أخر أخبار الجاليه من النمسا

 

مسلمو النمسا ضيوفا على عمرو خالد في قصص القرآن شاب مسلم ينقذ طفلة نمساويه من الموت المحقق انتخابات مبكرة فى النمسا نهاية سبتمبر المقبل..سببها فشل الائتلاف الحكوميبالحق .. نواجه احتجاجات مسيحي المهجر من أصول مصريةأقرأء شخصيات عربيه من كل الأزمنهفلسطينيو أوروبا يحييون ذكرى "النكبة" بتأكيد حق العودةأخبار سابقهساحة محمد أسد.. لدعم التعايش في النمسامسلمو النمسا يطالبون بالإفراج عن الرهينتين النمساويتين شموس تلتف حول مائدة القرآن فى مدينه النور فييناحملة للتعريف بتعاليم الرسولخدمه مشاهدة البث المباشر للفضائيات العربيهرابط مؤقت لموقع شبكة رمضان الأخباريه

 

وكالة أنباء فينو

 

 

( „ „ „ أذاعت وكالة "فينو" للأنباء خبرا مفاده أن رئيس بعثة دبلوماسية لإحدى دول الشرق أوسطية اُستدعيَّ على وجه السرعة للعودة إلى بلاده للتحقيق معه لما قام به من إثارة الفتنة الطائفية في إحدى دول وسط أوروبا، وعضو الإتحاد الأوروبي، وأضاف مراسلها في تعليق له على الهاتف:" يبدو وكإنها محاولة فاشلة لتفتيت القوى الوطنية ".

وقد أكد الخبر الناطق باسم خارجيتها بقوله:" لقد حدث تجاوز للصلاحيات المخولة لرئيس بعثتنا في الخارج ـ وفق القانون الدولي والأعراف المعمول بها ـ، وتجاوز في عمله الأساس من رعاية مصالح جمهوريتنا مع الدولة التي اعتمدت أوراق دبلوماسيته"، ثم اردف الناطق باسم زارة الخارجية قائلا:"ونحن في الوزراة نحقق في الشكوى التي قدمت من طرف أحد مواطني الدولة الآوروبية الصديقة".

وقد جرى استدعاء لرئيس البعثة الدبلوماسية المذكور في مكتب المستشارية النمساوية يوم الجمعة الماضي، سبقه مقابلة في مكتب السيدة وزيرة الخارجية ولحقهما عقد مؤتمر صحفي لإظهار امتعاض الجمهورية الرسمي وابداءا لرغبة وتوجيهات مكتب السيد الدكتور رئيس الجمهورية باحتواء الأزمة وتوجيه العتاب من خلال القنوات الدبلوماسية، وصرح ناطق رسمي طلب عدم ذكر اسمه أنه قد يكون رئيس المكتب الدبلوماسي المذكور أنفا وبطاقمه الحالي غير مرغوب فيه. وعلق بقوله :" ولكنها مسألة ما زالت سابقة لأوانها لإتخاذ القرار المناسب" .

والجدير بالذكر أنه قد وقع تهامس في دهاليز بلدية العاصمة مع انتشار الخبر من خلال وسائل الإعلام مما أثار موجة من الإستياء على مستوى الإتحاد الأوروبي، أما وإذا عبرنا المحيط الأطلسي فكان لإنشغال الولايات المتحدة الأمريكية بالسباق الرئاسي بين المرشح القوي من أصول أفريقية أوباما حسين عبد الرحمن عبد الغني، ومنافسة، فمازالت ردود الفعل في القارة الأمريكية ضعيفة.

كما وقد خرجت صحف المعارضة في طبعتها المسائية بنشر الخبر على صفحتها الأولى موضحة:" أنه لا يصح التدخل في شئون مواطنين يعيشون في المهجر خاصة وأن غالبيتهم يحملون جنسية الدولة التي حدث فيه هذا الإنتهاك الصارخ".

وفي تصريح لأحد النشطاء في مجال حقوق الإنسان ومتتبع لما يصدر من تقارير دولية عن إنتهاك حقوق الإنسان في العالم قال:" مازالت الفتنة الطائفية في مصر تلقي بظلالها الكثيفة على الحياة العامة، ونحن لم نستطع بَعدْ الخروج من عنق الزجاجة حتى داهمتنا فتنة طائفية جديدة من نوع آخر كالإعصار أتتنا من حيث لا نحتسب من الغرب المتفتح ذي المنابر الحرة الديموقراطية والذي يمتاز بالتعددية الثقافية والإثنية"، وأكمل بقوله:" . . هذا الإعصار المدمر قد يقضي على الأخضر واليابس".

