كل عام وأنتم بخير .. ألاف المسلمين بالنمسا أدوا صلاة عيد الأضحى اتحاد لرعاية المصريين بالنمساأحتفاليه الموقع لتخطى رقم المليون زائر قبل أيامائتلاف الخير بالنمسا يواصل حملاته الخيريهأقرأء شخصيات عربيه من كل الأزمنهحوار صحفى مع الدكتور الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصريأخبار سابقههانز شتراخه يتطاول مجددا على الإسلامقريبا في النمسا.. أكبر مركز ثقافى إسلامي شموس تلتف حول مائدة القرآن فى مدينه النور فييناحملة للتعريف بتعاليم الرسولخدمه مشاهدة البث المباشر للفضائيات العربيهمسلموا النمسا في ضيافة جوزنباور وهويبل فى رمضان

 

مؤتمرهم السادس حمل شعار: ستون عاما وللعودة اقرب
فلسطينيو أوروبا يحييون ذكرى "النكبة" بتأكيد حق العودة
 

تدفق على العاصمة الدانمركية كوبنهاجن يوم السبت الموافق 3 من مايو أكثر من عشرة الاف فلسطيني وفدوا من ربوع أوروبا هم وأسرهم وأبناؤهم، وكذلك أبناء الأقليات العربية والإسلامية من مختلف دول القارة الأوروبية ومن الدانمرك، يصاحبهم حشد من الإعلاميين والصحافيين والمتخصصين بالشأن الفلسطيني، ونشطاء متعاطفين مع القضية الفلسطينية، ونشطاء في حقوق الإنسان، وكل من يؤمن بالقضية الفلسطينية، وذلك للمشاركة في مؤتمر حق العودة في دورته السادسة والذي حمل عنوان "ستون عامام وللعودة أقرب". وتنظِّمه الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز

 العودة الفلسطيني والمنتدى الفلسطيني في الدانمارك ، بالاشتراك مع المؤسسات الفلسطينية العاملة في الدانمارك وخارجها ، في ذكرى مرور ستين عاما على النكبة الفلسطينية . وقد أمتلأت الصالة الرياضية المغطاة بمنطقه  برونبي بالمشاركين في المؤتمر السادس لفلسطينيي اوروبا للتأكيد على حق العودة. افتتح مؤتمر فلسطينيي أوروبا بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم كلمة ترحيب من مقدم الحفل الأستاذ قاسم رشيد وقد سبقت الفقرة الإفتتاحية فقرة إنشادية لفرقة الإعتصام من فلسطين.

وفى تصريح خاص للموقع قال عرفات شكري – المنسق العام للمؤتمر – إن التجاوب والحضور للمؤتمر فاق التوقعات ، مما يدلل على تمسك فلسطينيي اوروبا المتواصل والمتزايد بحق العودة .

وقد لاقت كلمات الضيوف تجاوبا لافتا من قبل الحضور؛ حيث ركزت فى جلها على حق العودة ، وقد قوطعت كلمات الضيوف أكثر من مرة  بالتصفيق والتكبيرات مع الترديد أحياناّ فى صوت واحد "لا عودة عن حق العودة "،

 خاصة خلال كلمة الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني. وكذلك شهدت كلمة أمير مخول – مدير عام اتجاه – تجاوبا وحفاوة من جميع الحضور

ثم توالت كلمات الضيوف؛ حيث بدأ عادل عبدالله ( ابوالبراء ) الأمين العام لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، بالتأكيد على أهمية انعقاد  المؤتمرالسادس لفلسطينيي أوروبا، بالنسبة للتمسك بالحقوق الفلسطينية والتعريف بها، معرباً عن ثقته في تمكّن الفلسطينيين من حقهم في العودة وتقرير المصير ، وقال "نتطلع وإياكم إلى اليوم الذي ستضمُّنا فيه ساحاتُ القدس الشريف، ومدائنُنا وقرانا التي لنا معها موعدٌ لن نخطئَه“.

وخاطب عبد الله أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان بالقول "موعدنا وإياكم في فلسطينَ الحرّة، وإنّ غداً لناظرِه قريب"، وأضاف إنّ الفلسطينيين أينما كانوا هم "شعبٌ واحد، ذو حق ثابت لايتجزء، وموعدنا في ساحات القدس“..

 وقال ماجد الزير فى كلمته إنّ الشعب الفلسطيني بات أقرب لتحقيق إرادته في العودة إلى فلسطين والخلاص من الاحتلال ، ووصف المدير العام لمركز العودة الفلسطيني، انعقاد مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس بأنه "يوم مشهود من أيام فلسطين"، وأكد أنّ فلسطينيي أوروبا يقومون الآن بإسماع العالم أجمع بأنّ "كل المؤامرات على حق الشعب الفلسطيني قد باءت بالفشل". وقال الزير "ندعو كل الصهاينة على أرض فلسطين إلى أن يذهبوا إلى قبر بن غوريون، وأن يقولوا إنه كذب في نبوءته".

