|
وكان عمر الراوي عضو بلدية فيينا قد تقدم بطلب
الى بلدية فيينا – لجنة التسميات
–
لتخليد ذكرى المفكر والصحفى والمستشرق والرحالة
النمساوي المسلم محمد أسد
بعد الضجة التي اثيرت عام 2005 عندما أطلق أنذاك اسم اليهودي
النمساوي تيودور هرتزل (مؤسس الحركة الصهيونية) على حارة بدون
منازل من حارات الحى الأول بمدينه فيينا.
وبالفعل حصل على وعد أنذاك من عمدة فيينا دكتور ميخائيل هويبل
بإطلاق اسم محمد أسد على إحدى محطات مترو الأنفاق. ولكن اتفقت
الآراء بعد نقاشات مطولة على اختيار ساحة تقع أمام المدخل
الرائيسى لمبنى الأمم المتحدة بفيينا
يمر من خلالها خمسه ألأف موظف وزائر يومياّ.. |
|
 |
عقب تدشين الساحة، وفى تمام الساعة الواحدة ظهراّ
انتقل الجميع لحضور حفل استقبال بمقر بلدية فيينا برعاية عمدة
المدينة الدكتور هويبل وبحضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية
العربية والإسلامية المعتمدة بالنمسا، وقام الدكتور فهد بن عبد
الله السماري سفير المملكه العربية السعودية بالنمسا نيابة عن
الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والسفير
الباكستاني بتقديم هدايا تذكارية لعمدة فيينا وعضو برلمانها
المهندس عمر الراوى تعبيراّ وتقديراّ عن جهودهما فى أرساء روح
التعاون والتعايش بين الشعب النمساوى والشعوب العربية والإسلامية
. |
|
ويأتي هذا التدشين مواكبا للعام الأوروبي للحوار
بين الثقافات وحرصا من النمسا على التناغم والاستقرار والتعايش
بين مختلف الديانات والثقافات للتذكير
بالمفكر والرحالة النمساوي الذي حصل على لقب
(بناء الجسور بين الديانات) والذي اعتنق الاسلام
وقام بترجمة معاني القرآن الكريم الى اللغة
الانجليزية واهتم بتقريب وجهات النظر
بين الحضارة الاسلامية والغربية.
|
|
وتجدر الاشارة الى أن محمد أسد الذي كان يعرف قبل
الاسلام باسم
ليوبولد فايس ولد عام 1900م وترعرع في فيينا وعبر
بلاد الشرق من
طهران الى القاهرة مراسلاّ لصحيفة (فرانكفوتر
ألجماينه)
والمعروف أن النمسا تعترف بالإسلام كدين رسمي في
البلاد منذ عام 1912، في عهد القيصر "فرانس
يوسف"، فيما يعرف بقانون الإسلام وهو ما
منح المسلمين ميزات كبيرة استنادًا إلى نصوص الدستورالذي يساوي
بين الأقلية المسلمة وغيرها من معتنقي الديانات الأخرى.
مع العلم ان عدد المسلمين في النمسا وفق
آخر تعداد بلغ زهاء 400 ألف نسمة من اجمالي
عدد السكان البالغ عددهم 8 ملايين يوجد بفيينا وحده
ا حوالى 122 الفا .
|