ننوه عناية السادة الزائرين
المتابعين لشبكة رمضان الإخبارية أنه تم نقل الموقع مؤقتا إلى الرابط
www.ramadan2.com
بدلا من
www.ramadan2.biz
ومن المقرر أن يكون الدخول على
شبكة رمضان من خلال الرابط الجديد لمدة لا تقل عن أسبوع.
وتم الانتقال إلى الرابط الجديد
بعد أن
تعرض موقعكم شبكة رمضان للخدمات
الإخبارية لعملية قرصنة وهجمة إلكترونية عنيفة أسفرت عن تعطيل بث
خدمات الموقع لأبناء الأقليات العربيه والإسلاميه فى القارة الأوربية
منذ أسبوع مضى وحتى هذه الساعة.
عملية
القرصنة التي تعرض لها الموقع تمت من خلال
استغلال ثغرة في إحدى
نظم
العمل
بالموقع،
غير فيها القراصنة
وصعاليك النت
الصفحة الرئيسية
بصفحه أخرى
تخصهم. ونحمد الله أن صعاليك الإنترنت
لم يقوموا
بإتلاف
قاعدة البيانات
أو ملفات الموقع، كما لم
يستطيعوا تدمير
أى منها وما
زلنا نحتفظ بجميع
موضوعات
الموقع وقاعدة
بياناته
المهمة .
وتعكف إدارة
موقع شبكة رمضان حاليا على تنظيم عملية
إعادة إطلاق
الموقع وبإصلاح
جميع
التغرات التقنية فيه،
بما يحميه من الاستهداف مرة
أخرى. ومن المقرر أن يتمكن
القارئ خلال أيام قليلة بعون الله من تصفح الموقع على العنوان المعروف
للشبكة.
وتود إدارة
الموقع في هذا المقام أن تتقدم بخالص الشكر والتقدير لجميع التقنيين
وخبراء الإنترنت من زوار الموقع وأصدقاؤه الذين أبدوا اهتماما كبيرا
ومتابعة لتطور عملية استنهاض الموقع مجددا وخاصه دكتور مصطفى أسماعيل
الذى بذل الكثير من الوقت والجهد للحفاظ على ملفات الموقع سليمه وكما
هى.
كما نشكر
جميع
الإخوة والأخوات الذين
أبدوا استعدادهم لتقديم جميع
أنواع المساعدة حتى تعود شبكة رمضان إلى بث أخبارها. ونعرب عن تقديرنا
وتحياتنا لكل من سأل عن أسباب توقف الموقع وكيفية وقوع عملية القرصنة.
ونكرر أنه
يمكن لزوار موقعنا
وأنصاره ومحبيه
الاستفادة
من خدمات الموقع عبر الرابط الأحتياطي وهو
www.ramadan2.com
إلى حين تأمين وسد جميع
الثغرات التقنيه ليكون موقعكم أمنا من أستهداف صعاليك النت مرة أخرى أو
ببساطه أضغط على الرابط المكتوب ولا تنسى عزيزي القارئ أن تضيف موقعنا
إلى قائمة المفضلة أو اجعلة صفحة البداية لديك للتضامن معنا.
وأود أن
أؤكد
للجميع
بأنني
عندم قمت بتدشين
هذا
الموقع
لم
ولن
اسع
لنيل الشهرة أو لتحقيق أي
عائد
مادي
من أي نوع، بل كان هدف الموقع منذ إنشائه هو
ربط
أبناء الأقليات العربية والإسلامية بالقارة الأوروبية
بعضهم
البعض وبناء جسور للتواصل بينا
وتوحيد كلمتنا وإتجاهاتنا فى القضايا التى تهمنا وتؤثر على وجودنا
والمساعدة فى تحقيق الاندماج الإيجابى داخل المجتمعات التى نعيش فيها
.
ولله الحمد والمنة فقد حقق الموقع ما نربوا إليه.
ونحن
نعلم
أن هناك العديد من الجهات التي
تتربص بالموقع للنيل
من صفحاته
وخدمات، ولكن الموقع سيكون بمشيئة الله في مأمن من شرها، ونطمئن زوار
موقعنا الكرام بأن الموقع
سوف يعود
أقوى
لأن
خلفه رجال
أقوياء
.
رمضان المشرف
العام للموقع
و للحديت بقية |