|
|
|
|
|
|
|
تحت شعار " فلسطين شامخه فوق الجدار .. وإرادة تعلو على الحصار " أقام المجلس التنسيقى لدعم فلسطين في النمسا مساء السبت الأول من ديسمبر " ملتقى فلسطين السنوي الثامن عشر" حضرالملتقى نحو ألف وثمانمائة شخص، أكتظت بهم قاعة الاحتفالات بالحي الثاني والعشرين بفيينا. افتتح الملتقى بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ التركى الشيخ محمد فياض، تلتها كلمة ترحيب ألقاها باسم |
|
|
المجلس التنسيقى أياد جادالله، تناول فيها الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية والعزلة المفروضة على الشعب الفلسطيني معاقبةً له على خياره الديمقراطي باختياره حكومته الحالية، داعياً المجتمعات العربية والنمساوية والأوروبية إلى تحمل مسئولياتها تجاه الشعب الفلسطيني ، وأن تسهم في رفع الظلم عنه، ووضع نهاية للمأساة غير المسبوقه من المعاناة والحصار الجائر والظالم والقتل اليومى بكل أدوات الفتك والدمار للأله العسكريه الأسرائيليه وحجب الطعام عن أفواة الصغار وحرمان المرضى من الدواء والتلاميذ من فرص التعليم، ناهيك عن صور المعاناة التي أصبحت من ضمن الروتين اليومي للأبطال داخل فلسطين. |
|
|
وحول الجدل الدائر بالنمسا بشأن الهجمة الإعلامية على شخصيات إسلامية، قال جاد الله نتابع باستغراب شديد الجدل الحافل بالإثارة الإعلامية والمبالغات الذي أثير في الأيام الأخيرة، بشأن استقبال كبار المسؤولين النمساويين لممثلين عن الجالية الإسلامية وتجاهل موقف الجالية الرافض للإرهاب وتنديدها الكامل به، داعياً كافة الأطراف إلى" التريُّث والوقوف بدقة على الحقائق قبل الإدلاء بتعليقات لا تمتّ للواقع بصلة" مشدداً على أنّ الجالية الإسلامية تحتكم للقانون وتثق بدولة القانون في النمسا. |
|
ولا تعرف بدقة دوافع ترويج هذه الأنباء في الوقت الراهن وبشكل مفاجئ، خاصة وأن وزارتي الداخلية والعدل في النمسا لم تكشفا عن أية أدلة ملموسة بشأن تورط أى شخص في نشاطات محظورة ومضى أياد قائلاّ أن الذين لا يعجبهم الدعم الإنساني لصالح الأطفال الأيتام والفقراء والأمهات الثكالى والمرضى؛ نقول لهم إنّ هذا الدعم كان هو أصدق رسالة تعبير عن النمسا، وأفضل باقة ورد مقدّمة من النمسا لأولئك المنسيين في بؤر الحرمان والبؤس خلف أسوار الاحتلال وأشواكه . |
|
ويبدو بأن هذه الأنباء تهدف إلى إحراج الرئيس النمساوي (فيشر) والمستشار (غوزينباور) ورئيسة البرلمان (برامير) و (هويبل) حاكم ولاية فيينـا ( جميعهم من قيادة الحزب الإشتراكي ) وربما بهدف حملهم على تغيير سياستهم الحالية القائمة على رفض ربط الإرهاب بالمسلمين والتخلي عن المظاهر العنصرية ضد المسلمين، ودعواتهم إلى التعايش ودمج الأجانب وبينهم المسلمون داخل المجتمع النمساوي، وتمسكهم بسياسة الحياد والحوار ورفض اللجوء إلى القوة لحل النزاعات الدولية. |
|
|
|
|
|