|
وذكر
عادل عبد
الله "أبو البراء"
نقاطاً
مهمة منها أننا في حاجة إلى جهود
إعلامية كبيرة لتصحيح الصورة
الخاطئة
وللدفاع عن الجمعيات الخيرية، لأن
المواطن النمساوى ليست لديه
خلفيات بل
هو يتلقى المعلومات وهي التي تشكل
عقله.
وقد أجمع
المتحدثون
فى حفل عشاء أقيم خصيصاّ لتك
المناسبه
في كلماتهم على : -
Ø
كنا على
قناعه ببطلان مزاعم التحريض
الواهيه بحق رابطه فلسطين
بالنمسا، وها هو القضاء النمساوى
يقول كلمه الفصل.
Ø
موقف
القضاء يؤكد يقظه دوله القانون فى
النمسا ورفضها الانجرار وراء حمى
التشويش والتحريض.
Ø
أن هناك
تقديراً كبيراً لموقف الرئاسة
النمساوية التى استقبلت ممثلى
رابطه فلسطين والاستماع إلى وجهات
نظرهم.
Ø
تماسك
الجالية العربية والإسلامية،
وتضامن جمعيات وشخصيات نمساوية،
شكّل حاله رائعه ومتماسكة ضد
التشويش والتحريض.
Ø
الجهود
الخيرية الإنسانية متواصله
وستتزايد، وهناك مقترحات بإرسال
سفينة نمساويه لكسر الحصار
المفروض على غزة.
وو"رابطه
فلسطين الخيريه بالنمسا"
قد
أنشأت فى مطلع التسعينات، وهي أكبر منظمة خيرية
للجالية المسلمة والعربية في
النمسا، وقد قام الرئيس الأمريكي
جورج بوش في شهر أغسطس 2003 بشن
هجوم لفظي على كافة المؤسسات
الأوروبية التي تجمع التبرعات
لصالح الفقراء والمحرومين في
فلسطين، ولكنّ وزارة الداخلية
النمساوية أكدت وقتها أنه لا يوجد
أي شيء يسيء للرابطة أو يدينها،
وها هو القضاء النمساوي يقول
كلمته الفصل بعد أن تكرر الهجوم
السنة الماضية. ثم استقبل الرئيس
النمساوي هاينز فيشر ممثلي رابطة
فلسطين بالنمسا ورابطة فلسطين
الخيرية في مقره بالهوفبورغ يوم
الخميس 4 ـ 12 ـ 2008، ورحّب
بهما.
وتبقى شمعة الخير مضيئة لتمنح
الأمل بمستقبل أفضل
رمضان
أسماعيل
|