|
وتابع
الشيخ
رائد
صلاح،
مخاطباً
الجماهير
"يا
أهلنا،
بيوتكم
في
انتظاركم،
مساجدكم
في
انتظاركم،
كنائسكم
في
انتظاركم،
السعتر
والنعناع
والحنون
والنعمان
في
انتظاركم،
وكما
كانت
لآبائكم
ولأجدادكم
فهي لكم،
لأولادكم
ولأحفادكم،
هم
الجذور
والهوية،
هم
التاريخ
والحضارة،
هم
الحاضر
والمستقبل"،
وشدّد
قائلاً
"لا عودة
عن حق
العودة"،
كما
ردّد
ثلاثاً"
، وأضاف
الشيخ
رائد
صلاح
:"يا
أهلنا،
جئنا
إليكم،
ننقل
إليكم،
استغاثة
المسجد
المبارك،
لا بل كل
حجر في
القدس
الشريف"،
ولبت
جماهير
فلسطينيي
أوروبا
„بالروح
بالدم
نفديك يا
أقصى“.
باقون
ومصرون
على حق
العودة
وتحدث
الشيخ
صلاح عن
فلسطينيي
1948
بالقول
"عاهدنا
أرضنا
عهداً لا
رجعة
فيه، إما
أن نعيش
عليها
أو أن
نُدفن
فيها"،
وقال
"جئناكم
نطمئنكم
أنّ لكم
أهلاً في
الداخل
الفلسطيني،
في
الجليل،
في
النقب،
في المدن
الساحلية
(عكا،
حيفا،
يافا،
اللد
والرملة)،
عمّا
قريب
سيصل عددهم إلى مليون ونصف مليون فلسطيني، ولا
يزالون
يرددون:
إنّا
باقون،
إنا
باقون، إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون“.
وبشأن حق
العودة
قال
الشيخ
صلاح
: „نقول مؤكدين: إنّ حق العودة من القضية الفلسطينية
من الرأس
إلى
الجسد،
لذلك
نؤكد
مرة بعد مرة ونقول: إنّ الذي يتآمر على حق العودة،
إنما
يتآمر
على رأس
القضية
الفلسطينية“.
ومضى
الشيخ
صلاح
مستطرداً
"نقول
مؤكدين
في نفس
السياق:
إنّ كلّ
حديث عن
تعويض
مهما كان
كبديل عن
حق
العودة؛
إنما
مكانه
الطبيعي
في سلّة
المهملات“،
وفق
تأكيده.
وبشأن
واقع
الحصار
الخانق
المفروض
على قطاع
غزة، قال
الشيخ
صلاح
„اسمحوا لي من خلالكم، أن نوجه نداء
لحاضرنا
الإسلامي
والعربي،
نقول لهم
باسم
الحضور الكرام جميعاً، ألا تسمعون قلعة غزة وهي
تصرخ
فينا؟" ،
وأضاف
الشيخ
صلاح إنّ
„أمهات الصامدين في وجه الأباتشي
الأميركية،
في وجه
دبابات
الاحتلال
الإسرائيلي،
تنادي فينا وتقول: وامعتصماه، وها هم رضّع غزة، ها
هم أطفال
غزة، ها
هم مرضى
غزة،
ها هم جياع غزة، يصيحون فينا: وا إسلاماه، واعرباه“.
وأطلق
الشيخ
صلاح
نداء قال
فيه
"بالله
عليكم لا
تمنعوا
خيركم عن
قلعة
غزة، لا
تمنعوا
خيركم عن
الضفة
الصابرة،
لا
تمنعوا
خيركم عن
القدس
الشريف
وأكناف
القدس
الشريف“.
نداء
وحدوي
ووجّه
الشيخ
صلاح
نداء
وحدوياً
فلسطينياً
هاماً
قال فيه
"إننا
وباسمكم
جميعاً
ونحن
نعيش
في
الذكرى
الستين
لنكبة
فلسطين،
أوجِّه
نداء
مباشراً
بلا
حواجز
ولا
رقابة،
إلى
الرئيس محمود عباس أبو مازن، وإلى رئيس وزراء
الحكومة
المقالة
إسماعيل
هنية
"أبو
العبد"، أقول لهم: باسم كل حاضر، باسم أحرار
الدنيا
المحبين
لشعبنا
الفلسطيني،
باسم
السجناء، باسم الأيتام والشهداء والأرامل، باسم
المحاصرين،
نتمنى
عليكم أن
تجددوا
حواراً فلسطينياً مستقلاً، حواراً حراً، حواراً
صافياً،
من أجل
وحدة
البيت
الفلسطيني، من أجل وحدة المسيرة الفلسطينية، من
أجل
الوقوف
مع قلعة
غزة
المحاصرة،
حتى كنس الاحتلال الإسرائيلي، حتى قيام الدولة
الفلسطينية
وعاصمتها
القدس
الشريف،
حتى نجتمع عمّا قريب في ساحات القدس الشريف وفي
ساحات
المسجد
الأقصى
المبارك“.
وخلص
الشيخ
رائد
صلاح الى
القول
"يا
أهلنا،
ألف تحية
لكم، ألف
شكر
لكم، ألف
تقدير
لكم، لكل
العاملين
على
اختلاف
مهماتهم،
الذين
صاغوا
هذه
اللوحة
الصامدة، هذه اللوحة المتألقة في وجه كل المعادين
لمسيرتنا
الفلسطينية،
أنّ
فجرنا
قادم وأنّ عودتنا قادمة، نحن بانتظاركم، نحن
بانتظاركم“.
