أكد على وحدة الصف والتمسك بالثوابت وتوريث القضية

مؤتمر فلسطينيي أوروبا الخامس ينهي أعماله في روتردام

على مدار يوم كامل التقى أكثر من خمسة آلاف مشارك ومشاركة بمدينة روتردام بهولندا تحت مظلة مؤتمر فلسطيني أوروبا الخامس، الذي حمل شعار "برغم البعد والآلام..شعب واحد و حق ثابت"، ليؤكدوا على أن حق العودة لم يغب عن ذاكرة فلسطينيي أوربا ووعيهم، فهو حلم مغروس في دائرة وعي كل من رأت عيناه النور في جحيم المخيم أو خارجه ورافق هذا الحلم على الدوام شعور بفقد شيء ما من ذاته مما جعل الابن يحفظ عن الأب مفتاح داره لأنه سيعود إليه يوما ما، وكان هذا سببا مباشرا لانطلاق مؤتمرات فلسطينيي أوروبا الأربعة السابقة.

فتحت رعاية الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة الفلسطيني في لندن والمنتدى الفلسطيني في هولندا وبمشاركة أكثر من 12 وفد من المؤسسات والجاليات والجمعيات الفلسطينية في أوروبا وجمهور غفير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية بهولندا إضافة إلى العديد من الشخصيات الفلسطينية البارزة في الداخل الفلسطيني انطلقت فعاليات مؤتمر حق العودة بأكبر قاعة احتفالات بمدينة روتردام جنوب غرب هولندا. وكان من بين الحضور القيادي الديني الفلسطيني البارز أسقف سبسطية المطران عطا الله حنا، والنائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور حسن خريشة، والوزير الفلسطيني السابق جودة مرقص، ، ورئيس المبادرة الإسلامية ببريطانيا محمد صوالحة، والناشط الحقوقي والخبير في شؤون الأسرى غسان صالح، ومدير مركز يافا للدراسات تيسير نصر الله، والأكاديمي والبرلماني المغربي الدكتور المقرئ الإدريسي.

وتغيب عن المؤتمر – بسبب عدم منح تأشيرات دخول والحصار الإسرائيلي – كل من رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، رئيس الوزراء إسماعيل هنيه، ووكيل وزارة المرأة الفلسطينية السيدة رحاب شبير. بينما ألغيت تأشيرة دخول سابقة حصل عليها وزير الشباب د.باسم نعيم، الذي عاد إلى القاهرة قادما من بلجيكا معربا عن استهجانه واستغرابه لموقف هولندا من منعه  دخول أراضيها ويستغرب أكثر لصعود البوليس البلجبكى إلى داخل الطائرة المصرية التي كانت تقله.

 وفى تصريح خاص للموقع انتقد كل من دكتور ماجد الزير مدير مركز العودة بلندن والأستاذ أيمن أبوإبراهيم رئيس المنتدى الفلسطينى بهولندا كابتن الطائرة المصرية للسماح للبوليس البلجيكى بدخول الطائرة لاتها تعتير انتهاكا للسيادة المصرية؛ بحسب تعبيرهما

وافتتح مؤتمر فلسطينيي أوروبا بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، من سورة الحجرات ( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا...الآية)، ثم كلمة ترحيب من مقدم الحفل الأستاذ جمال أحمد وبعدها توالت كلمات الضيوف؛ حيث بدأ عادل عبدالله الأمين العام للمؤتمر مؤكدا على أن المؤتمر في دورته الخامسة يشهد تفاعلا متزايدا إذا ما قورن بالأعوام الماضية، خاصة في صفوف الشباب الفلسطيني، إضافة إلى وجود نشاط ملحوظ من جانب المرأة الفلسطينية، والشرائح الاجتماعية الأخرى.
وأوضح عبد الله أن هذه المؤتمرات باتت من أبرز تجمعات الشتات الفلسطيني في الخارج، بالنظر إلى حجم المشاركين في أعماله وعدد الوفود التي تحضره أو وسائل الأعلام
التى تغطيه . كما نوة إلى اعادة بناء منظمه التحرير الفلسطينيه وأصلاح مؤسساتها على أسس ديمقراطية سليمة والتوجه إلى انتخابات حرة نزيهة ومباشرة إلى التجمعات الفلسطينية أينما كانت وهذا مطلب لاغنى عنه من أجل تطوير حقيقي ملموس ، مع إدراك التحديات الأخرى التى تتطلب تطويرا جوهرياّ للأطر الجامعة لنضالاتنا حتى ترتقي إلى مستوى المرحلة وما تفيض به من تحديات وأعباء