وفي خطوة غير مسبوقة توقفت الإذاعة المحلية عن بث برامجها الإعتيادية وأطل المذيع بصوت مهتز :" انتشرت قوات الأمن وفرق مكافحة الشغب بأحد أحياء فيينا لمنع تظاهرة بدأت سلمية ثم تلاحقت الأحداث بشكل دراماتيكي بالتراشق بقنابل المولوتوف المصنعة على الطريقة الطالابانية مما أدى إلى بعض الإصابات الخفيفة ولم تقدر الخسائر حتى الأن"، ثم تلا ذلك النشيد القومي :" ليالي الأنس في فيينا، متع شبابك في فيينا ، دي فيينا (كورة) من الجنة " وقامت القوى الوطنية ترافقها جمعيات محبي السلام وكبار الفنانين ومشاهير الرسامين وأساطين الغناء وممثل عن الأوبرا الحكومية برفع صورة خالدة الذكر السيدة " أسمهان " على مبنى البرلمان، وخالدة الذكر كانت ومازالت رمز الثورة الطلابية ضد التقاليد وملهمة شباب الشرق للسفر للخارج.

وفي لقاء صحفي من أحد نواب برلمان الدولة المعنية ـ مستقل، اسكندرية وبس وبدون ليه ـ ومراقب لحالة المهاجر المصري ردا على سؤال مراسل الصحفية الرياضية "كورة   وبس" :" ... والقضية مطروحة على الساحة منذ زمن طويل، أي قضية الهوية والإنتماء والشعور بالغربة على أرض المهجر، والإحساس العميق بالفراغ الروحي والنفسي"، وسكت قليلا وبلَلَ شفتيه بماء ترعة المحمودية النقي ثم أكمل:" ... فأخذ كل فصيل منهم يكوّن له ما يشبع حاجاته، وينفس عن أحاسيسه المكبوته ويخلق في وجود العدم كيان ليس له حقيقة إلا في مخيلته، يعيش هذا الوهم الجميل، ويتعايش معه، ويجعله قضيته الأولى والأخيرة وبالطبع لا يهم إذا كان أمر ذي بال أو من صغائر الأمور". ونظر إلى خريطة معلقة على جدران مكتبه الكائن في كرموز، أول باب عمر باشا، والخريطة للحوض الأبيض المتوسط بدول الشمال والجنوب ـ ثم قال :" شوف ياأخي عالم النفس المعروف بتحليلاته النفسية للمغترب قالها في المؤتمر الأول للمغتربين الذي عقد في أغسطس 2007 بالقاهرة برعاية الوزارة : يلاحظ أن للمهاجر في دول الغرب والأمريكيتين "إزدواجية الشخصية أو الــ لا وعي الإرادي".

المحلل النفسي الغربي رجل واعي فهو يشخص الحالة بقوله:" المسألة بدأت تحت سقف دكاكين الليل ، والمصطلح عليها عندنا، والمرموز لها عندهم "نادي" أو "قهوة" حين يغطي المكان سحب متصاعدة من دخان الشد والسحب والتعفير وتغير ماء المسحوب، فتظهر في أرجاء المكان أشباح وأوهام، ومراجعة لواقع مفقود في ذهن مرهق، ينتبه أحدهم إذا أصابت آخر نوبة كحه تبدد هدوء السلطنة، فيبدأ الكلام حول موضوع جديد، ويتم تبادل الآراء وينغمر سيل من المناقشات في موضوعات آخر ساعة وهي مختلفة غير مترابطة، والتعليقات على كل شئ حدث ولم يحدث، والتحليلات السياسية الرائعة وكأنه سياسي من الدرجة الأولى غير أنه لا يتعاطاها فعليا، ويسير طوفان من الأفكار والآراء يحتاج لتحديد المسار، من خلف الستار، وتختمر الفكرة في ظلام علب السردين المجفف، فحاول نفر من أصول شرق أوسطية الحفاظ على هويتهم كما يفسرونها وإنتمائتهم كما يعرفونها، ونعطي لهم الحق كاملا في ذلك".

