|
ومن
قوة الكلمة في اليهودية ورد 36 أمر إلهي (إفعل ولا تفعل). كما
أنه على مدار صفحت التوراة تجد حوارا بين الإنسان والرب، دائما
كلمات. فالكلمة لها قيمتها في التوراة كما أن دلالة الكلمة
وأسلوب النطق بها له أثر كبير لا يقل أهمية عن الكلمة نفسها.
ورغم أن الكلمات هامة، فالصمت مهم أيضا أحيانا.
-
إنيس كنول ممثلة الكنيسة البروتستانتية قالت:
"للكلمة قيمة خلاقة، ومن الهام للغاية استعراض كيفية التعامل
معها وكيف تتعامل معها الأديان التي نمثلها نحن الآن. فقد قال
بيتر نول: "يجب أن تراعي كل كلمة تنطق بها"... فالديانة المسيحية
تشعر بواجب الكلمة والالتزام تجاهها، وعقيدتنا تقول في البداية
كانت الكلمة . أما الإيمان فهو الالتزام بكلمة الرب التي
أوحاها إلى البشر، وعندما توجد الكلمة يجب أن يكون هناك حوار يتم
من خلاله الاعتراف بكلمات الآخرين التي قد تكون غريبة عنا وعن
فكرنا.
تعليقا على العنوان قوة الكلمة ..مسئولية
الأديان، أريد أن أقول أن هذه المسئولية تتمثل في الاحترام
المتبادل بين جميع الناطقين بالكلمة. احترام في الكلام واحترام
في الاستماع واحترام رؤية الآخرين.
-
جونتر برولر ياجنتويفل ممثل الكنيسة الكاثوليكية قال:
"العودة إلى الحوار هو الحل الأمثل لحل جميع المشكلات وتجاوز
المتناقضات التي قد تبدو ظاهرة بين الكلمات. فالكلمة هي أصل
الحوار.وأهم حوار هو الحوار المتعدد القائم على الاحترام
المتبادل وقبول التعايش .
|