادى الاولى 1430 هـ ~ 13 مايو 2009م


مقالات أخرى للكاتب