وقد وقفت
جماهير
فلسطينيي أوروبا على إثر خطابه مرددة "بالروح
بالدم
نفديك يا
أقصى،
بالروح
بالدم
نفديك يا فلسطين“.
|
من جهته أكد أمير مخول، المدير العام لاتحاد الجمعيات العربية „اتجاه"، إنّ "العودة مشروعنا (الشعب الفلسطيني أينما كان) ولن نتنازل عنه"، وقال „هذا مشروعنا وملك لشعبنا"، وشدّد مخول أنّ "هناك قضية فلسطينية ولن تكون هناك قضايا فلسطينية"، وأوضح ذلك بالقول "لن تكون هناك قضية الداخل والخارج، ولن تكون هناك قضية 48 وقضية 67"، مشدداً على أنّ "القضية لم تبدأ منذ 1967". ومضى مخول متابعاً "نحن نحيِّي شعبنا في غزة الذي يؤكد أنّ المقاومة هي الطريق" لتحصيل الحقوق الوطنية الفلسطينية، وقال "لن تحل قضيتنا المفاوضات“.
ورأى المدير العام لاتحاد الجمعيات العربية "اتجاه" في الداخل الفلسطيني، أنّ "سؤالنا هو: كيف نصمم نحن الشعب الفلسطيني؟ كيف نحمل مشروع العودة"، مؤكداً في سياق كلمته جملة من المعاني الأساسية في هذا الصدد. |

|
|
|
وقال
أمير
مخول
"علينا
واجب
أن نرسل رسائل التحية لحركات التضامن والمناصرة مع
الشعب
الفلسطيني،
إلى
زملائنا،
وإلى حركة الشعوب العربية التي تقف معنا“.
ولفت
مخول
الانتباه
إلى
أهمية
جيل
الشباب من فلسطينيي أوروبا، وقال "تحية إلى خير خلف
لخير
سلف،
إلى
شبابنا
الفلسطيني"، معتبراً أنّ "شعبنا انتصر، لأنّ أجيالنا
الصاعدة
تحمل
الشعلة
وتواصلها"، وقال "أدعو شبابنا (الفلسطيني) في أوروبا
للتواصل
مع
شبابنا
في
حيفا
وعكا والناصرة"، بهدف تعميق الإحساس بمعنى العودة
وتبادل
الخبرات.
وختم
أمير
مخول
كلمته
التي
قوبلت
باهتمام
كبير،
بقوله
"المستقبل
لنا،
لعودتنا
إلى
فلسطين،
وعودة
فلسطين
إلينا“. |
|

|
|
وفي كلمته أكد أمين أبو راشد، "رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة“، على المضي قدماً في الفعاليات والأنشطة الضاغطة من أجل إنقاذ قطاع غزة وكسر الحصار عنه، لا سيما وأن مليون ونصف المليون إنسان هناك "يتجرّعُون اليومَ وكلَّ يوم مرارةَ الحصار بكلِّ أبعاده الكارثية“.
وقال أيضا "نقول للجميع، ومعنا هذا المؤتمر الذي يتأجّجُ بالإرادةِ والتصميم: "لن ندَعَ غزةَ تموت .. لن ندَعَه تنطَفِئ، وسنواصل |
|
|
|
مسيرتَنا
حتى نكسِر الحصار ومعنا أصحاب الضمائر في كل بلد
أوروبيّ"، وشدد أبو راشد في كلمته على أن "جريمة
الحصار
اليومية
تتواصل
لترسُمَ
واقعاً مضَرَّجاً بالدماء وحافلاً بالدمار، وذلك
في
الوقت
الذي
نشهد
معاً
كيف
تستمرُّ آلةُ الاحتلالِ في حَصْدِ الأرواح وتهديد
الآمنين
وفي
استباحةِ
الحُرُماتِ
والفَتْكِ بالصِّغارِ والكبار“.
|
تجدر الإشارة عن أن فكرة نشأة مؤتمرات العودة في أوروبا جاءت نظراً لأهمية الدور الذي يلعبه الشعب الفلسطيني في الشتات بشكل عام وفي أوروبا بشكل خاص في نسيج اللاجئين الفلسطينيين .
ويعتبر الفلسطينيون في الشتات حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفلسطينيي الشتات أهم محاور القضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي إن لم تكن أهمها على الإطلاق، مؤكدين أن مشاريع توطين اللاجئين والنازحين في الوطن العربي وخارجه هي محاولة إسرائيلية لإهدار حق العودة وتخليص إسرائيل من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه المشكلة.
يذكر أن مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأول عقد في العاصمة البريطانية لندن في 19/7/2003 تحت شعار :" لن نتنازل عن حق العودة"، والثاني في العاصمة الألمانية برلين في 15-05-2004 وصدرت عنه وثيقة برلين للتمسك بحق العودة كرد على وثيقة جنيف، أما الثالث فقد عقد في العاصمة النمساوية فيينا في10-05- 2005 تحت شعار "فلسطين أرض وشعب وحدة واحدة لا تتجزأ ولا لجدار الفصل في فلسطين، والرابع عقد في مدينة مالمو السويدية في 06-05-2006 تحت شعار "هوية فلسطينية متجذرة وتمسك راسخ بالحقوق"، أما العام الماضي فقد عقد المؤتمر في مدينة روتردام الهولندية في 05-05-2007 تحت شعار „رغم البعد والآلام..شعب واحد وحق ثابت“. |
|
|