|
ويحرص الرئيس النمساوي منذ اعتلائه كرسي الرئاسة على التقرب من
المسلمين المقيمين بالنمسا ومشاركتهم الاحتفال بمناسباتهم
الدينية؛ حيث دعا في رمضان الماضي ممثلي الجالية الإسلامية
لمأدبة إفطار تكريما لهم لآول مرة في تاريخ التواجد الإسلامي
بالنمسا. كما شارك "فيشر" في ديسمبر من العام الماضي في احتفال
الهيئة الدينية الإسلامية بمرور 25 عام على تأسيسها، وأطلق آنذاك
جملته الشهيرة "تحيا الجالية الإسلامية".
ويتبنى رئيس النمسا الذي ينتمي للحزب الاجتماعي منذ صعوده لمقعد
الرئاسة سياسة معتدلة تجاه المسلمين، الذين ردوا على سياسته
بالمساعدة على انتخابه بالإجماع كرئيس للدولة خلفا للرئيس السابق
الراحل "توماس كليستل".
للرئيس النمساوي. وله مواقفه الإيجابية الواضحة تجاه الوجود
الإسلامي بأوربا وبالنمسا خاصة. وكان آخر ما أدلى به من تصريحات
بهذا الصدد يوم 10-7-2005 ؛ حيث أكد على أن الإسلام ليس عدوا
للمجتمعات الغربية. وحذر من ردة الفعل الغاضبة ضد المسلمين
المسالمين بالدول الأوربية عقب أية عمليات تستهدف المساس بأمن
المجتمع.
وفي هذا
السياق أيضًا، دعى ميخائيل هويبل عمدة
فيينا هذا العام لحوالى 300 شخصيه إسلاميه
إلى حفل إفطار جماعى الذى أقيم الأثنين فى 10 . 10 . 2005 داخل
مبنى محافظه فيينا العتيق والأنيق وقد برهن فى كلمته بهذة
المناسبه على نجاح الجاليه
المسلمة في النمسا في الاندماج، مشددًا على أن المسلمين ليسوا
ضيوفًا على البلاد، بل جزءا من نسيجه الاجتماعي
( هويبل ).
قدموا الأخوة الأتراك
خلال الحفل هديه للرئيس لوحه فنيه لمدينه أسطانبول القديمه ؛
وقدم أيضاّ الكابتن محمد الأسود ( مصرى الأصل ) بطل الكارتيه
ولاعب النمسا الدولى السابق وأحد الحكام النمساويين الدوليين
حالياّ شهادة حصوله على الحزام الإسود ( دان 6 ) كهديه للرائيس؛
وقام النساء المسلمات بتقديم زجاجه عطر شرقى إلى وزيرة الإندماج
سونيا فاسلى والتى كانت مشاركه فى الحفل أيضاّ. |