للأخبار                                                                            
شبكه رمضان

قالو شيعى وسنى ....وقالو عربى وعجمى ....وتركى وكردى

قالو شيعى وسنى ....وقالو عربى وعجمى ....وتركى وكردى ونسوا أننا جميعا ننتمى إلى دين واحد وأصل الدين هو الإسلام , وما المذاهب إلا هى إجتهادات كان الغرض منها تسهيل ومعالجة مشاكل الحياة لصالح المسلم ومن منطلق

لايبتعد عن صواب العقيدة وأصول الفقه الإسلامى .

عزيزى القارىء فى البداية أعترف أنه ليس من حقى مقارنة هذا المذهب أم ذاك , كما إنى لست كذلك بإزاء إقامة محكمة

فكرية على أى من التيارات المذهبية , كما انى لست من دعاة التحريض أو محاباة طرف على أخر , ولا سيما ونحن

جميعا ضحايا  مدارس مذهبية متشددة  حاضنة ممالايدعو للشك للفكر المتشدد ضدكل ما هو مختلف عنها , ومنبع رئيسى

يستمد منه القائمون بأعمال العنف أفكارهم ضد الأخرين وبالتالى ضد المجتمع..والأن أما آن  الأوان أن نتحلى جميعا وبشجاعة ..الإعتراف بحقيقة هذا الفكر المهيمن على مختلف حياتنا اليومية  هذا الفكر الشاذ الذى يعرض ديننا الإسلامى

إلى الخطر ويزرع روح البغضاء بيننا ,ألانعطى بذالك ذريعة تستغلها أطراف خارحية لممارسة الضغط علينا وزرع

الفتنة داخل حصننا الدينى . ألا تؤمن معى بوجود خلل ما ضمن السياسة الدينية القائمة فى بلادنا الإسلامية , والتى تخرج

الآلاف سنويا من حملة الفكر خصوصا الفكر المذهبى المتعصب كلّ لمذهبه يجب أن نعترف وإلا فسنظل ندور ضمن

حلقة مفرغة ونخفى وجهننا فى الرمال حتى لانرى الحقيقة التى كلنا نعرفها , ولن يكون هناك شبرا واحدا بمنأى عن شرارت العنف والتطرف والإرهاب ..ولو أخزنا شريحة  من  العالم الإسلامى كمثل ....العراق لوجدنا هذا الخلل الواضح

أحد المذاهب يصدر فتوى تجد أنه وفى نفس الوقت يصدر المذهب الآخر فتوى مناقضة  , المرجع الشيعى آية الله السستانى

أصدر فتوى بوجوب التصويت فى الإنتخابات المقبلة وأنه أمر شرعى ملزم من تخلف عنه سيدخل جهنم ..مشايخ السنة

أصدرو ا فتوى مناقضة بأن الإنتخابات مرفوضة وأن كل من يشارك فيها سيدخل النار , وذلك بغض النظر لأسباب

التى يمتلكها كل منهما ,لماذا لاتجتمع المرجعيات كلها معا وتصدر عنهم فتوى واحدة للصالح العام حتى لاتحدث فتنة

بين المسلمين , بالإضافة الى أنهم لم يجدوا وسيلة أخرى من وسائل الإقناع إلا أخذ ماهو لله بدون حق وإمتلكوا مفاتيح

الجنة والنار يدخلو من يشاءوا تماما كما فعلت الكنيسة فى الماضى ببيع صكوك الغفران . أما شريحة باكستان فقد ذهبت

إلى أبعد من ذالك فقد أحرقت مساجد ..وقتل الأبرياء , ولم نسمع من علماء المسلمين فى العالم الإسلامى أى تعليق ولا إستنكار أما فى الأزهر فقد كانت فتوى الحجاب  ..وفى تركيا الفائزة برئاسة المؤتمر الإسلامى صدر قانون إلغاء قانون

الزنا وسمعنا أخيرا ببيع أجزاء كبيرة من الأراضى التركية لإسرائيل . ولا يسعنى هنا غير القول ...................

                                     حسبى الله وهو نعم الوكيل

سمير يوسف

أضف تعليق

أقراء الأراء الأخرى

الصفحه الرائيسيه

 

 

أراء أخرى للكاتب
""""""""""

قالو شيعى وسنى و قالو عربى و عجمى
==========

  كل مذبحه و العالم الإسلامى بخير
=============

ديمقراطيه الأستعمار حلقه
 أولى

============

ديمقراطية الإستعمار حلقه ثانيه
=============

 كلام جد
=========

الفقر بين الأدب و الفن
==============

حلم بلا عودة
=========

صحافة السُلطة
==========

 

 

جميع الحقوق محفوظه لشبكه رمضان