|
 |
إذا
كانت الكلمة الحرة إنما تعبر
في حقيقتها عن موقف ما من
الحياة. فكم من الكلمات
نحتاج, لندخل إلى تفاصيل تلك
الحياة؟
حين تفرست في وجوههم الذابلة,
الملونة بسحنة السنابل
السمراء ( جواد, وسؤدد,
وسومر, وعثمان, وسوسن, وفاطمة
, وماجدة, وأم علي, و...)
سألت نفسي السؤال ذاته, لم
أجد جوابا ليشفيني من حر
دموعي, وحسرة قلبي, وانكسار
روحي.. لذا جاهدتُني لأنقذ
نفسي من خجل ينتابني حين أكون
أمامهم, لتكشر الحرب, وأمام
العالم عن عورتها الغليظة,
فتعريها
دمعة يتيم, أو صرخة
أرملة.. وسينتابك
الخجل نفسه حين تكون
أمام الصورة, الشاهد,
والحقيقة, لأنك ستكون
في الموقع المناسب:
أمام مئات الآلاف من
الضحايا, من الثكلى,
و |