|
وتناول هويبل في كلمته الأحداث التي استقبلها العام الهجري
الجديد، فبداء يالانتخابات الفلسطينية قائلا: "أريد أن أقول وأكد
لمن لاتعجبهم نتائج الانتخابات الفلسطينيه -التي أسفرت عن فوز
حركة حماس- إن الديمقراطية مبدأ غير قابل للتجزئة؛ فعندما نرغب
بإحلال الديمقراطية يجب أن تسري قواعدها على الجميع ونقبلها
كامله كما هى..فيجب علينا قبول ماقرره الشعب الفلسطيني؛ إذا كنا
نؤمن بالديمقراطية..فعندما نسأل الناخب عن رأيه يجب علينا أن
نقبل بما تحكم به صناديق الاقتراع". |
|
وأكد هويبل على ضرورة عدم إطلاق الأحكام المسبقة وعلى ألا تتفاعل
الدول بعصبية مع ما أسفرت عنه تلك الانتخابات الديمقراطية، مشيرا
إلى أن ميثاق حركة حماس لايختلف عن ميثاق حركة فتح ومنظمة
التحرير الفلسطينية. ونوه هويبل إلى أنه لايجب أن التركيز على
ما أسفرت عنه الانتخابات التشريعية الفلسطينية من نتائج؛ بل "يجب
أن نركز على حتمية إقرار السلام العادل والشامل وإنهاء الاحتلال
بالأراضي الفلسطينية".
|

عمدة فيينا أثناء كلمته
وترحيبه بالضيوف |
|
وأشار هويبل إلى الأزمة التي أثارتها الصحف الدنماركية بنشر رسوم
كاريكاتيرية استفزت مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وقال:
"
مانشر في الصحف
الدنماركيه
خلال الأسبوع الماضي من
رسوم كاريكاتيرية
يتناف مع الاحترام الذي من المفترض أن يتمتع به كل دين.. فنحن
لانسمح ولانقبل الإساءة إلى الرموز الدينية أو إلى قيم أي دين،
كما أننا ضد استخدام سلاح الاستفزاز لاختبار ولاء الجاليات
المسلمه فى الدول التي يعيشون فيها؛ فتعاملنا مع المسلمين يتم
وفق مبدأ الاحترام والتقدير المتبادل ". |
|
وفي المقابل حرص رئيس الهيئة الدينية الإسلامية البروفيسور
أنس الشقفة
وبصوت
يعتريه التعب
من أثار أنفلونزا الحج
على التذكير
إن الجالية المسلمة بالنمسا أصبحت فى أزهى عصورها ونموذج مشرق
بين الجاليات المسلمة في أوربا؛ وإن الدعوات المتوالية التي تصل
من الساسة النمساويين لمشاركة أبناء الجالية احتفالات أو
سهوله التمويل لمؤتمراتهم تؤكد على أن مجهودات الجالية تؤتي
ثمارها؛ بل إنها تنتج عن مبادرات قام بها مسلمو البلاد للاندماج
داخل المجتمع"؛ وذلك بسبب ما أظهرته الجالية من قدرة على التعايش
مع المجتمع . مؤكداً أن أمل أبناء الجالية هو أن يصبحوا جزءاً من
هذا البلد، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا إذا واصلوا الاندماج
الفعلي والإيجابي |

م عمر الراوى والذى قام
بالترجمه من الألمانيه إلى الأنجليزيه للسادة السفراء |