وبدأ الدكتور ماجد الزير كلمته بالقول: نحن جئنا إلى هولندا فى ذكرى النكبه فى اليوم الخامس من الشهر الخامس حاملين فلسطين فى أفئدتنا جئنا ثابتين على حقنا الأصيل فى فلسطين ومعنا أتصار الحقوق والعدالة وحريات الشعوب ، وأن ثلاثة أجيال من الشتات الفلسطيني في أوروبا، خلال مشاركتها الفاعلة في هذه المؤتمرات التي سجلت نجاحا متعاقبا ولافتا للانتباه، تؤكد أنها متمسكة بحق العودة إلى أرضها وديارها في فلسطين، متخذة من المفتاح رمزا للتشبث بذلك الحق، بما يؤكد وحدة الحال الفلسطينية على اختلاف المنافي ومواقع الشتات. وطالب أوربا من خلال كلمته بفتح الأفاق أمام الشعب الفلسطينى فى شنى المواقع والساحات لعرض قضيته المصيريه والعادله وركز أيضاّ على إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وأعادة هيكلتها على أساس انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة".

وبدوره أكد الأستاذ أيمن أبو إبراهيم رئيس المنتدى الفلسطيني في هولندا، وهي المؤسسة المستضيفة للمؤتمر الخامس في روتردام؛ بأن "هويتنا الفلسطينية متجذرة وعصية على الأقتلاع وأن تمسكنا بحق العودة راسخ ولايقبل المساومة أو التجزئة وأن أنظارنا كبارا وصغاراّ ترنوا إلى يوم العودة إلى فاسطين  ، ولاشك أن هذا الحضور الكثيف من شتى الأطياف هو التجسيد العملي لشعار هذا المؤتمر شعب واحد وحق ثابت وهو ما يجعلنا نمتلئ ثقه بأنفسنا من أجل أستعادة الحقوق الفلسطينيه المشروعه ومعنا كل مناصرى الحق والعدل فى أوربا والعالم ، وطالب أيضاّ العالم وأوربا بإنصاف الشعب الفلسطينى ورفع الأسوار التى وضعت تجمعاته السكنيه فى معازل عنصرية".

أما المطران عطالله حنا بدأ كلمته بالقول أحييكم جميعاً باسم مدينة القدس، باسم الأقصى والقيامة، باسم وحدتنا الوطنية في أرضنا الوطنية، وبها نقاوم الاحتلال ونقول لا وألف لا للاحتلال والاستعمار في أرضنا وقدسنا ومقدساتنا".و"إنني أشكر كل الأخوة القائمين على إعداد هذا المؤتمر، على حسن التنظيم وعلى الضيافة المتميزة، وعلى هذه الأصالة التي تعبِّر عن شعبنا وحضارته وثقافته وزاد المطران عطا الله حنا، قوله "أوجه تحية محبة ووفاء لأخوتنا الأوروبيين، ومنهم الذين معنا في هذه القاعة، لأنهم يدافعون عن الحق. ونقول لكل من يسمعنا الآن؛ إنّ التضامن مع الشعب الفلسطيني هو واجب أخلاقي وواجب إنساني. وإنّ كلّ من يتضامن مع الشعب الفلسطيني إنما يعبِّر عن إنسانيته وأخلاقيته. وإنّ كل من لا يتضامن مع شعبنا الفلسطيني، بل والأسوأ من هذا يتضامن مع الاحتلال؛ هو فاقد للحضارة، فاقد للقيم، فاقد للأخلاق. ولذلك فإننا نقول للعالم بأسره، سواء كانوا مسلمين أم مسيحيين أم يهود: إذا أردتم أن تكونوا بشراً حقاً وأن تكونوا أهلاً للقيم والحضارة والأخلاق، فإنّ عليكم أن تكونوا إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني".

وقال "أعداؤنا يريدون الموت للشعب الفلسطيني، يريدون تصفية القضية الفلسطينية، وقد جئت لأقول للقاصي والداني: لا تنازل، لا تنازل، لا تنازل".

وأعاد حنا إلى أذهان المشاركين، ومن بينهم حشد من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الهولندية والأوروبية والعالمية، أنه يعبِّر في موقفه هذا عن الشعب الفلسطيني، قائلاً "إنني أحدثكم ليس باسم طائفة معيّنة في القدس، فنحن في القدس مسلمون ومسيحيون ننتمي إلى طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني". وتوجّه المطران عطا الله حنا إلى الرأي العام الغربي منبِّهاً إلى أنه يمثل الكنيسة المشرقية، وقال "أوليس المسيح هو ابن فلسطين؟ أوليس الإنجيل كتاب فلسطيني أيضاً؟ نحن أيها الأحبة لم نستورد المسيحية من الغرب، بل من فلسطين، من قلبها النابض، انتشرت المسيحية، ومن هنا، فإنّ الكنيسة الأولى، أي الكنيسة الأم، لا تتعاطف مع القضية