وأكمل زميله في المؤتمر المعقود وعضو حزب الخضر " أويد رأيك يادكتور هذا بالتمام ما حدث، فأرادوا في المنفى الإرادي تشكيل تجمعات وإتحادات وتنظيمات والدولة المضيفة تعطي لهم الحق، ونحن كذلك، طالما كل شئ وفق القانون، والمهم : مَن يريد تعديل القانون أو تغييره يجمع توقيعات ويرسلها الى الجهات المعنية، إما فعلا الجهة المعنية في دولتنا أو ـ  sorryـ دائرة المخابرات التي يعمل معها، واسمح لي أن أقولها بصراحة: التجسس لحساب دولة جريمة يعاقب عليها القانون، ونحن ـ كافة أحزاب الجمهورية ـ لا نعترض على أي شكل من أشكال التعبير عن الرأي في ظل القانون، فهذا أسلوب ديموقراطي قد تقع فيه الغزلان، فتشوى على مائدة السلطان، أو يقدمها الأسد الهصور إلى الجهات المعنية فيحقق ما يريده هو ولكن باسم القطيع".

ما حدث على أراضي الدولة النمساوية ملفت للنظر بل لتأمل!!!

وفي تعليق على الهاتف الخلوي أظهرت إحدى سيدات المجتمع ويطلق عليها "أم المصريين" دهشتها الشديدة حين عبرت بقولها :" البعثة الدبلوماسية الرسمية تنزل إلى مستوى المواطن الكادح فتقدم مشروع لرعاية شؤون مواطنيها في الخارج وتتبنى المشروع ثلة من الهواة وتعمل البعثة بكامل طاقمها وطاقتها على إيجاده، وتعلق على ذلك :" ما هذا التغيير المفاجئ والــ غير مبرر" وتكمل "ومن نافلة القول أن أوكد أن الخارجية المصرية ـ احدى وزارات الجمهورية ـ تبارك المشروع ويصلها بشكل دوري تقريرا مفصلا عن خطواته لإنجاحه وإيجاد الوحدة بينهم ـ والجامعة العربية خير دليل على نجاح مثل هذه المشاريع المتبناه والمقامة على اساس هلامي غير واضح المعالم والأهداف فالإتحاد أو الوحدة من أجل الإتحاد والوحدة لا يثمرـ والمؤسف بصفتي امرأة أن تجر النساء من خدورهن وأماكن عملهن وجمعياتهن من قبل بعض الرجال المحسوبين على الحزب وتم تشكيل لهن لُجَينة ـ تصغير لجنة ـ نسائية، وجواري السلطان يقمن بطبخ الخروف، ولا نخجل من أنفسنا ونطلق عليه :"إتحاد المصريين في النمسا".