وأعلن القيادي الفلسطيني عن بشرى إقامة المتحف الفلسطيني في العاصمة البريطانية لندن، مشيراً إلى أنه مكرمة من الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، حاكم الشارقة وعبّر رئيس مركز العودة الفلسطيني عن قناعته بأنّ "صمود هذا الشعب (الفلسطيني) طوى مسافاتِ الزمن. وتابع ماجد الزير "هذا الصمود؛ هو الذي حطّم كلَّ المراهنات التي سقطت تباعاً، وراهن أصحابها على أن ننسى، أن نتنازل، أن نقايضَ الحقَّ بأثمانٍ بَخْسَة. وختم الزير بالتحية لفلسطينيي العراق وللشتات الفلسطيني أينما كان، وقال "نحن بعد كل هذا أقرب إلى فلسطين

وفى كلمته المتلفزة أعرب أسماعيل هنيه رئيس الوزراء الفلسطينىعن ثقته البالغة بأن الشعب الفلسطيني "لن يظلّ مشرّداً في المنافي والمخيمات"، وقال "يحدونا الأمل بأنّ الذكريات القادمة ستكون أفضل، لأنّ ذلك ما وعد الرحمن وصدق المرسلون، ذلك ما تمسك به الآباء والأجداد". وخلص هنية إلى القول "المستقبل هو لنا، الاحتلال إلى زوال، فالاحتلال باطل والباطل إلى زوال، ولن يتمكن أحد في هذا العالم مهما تمكن من القوة والسطوة من أن يزهق الحق الذي نتمسك به"، وختم بالقول "نحن على موعد إن شاء الله مع النصر والتحرير والعودة والاستقلال، وأشكركم مجدداً على هذا الجهد الكبير".

الحص: حق إنساني

وفي كلمة مسجلة قال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص "إنّ حق العودة إنما يختصر قضية فلسطين برمتها، أما إغفال هذا الحق أو تجاهله أو إنكاره في مشاريع التسوية التي تُطرَح لقضية فلسطين؛ فأمر أقل ما يقال فيه أنه تنكّر لأبسط حقوق الإنسان، وخرق للقيم الإنسانية والحضارية في أبسط معانيها“.

وقال الحصّ مخاطباً فلسطينيي أوروبا، في المؤتمر الذي لم يتمكن

 من حضوره بسبب وعكة صحية، "نحن نرى أنّ التمسك بحق العودة هو صنو الحرص على قضية فلسطين، باعتبارها قضية إنسانية وقضية وطنية على المستوى الفلسطيني وقضية قومية على المستوى العربي"، وتابع "أما مسخ هذا الحق بترجمته كمّاً من الدولارات تغني اللاجئ عن العودة إلى بيته ووطنه، مع ضمان إقامته في أي بقعة من العالم إلا في مسقط رأسه، فمقاربة تنمّ عن استخفاف بحق شعب في تقرير مصيره، لا بل حقه في حياة كريمة".

الشيخ رائد صلاح :لا تتأخروا عن فلسطين

 أما الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - فخاطب المشاركين في أعمال المؤتمر، وقال "يا أهلنا، جئناكم، ننقل إليكم، تحيةَ حب وشوق، من كل ذرة تراب، من الجليل، ومن المثلث، ومن الساحل، ومن القدس الشريف، ومن الضفة الصابرة، ومن قلعة

غزة الصامدة. ولتعلموا أنّ كلّ ذرة تراب تقول لكم: لا تتأخروا عني، لا تتركوني وحيدة، أنا في انتظاركم، في فجر قريب، فجر عودة كل اللاجئين الفلسطينيين بإذن الله تعالى“.

وتابع الشيخ رائد صلاح، مخاطباً الجماهير "يا أهلنا، بيوتكم في انتظاركم، مساجدكم في انتظاركم، كنائسكم في انتظاركم، السعتر والنعناع والحنون والنعمان في انتظاركم، وكما كانت لآبائكم ولأجدادكم فهي لكم، لأولادكم ولأحفادكم، هم الجذور والهوية، هم التاريخ والحضارة، هم الحاضر والمستقبل"، وشدّد قائلاً "لا عودة عن حق العودة"، كما ردّد ثلاثاً" ، وأضاف الشيخ رائد صلاح :"يا أهلنا، جئنا إليكم، ننقل إليكم، استغاثة المسجد المبارك، لا بل كل حجر في القدس الشريف"، ولبت جماهير فلسطينيي أوروبا بالروح بالدم نفديك يا أقصى“.