 الفلسطينية فحسب؛ بل هي تعتبرها قضيتها الأساسية". ومضى المطران عطا الله حنا إلى القول "نوجه تحية إكبار، تحية اعتزاز لشهدائنا البررة كافة، أولئك الذين ضحوا من أجل التحرر، وكذلك نوجه التحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، فنحن نحيي كل أسرانا وكل معتقلينا، وإن شاء الله يوم الحرية قادم"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "تاريخ الشعوب لا يقاس بعشرات السنين، فلسنا على عجلة من أمرنا لكي نقبل بحلول استسلامية، بحلول غير منصفة". وقال حنا في هذا الشأن مضيفاً "لا نريد اتفاقيات أو معاهدات لا تعيد الحق كاملاً إلى أصحابه".

وفي كلمته المسجلة التي بثت عبر الفيديو على الحضور بالمؤتمر، دعا إسماعيل هنية الفلسطينيين في أوروبا والعالم إلى العمل بعزيمة وجد على رفع الحصار الغربي على الشعب الفلسطيني في الداخل.

وقد اشار هنية إلى أنّ هذا المؤتمر "ينعقد في ظل ظروف صعبة وحصار ظالم امتد لأكثر من عام" على الشعب الفلسطيني، موضحًا أنّ "هذا الحصار يهدف إلى دفع الحكومة المنتخبة لتقديم تنازلات سياسية". وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني إن هذه المحاولات لم تنجح بعد أن تحمّلت الحكومة المنتخبة ومعها الشعب الفلسطيني الكثير.." حتى وصلنا إلى محطة اتفاق مكة لنشكل حكومة وحدة وطنية تتمسك بالحقوق والثوابت وتحمي الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني".

وتابع رئيس الوزراء أنّ الشعب الفلسطيني وحكومته يقفان اليوم أمام تحديات كبيرة غير سهلة، "على صعيد مواجهة الحصار وعلى صعيد حماية المشروع الوطني وعلى صعيد إدارة الحياة الداخلية ووقف الفلتان الأمني"، مشددًا على "التصميم على النجاح في مواجهة هذه التحديات بعد الاعتماد على الله". وأوضح هنية أن مواجهة الحصار مهم جدًا في برنامج الحكومة، مشيرًا إلى الدور الذي يضطلع به فلسطينيي أوروبا على صعيد كسر هذا الحصار، قائلاً: "إننا نعلم الجهد الكبير الذي يقوم به أبناء شعبنا في هولندا وغيرها من الدول، إضافة إلى النشاط الإعلامي والمؤسساتي الذي يقومون به".

واستحضر هنية، في نهاية الكلمة التي وقف لها الحاضرون مرارًا للترحيب بها، أمام الوفود المحتشدة أنه في مثل هذا اليوم كان

 تحرير هولندا من الاحتلال النازي، لشعب رفض القيد، مشيرًا إلى أنّ "روتردام التي تحتفل باستقلالها من النازية تمنحنا القوة في العمل من أجل السير نحو استقلالنا، ونحن نعيش ذكرى النكبة".  كما شكر أسماعيل هنيه أعضاء الحكومة الهولندية الذين طالبوا بتمكينه من الحضور إلى المؤتمر، وقال إنّ هذا "يدلّ على أنّ صوت العقل والضمير والتضامن معنا في ظل الحصار المفروض؛ لا يزال عالياً"، مكرِّراً شكره لأعضاء الحكومة والبرلمان الهولندي الذين وقفوا إلى جانبه. 

والمعروف أن 70 عضوًا بالبرلمان الهولندي صوّتوا لصالح الموافقة على منح تأشيرة دخول لهنية مقابل رفض 80 عضوًا. كما صوّت البرلمان المحلي في مدينة روتردام بأغلبية على استضافة المدينة لمؤتمر حق العودة، حيث وافقت نسبة 75% من أعضاء البرلمان مقابل نسبة 25% تمثل اليمين المتطرف.