وفي اللحظة ذاتها قبل أن تنهي "أم المصريين" قولها، وتتنفس بهدوء، أو قل إن شئت اللحيظة يتدخل ابن الاسكندرية البار وكعادته في رفع صوته وإن تمرن قليلا في محاولة يائسة في خفضه :"والسؤال: مَن أعطاكم الإذن والتصريح أيها اللصوص والمرتزقة، في إستخدام لفظة "الإتحاد"، هل هناك موافقة خطية من مجلس إدارة "الإتحاد" السكندري؟ وبصفتي ابن الاسكندرية البار أشكو باسم جماهير جمهورية الاسكندرية الإتحادية العليا لمجلس الشعب الموقر بأعضائه اسكندرانية وفلاحين وعمال بسحب هذا المسمى الممسوخ، فلا اتحاد إلا السكندري، ثم اعتدل في جلسته ونظر إلى الحضور متغافلا عن عمد محاوره الصحفي وركز بصره على الدكتور محمد ـ رفيق الشباب في دول أوروبا وزميل الدراسة ـ يادكتور إبراهيم أنت عارف كويس أن مما يجدر الإشارة إليه والتنوية عليه أمام هذا الجمع الكريم والآمر ليس بسر الآن وأسمح لي أن أعلنه على الملأ، فأنت صاحب اليد البيضاء في هذا الأمر، والقدح المعلى، فابتسم الدكتور ووضع رجلا على آخرى وقال له: ياحمام! واسرع مصححا التعبير . . . يادكتور احنا بنشتغل في صمت، واحنا لنا الحق أن نتحدث عن التاريخ لكن بنزاهة، وتفضل اتكلم وأوجز، فبادله الإبتسامة بإبتسامة أفضل منها، وقال له أنت طبعا أكبر مني وكنت لازم أستأذنكم، فعلق عليه بسرعة شديدة أتفضل ياسيدي احكي لنا، فاستلم زمام الحديث متحدثنا وقال بصوت يملئه الفخر وتعلوه العزة وهو يحرك يده اليمنى ويلوح باليسرى في كل اتجاه لإيحاء السامع بأهمية ما سوف يقال :" ياجدعان، الشئ الغير معروف أن الإتحاد الأوروبي أخذ الموافقة الخطية من إدارة الإتحاد السكندري واحنا شهود وسط عرس فرعوني مذهل أخذ بألباب الشقروات المرافقات للوفد الأوروبي على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض في الأسكندرية عروس البحر وثغر المتوسط على شاطئ المعمورة باحدى قاعات القصر الملكي بين النخيل وعلى عشب سندسي اخضر، فقاطعه بنبرة شديدة اللهجة:" ايه يابني اللي أنت بتقوله ده! أنت مانتش قاعد على بلاج جليم، بَّطل التعابير الإنشائية بتاعتك دي، فقال متحدثنا ياجدع لابد من نقل الصورة الحقيقة للمشهد، فرد الدكتور ياعم ده مش مشهد سينما، احنا بتكلم عن وقائع سياسية، ستسأل عنها، ولكن صحيح هذا ما حدث! كمل ياجدع أنت ... خلصنا، نظر إلينا متحدثنا وقال:" أرتشف الوفد المحترم لحظة التوقيع كؤوس نبيذ جانكليس الممتاز والمعد للتصدير إلى دول الشمال أما جمهور الإتحاد السكندري العريق فكيفيه الكحول "السبرتو" الإثيلي أو الميثيلي المضروب بالكاكولا الأمريكاني بقيادة الكابنت "رجب", وإخوَنَّا أياهم حبيبنا بتوع "طُز" في مصر ـ المقصود : القاهرة طبعا عاصمة الجنوب ـ قُدم إليهم أقداح منقوع الـ"عرق سوس" المخلوط بالـ"يانسون" المثلج، وبعد التوقيع على الموافقة الخطية كلنا لبسنا الثياب وارتمينا في أحضان البحر المتوسط، احنا كلنا أهل الشمال والجنوب، وقناة الجزيرة "قبل التأسيس" أذاعت الخبر الميمون، هذا بالنسبة للإتحاد الأوروبي والإتحاد السكندري، ولم تكتفي البعثة الدبلوماسية بهذا الإعتداء الغاشم على المقدس عند أبناء الأسكندرية الشرفاء فإذ بها ترفع نفسها ـ البعثة الدبلوماسية ـ فوق رؤوس الجميع وتسير على جماجم المواطنين الكادحين فيتم على أرض المهجر أرض العسل والزبدة والشقروات، تكوين رابطة مشجعي فريق "السمالك" بمباركة دبلوماسية وتأييد وزاري واحتفال حكومي مع الدعم المالي وبسخاء يسبقه الدعم المعنوي مع وجود دعم  لوجستي.

علق عالم الحفريات والأثار الدكتور الحاصل على وسام الإستحقاق من الدرجة الأولى "بلوس" بقوله:" أيها الأصدقاء، المعروف تاريخيا أن حي السمالك هو أحد الأحياء العشوائية والمعبئة بعشش الصفيح الساخن والخردة الباردة من سوق البلح والتي تشكلت بحكم النزوح الريفي على حي شبرا خلوصي وتتسكع بحرية بين حواريه القطط الجياع".