باقون ومصرون على حق العودة

وتحدث الشيخ صلاح عن فلسطينيي 1948 بالقول "عاهدنا أرضنا عهداً لا رجعة فيه، إما أن نعيش عليها أو أن نُدفن فيها"، وقال "جئناكم نطمئنكم أنّ لكم أهلاً في الداخل الفلسطيني، في الجليل، في النقب، في المدن الساحلية (عكا، حيفا، يافا، اللد والرملة)، عمّا قريب سيصل عددهم إلى مليون ونصف مليون فلسطيني، ولا يزالون يرددون: إنّا باقون، إنا باقون، إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون“.
وبشأن حق العودة قال الشيخ صلاح : „نقول مؤكدين: إنّ حق العودة من القضية الفلسطينية من الرأس إلى الجسد، لذلك نؤكد مرة بعد مرة ونقول: إنّ الذي يتآمر على حق العودة، إنما يتآمر على رأس القضية الفلسطينية“.
ومضى الشيخ صلاح مستطرداً "نقول مؤكدين في نفس السياق: إنّ كلّ حديث عن تعويض مهما كان كبديل عن حق العودة؛ إنما مكانه الطبيعي في سلّة المهملات، وفق تأكيده.
وبشأن واقع الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، قال الشيخ صلاح اسمحوا لي من خلالكم، أن نوجه نداء لحاضرنا الإسلامي والعربي، نقول لهم باسم الحضور الكرام جميعاً، ألا تسمعون قلعة غزة وهي تصرخ فينا؟" ، وأضاف الشيخ صلاح إنّ أمهات الصامدين في وجه الأباتشي الأميركية، في وجه دبابات الاحتلال الإسرائيلي، تنادي فينا وتقول: وامعتصماه، وها هم رضّع غزة، ها هم أطفال غزة، ها هم مرضى غزة، ها هم جياع غزة، يصيحون فينا: وا إسلاماه، واعرباه“.
وأطلق الشيخ صلاح نداء قال فيه "بالله عليكم لا تمنعوا خيركم عن قلعة غزة، لا تمنعوا خيركم عن الضفة الصابرة، لا تمنعوا خيركم عن القدس الشريف وأكناف القدس الشريف“.

نداء وحدوي

ووجّه الشيخ صلاح نداء وحدوياً فلسطينياً هاماً قال فيه "إننا وباسمكم جميعاً ونحن نعيش في الذكرى الستين لنكبة فلسطين، أوجِّه نداء مباشراً بلا حواجز ولا رقابة، إلى الرئيس محمود عباس أبو مازن، وإلى رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية "أبو العبد"، أقول لهم: باسم كل حاضر، باسم أحرار الدنيا المحبين لشعبنا الفلسطيني، باسم السجناء، باسم الأيتام والشهداء والأرامل، باسم المحاصرين، نتمنى عليكم أن تجددوا حواراً فلسطينياً مستقلاً، حواراً حراً، حواراً صافياً، من أجل وحدة البيت الفلسطيني، من أجل وحدة المسيرة الفلسطينية، من أجل الوقوف مع قلعة غزة المحاصرة، حتى كنس الاحتلال الإسرائيلي، حتى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، حتى نجتمع عمّا قريب في ساحات القدس الشريف وفي ساحات المسجد الأقصى المبارك“.
وخلص الشيخ رائد صلاح الى القول "يا أهلنا، ألف تحية لكم، ألف شكر لكم، ألف تقدير لكم، لكل العاملين على اختلاف مهماتهم، الذين صاغوا هذه اللوحة الصامدة، هذه اللوحة المتألقة في وجه كل المعادين لمسيرتنا الفلسطينية، أنّ فجرنا قادم وأنّ عودتنا قادمة، نحن بانتظاركم، نحن بانتظاركم“.
وقد وقفت جماهير فلسطينيي أوروبا على إثر خطابه مرددة "بالروح بالدم نفديك يا أقصى، بالروح بالدم نفديك يا فلسطين“.