رئيس الوزراء الهولندى الأسبق إدريس فان آخت

 ومن جهته ناشد رئيس الوزراء الهولندي السابق إدريس فان آخت، الدول الأوروبية القيام والالتزام بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة و أنه لا يوجد نزاع فلسطيني - إسرائيلي، وإنما المشكلة تكمن في إسرائيل، وأكد أن الحل هو إرغام إسرائيل للانصياع للقوانين الدولية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ، وحذّر إدريس فان آخت من أنه "بينما كل عنف فلسطيني يتم وصفه بأنه عمل إرهابي؛ فإنّه لا يجري بالمقابل نعت الأعمال الإسرائيلية العنيفة بحق الفلسطينيين بالإرهاب، فهي مهما كان عدد ضحاياها ليست إرهاباً".".وعلّق على ذلك بالقول إنّ المعادلة القائمة بموجب ذلك تتمثل في أنّ "العنف بالأسلحة البدائية هو إرهاب، أما العنف بالأسلحة الحديثة المتطورة فليست إرهاباً" مهما بلغ عدد الضحايا المدنيين التي يسقطون جراءها،، وفي ما يتعلق بالموقف الغربي من التعامل مع حركة "حماس" التي تقود الحكومة الفلسطينية وفازت بالأغلببة في الانتخابات التشريعية؛ أكد إدريس فان آخت أنه "دون الدخول في مفاوضات مع من انتخبهم الشعب الفلسطيني لا يمكن الوصول إلى اتفاق سلمي"، معيداً إلى الأذهان بعض المواقف التي دعا أصحابها إلى ضرورة الاتصال مع "حماس"، مثل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وحتى وزير خارجية حكومة الاحتلال الأسبق شلومو بن عامي. كما أشاد بشرعية المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال في مناطق الـ 67، كما قارن بين عدد القتلى والجرحى الأسرائيليين وما يفوقه بعدة أضعاف من الجانب الفلسطينى وحى المؤتمر وقال أنه صادف يوم الأحتفال بتحررينا من الأحتلال النازلى وهو ما غضب البعض على هذا التوقيت وختم كلمته بضرورة بذل جهد أكثر من أجل الشعب الفلسطينى وتشكيل لوبي داعم للقضية الفلسطينية.

وقد أحيا المهرجان فرقة روابى القدس للأناشيد القادمة من فلسطين بالأشراك مع فرقه الأمل الألمانية، وفرقة براعم المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن في هولندا حيث قدموا فقرات ألهبت بها مشاعر الجمهورعبر لوحات فنية تتغنى بحق العودة، بينما عرض خلال المؤتمر خمسة أفلام تسجيلية قصيرة تناولت قضايا العودة واللاجئين والقدس والأسرى والمستوطنات والجدار التوسعي الاحتلالي، ضمن أوسع عروض إعلامية من نوعها تتعلق بالقضية الفلسطينية وأبعادها، سواء عبر المواد المرئية أو المطبوعة أو المعارض المصاحبة. كما عرضت فقرات مسرحية وأناشيد قدمها شبان وشابات وأطفال فلسطينيون عبرت عن معاناة الفلسطيني في المهجر. وتخلل المؤتمر معارض مختلفة لمنتجات فلسطينية، ومعلومات مقروءة ومرئية ومسموعة

لقطات من المؤتمر

-   حرص دريس فان أخت رئيس وزراء هولندا الأسبق على تقبيل يد المطران عطالله حنا، الذي حرص بدوره على وضع أكليل من الزهور باسم الجالية الفلسطينية على قبر الجندى المجهول بمناسبه العيد القومى لتحريرهولندا من الاحتلال النازى.

-        كثرة الفتيات المنظمات فى الحفل؛ حيث غلب عددهن عدد الشباب.

-        شاركت لأول مرة وفود فلسطينية من أوربا الشرقيه وتركيا.

-        تواجد عدد غير قليل من أبناء الجاليه المغربية بروتردام ، والتي يقدر عددها بـ 35 ألف نسمة.

-        من الصعب أن تشعر بالغربة أثناء تجوالك داخل روتردام، فالوجوه مألوفة، والمباني متنوعة الطرز وبها شرفات.

-        المحال التجارية (المطاعم والمقاهي) تعمل لساعات متأخرة من الليل، فيما تظل بعض المحال مفتوحة الأبواب حتى اليوم التالي.

-        قاعة الاحتفالات التي احتضنت المؤتمر كبيرة الحجم ولكنها منظمة وسهل التجول بين أروقتها دون عناء.

-        الملف الإعلامي للمؤتمر لم يكن مكتوبا سوى باللغة الهولندية، مما سبب بعض المشاكل للإعلاميين غير الهولنديين.

-        المشرفون على التنظيم بذلوا جهودا مضنية من أجل إنجاح المؤتمر، ورغم ذلك لم تفارق البسمة وجوههم.

مواضيع ذات الصله

  الوزير نعيم يخاطب فلسطينيي أوروبا رغم منعه من الوصول إلى مؤتمرهم

 
"مبادرة روتردام" تسعى لتحسين أوضاع الفلسطينيين في الدول العربية وصون حق العودة >> أطلقها برلماني مغربي بارز ولقيت ترحيباً واسعاً

شاهد المؤتمر يالفيديو

Webstats4U - Free web site statistics