ثم جاء صوت من نهاية الغرفة قائلا:" يا أهل الخير ... مسألة لا تستحق التفكير فيها لحظة واحدة ناهيك عن الكتابة ولكنها مبادرة تستحق التأمل، فالتجسس والتحسس والتصنت على المواطنين مشروع بحكم القانون، في السابق كان محصور في النشاط الديني الجمعي الحزبي ـ المساجد ـ والآن على الكل" وأكمل الصوت الذي لم نر معالم صاحبه:" والمدقق في القانون الدولي والأعراف التي تم إعتمادها من عصبة الأمم سابقا وبعدها الأمم المتحدة، تظهر بوضح أن البعثة الدبلوماسية لدولة ما ليس لها حق التدخل في شؤون مواطني الدولة التي تم إعتماد أوراقها فيها، إلا إذا تم تقليد النموذج الأمريكي بمساندة الأسد العجوز بريطانيا ـ أه أو ـ بريطانيا العظمى! وكانت حكومة البعثة تسير على خطاه، فالسيادة مطلقة ولا تصح أن تتجزأ". ولم يتمالك الجالس بجواره اعصابه فأردف قائلا:" أما في الشأن الداخلي فقد تم عدة انتهاكات للدستور وحرية المواطن: منها

أن المواطن "سيد في ظل الجمهورية" فلا وصاية عليه ولا احتواء، وهذا ما قُررَ في ظل الجمهورية الأولى

أما في الجمهورية الثانية فقد أرسيت أهم القواعد والتي تقول " لا كورة في السياسة و لا سياسة في الكورة "، وصارت مادة دستورية تم التصويت عليها وإقرارها، والتي مازالت تسير عليها الجمهورية الثالثة في عهد الحكومة الحالية الراشدة ...

والسؤال هل تم تعديل دستوري في هذه المادة؟

والأعظم من ذلك أنه تم بالفعل خرق للمبدأ المتعارف عليه عالميا "الدين لله و "الكورة" الآرضية للجميع" “ “ “ )

استيقظ مرافقي مفزوعا ونحن نسافر في قطار فرانكفورت الألماني من نومه وقص علي حلمه فقلنا معا " اللهم اجعله خير ... اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم ... يارب "، وقلت له اتركني أنام شوية الآن فلعل أحلم بشئ ما ... ، وقبل أن يغلبني النعاس قلت لمرافقي ـ زميل الدراسة ـ ياجدع أنت ... طبق الفول بالزيت الحار بالوصفة السعودية، ورغيف معبأ بالشورما والتوابل الحارة، وبقلاوة تركية وحلويات شامية، بعدها لازم يحصلك كابوس مش تحلم بخزعبلات، يابني أنت فاكر أيام الجامعة في رحلتنا إلى باريس شربنا الكوكاكولا الأمريكاني بمسحوق الحليب الفرنسي ايامها كانت المعدة بتطحن الزلط، أحنا كبرنا خلاص، فرد:" طيب، طيب، بس نام، لكن أنت بتعمل كل مصيبة والثانية واحنا بنشيلها لك، فاكر لما في ... فقاطعته عاوز أنام شوية، معرض الكتاب العالمي هذا العام مش نافع ...

ولأسباب أمن عليا يمتنع كاتب هذه السطور من ذكر اسم الحالم، وما جاء إثناء عرض مشاهد الحلم وواقعه ـ فاسماء حَلم بها صاحبنا، ونعلنها الآن وعلى مسامع العالم أجمع : إذا ما جاء ولو مجرد التلويح بتعذيب أو منع من السفر، فيمكن بروح رياضية قبول الهزيمة، بالطبع ليس من فريق السمالك، ولكن من أجهزة مخابرات الدولة الشقيقة.

الحالم إتحاداوي للنخاع وأيضا الكاتب، ولكنهما يتقلبان بين الأهلي والإتحاد لوجود نزعات آدموية قبلية عشائرية، وفي الآونة الأخيرة ولأسباب شخصية وعائلية يمتنعا عن ذكرها، فهما على مذهب الشحرورة ... وخلينا نعيش!

ثم رأينا ـ الحالم والكاتب ـ عدم ذكر اسم الكاتب لما أصابنا من حالة الخوف والفزع والرعب من الكوايس الليلة وزوار الفجر، فرأينا ذكر كنية الكاتب وهو "ابن الأسكندرية البار" وتحويل الرسائل على عنوان إلكتروني غير معروف وصعب فكه، منعا لإستجواب الكاتب أو تعذيب الحالم.

ELRAMADY:MUHAMED@GMX:AT

فيينا على الدانوب "الأحمر" ـ لون فانلة نادي الأهلي، وتمشيا مع الإحتفال بالعيد القومي لجمهورية الالب ورايتها التي ترفرف في وسط أوروبا ـ في يوم الأحد 26 من شوال 1429هـ 26 أكتوبر 2008