من جهته أكد أمير مخول، المدير العام لاتحاد الجمعيات العربية اتجاه"، إنّ "العودة مشروعنا (الشعب الفلسطيني أينما كان) ولن نتنازل عنه"، وقال هذا مشروعنا وملك لشعبنا"، وشدّد مخول أنّ "هناك قضية فلسطينية ولن تكون هناك قضايا فلسطينية"، وأوضح ذلك بالقول "لن تكون هناك قضية الداخل والخارج، ولن تكون هناك قضية 48 وقضية 67"، مشدداً على أنّ "القضية لم تبدأ منذ 1967". ومضى مخول متابعاً "نحن نحيِّي شعبنا في غزة الذي يؤكد أنّ المقاومة هي الطريق" لتحصيل الحقوق الوطنية الفلسطينية، وقال "لن تحل قضيتنا المفاوضات“.
ورأى المدير العام لاتحاد الجمعيات العربية "اتجاه" في الداخل الفلسطيني، أنّ "سؤالنا هو: كيف نصمم نحن الشعب الفلسطيني؟ كيف نحمل مشروع العودة"، مؤكداً في سياق كلمته جملة من المعاني الأساسية في هذا الصدد.

وقال أمير مخول "علينا واجب أن نرسل رسائل التحية لحركات التضامن والمناصرة مع الشعب الفلسطيني، إلى زملائنا، وإلى حركة الشعوب العربية التي تقف معنا“.
ولفت مخول الانتباه إلى أهمية جيل الشباب من فلسطينيي أوروبا، وقال "تحية إلى خير خلف لخير سلف، إلى شبابنا الفلسطيني"، معتبراً أنّ "شعبنا انتصر، لأنّ أجيالنا الصاعدة تحمل الشعلة وتواصلها"، وقال "أدعو شبابنا (الفلسطيني) في أوروبا للتواصل مع شبابنا في حيفا وعكا والناصرة"، بهدف تعميق الإحساس بمعنى العودة وتبادل الخبرات.
وختم أمير مخول كلمته التي قوبلت باهتمام كبير، بقوله "المستقبل لنا، لعودتنا إلى فلسطين، وعودة فلسطين إلينا“.

وفي كلمته أكد أمين أبو راشد، "رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، على المضي قدماً في الفعاليات والأنشطة الضاغطة من أجل إنقاذ قطاع غزة وكسر الحصار عنه، لا سيما وأن مليون ونصف المليون إنسان هناك "يتجرّعُون اليومَ وكلَّ يوم مرارةَ الحصار بكلِّ أبعاده الكارثية“.

وقال أيضا "نقول للجميع، ومعنا هذا المؤتمر الذي يتأجّجُ بالإرادةِ والتصميم: "لن ندَعَ غزةَ تموت .. لن ندَعَه  تنطَفِئ، وسنواصل

 مسيرتَنا حتى نكسِر الحصار ومعنا أصحاب الضمائر في كل بلد أوروبيّ"، وشدد أبو راشد في كلمته على أن "جريمة الحصار اليومية تتواصل لترسُمَ واقعاً مضَرَّجاً بالدماء وحافلاً بالدمار، وذلك في الوقت الذي نشهد معاً كيف تستمرُّ آلةُ الاحتلالِ في حَصْدِ الأرواح وتهديد الآمنين وفي استباحةِ الحُرُماتِ والفَتْكِ بالصِّغارِ والكبار“.

تجدر الإشارة عن أن فكرة نشأة مؤتمرات العودة في أوروبا جاءت نظراً لأهمية الدور الذي يلعبه الشعب الفلسطيني في الشتات بشكل عام وفي أوروبا بشكل خاص في نسيج اللاجئين الفلسطينيين .

ويعتبر الفلسطينيون في الشتات حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفلسطينيي الشتات أهم محاور القضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي إن لم تكن أهمها على الإطلاق، مؤكدين أن مشاريع توطين اللاجئين والنازحين في الوطن العربي وخارجه هي محاولة إسرائيلية لإهدار حق العودة وتخليص إسرائيل من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه المشكلة.‏‏

يذكر أن مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأول عقد في العاصمة البريطانية لندن في 19/7/2003 تحت شعار :" لن نتنازل عن حق العودة"، والثاني في العاصمة الألمانية برلين في 15-05-2004  وصدرت عنه وثيقة برلين للتمسك بحق العودة كرد على وثيقة جنيف، أما الثالث فقد عقد في العاصمة النمساوية فيينا في10-05- 2005 تحت شعار "فلسطين أرض وشعب وحدة واحدة لا تتجزأ ولا لجدار الفصل في فلسطين، والرابع عقد في مدينة مالمو السويدية في 06-05-2006 تحت شعار "هوية فلسطينية متجذرة وتمسك راسخ بالحقوق"، أما العام الماضي فقد عقد المؤتمر في مدينة روتردام الهولندية في 05-05-2007 تحت شعاررغم البعد والآلام..شعب واحد وحق ثابت“.


  أقراء أهم ما ورد في كلمات المتحدثين الضيوف

سليم الحص

الشيخ رائد صلاح

عادل عبدالله

أسماعيل هنيه

أمين أبوراشد

د . ماجد الزير

أمير مخول

شكيب بن مخلوف

مواضيع ذات الصله