للأخبار                                                                            
شبكه رمضان

كل مذبحة والعالم الإسلامى بخير 

إن الإسلام هو منبع القيم ومبعث الأخلاق وهذا يعنى أن الإسلام هو مايجعل الظلم رزيلة والقتل كبيرة والسرقة ذنبا وبدون الإسلام تسقط جميع القيم.

أتى رمضان هذا العام ليفتح جرحا جديدا لدى آلاف من الأسر الفلسطينية , فمنهم من فقد أبناءه وأخرين من فقدوا أبائهم وأمهاتهم , وهناك أفضلهم ضررا

هم من فقدوا أحبائهم .. وآلاف شردتهم الجرافات ويعيشون فى خيام على أنقاض منازلهم ,رغم ان الشتاء لن ينتظر..لاكهرباء ولا طعام حتى أن بعض

الأسر لايجدون الماء.أم الشهيد تنظر إلى صورة إبنها تذكر مائدة الإفطار وهو جالس معها ..كيف يكون إفطارها بدونه ..ماذا تفعل زوجة الشهيد

 وهى وسط أطفالها ومعها هذا الحمل الثقيل بدون عائلها تنتظر الصدقة والمعونة وقد كانت مثلك أيتها الأخت فى إيبائها وعلو كرامتها.

فى هذا الشهر الكريم ونحن نجلس وسط أطفالنا نتمتع بكل ما لذ وطاب من ألوان الأطعمة , الزوجة طوال اليوم  مابين المطبخ وأولادها وعبادة الرحمن ,

فى الوقت نفسه ينتظر آلاف الاطفال الذين حرمتهم طائرات ودبابات الإحتلال وقذائفه من أباءهم أن يعودوا إليهم ومعهم هدايا رمضان..من يدخل عليهم الفرحة

والبسمة ويعوضهم الحرمان. وياللأسف لم تخرج علينا أية قناة فضائية إعلامية فقط بنصف  الساعة من برامجها العديدة من خيم الرقص الرمضانية كما

يطلق عليها أو المسلسلات المكثفة كنها حرب أطلقت على ربات البيوت لمنعهم من أداء واجباتهم المنزلية أومن ذكر الله فى هذا الشهر الكريم...نصف

 الساعة فقط تصور على الواقع كيف تفطر الأسرة الفلسطينة فى هذا الجحيم  مابالك يا أخى برامج سباق الرئاسة الأمريكى فى جميع القنوات الفضائية

والكثير من أخوتى الأفاضل فضلوه عن مشاهدة مباريات كرة القدم .

والأن أعود مرة أخرى إلا واقعنا الفلسطينى وبالتحديد فى مدينة رفح وجنين حيث تتجلى صورة المأساة ,فلا توجد أى من مظاهر الفرح للشهر الكريم

التى كانت تميذ هذا الشهر فى الماضى ,فلا أطفال يلعبون بفوانيس رمضان ولا أسواق لشراء حاجيات رمضان كل شئ على الأرض مدمرا حتى أن

بعض القائمين بشئون الإغاثة علق وشبٌه ذالك بأيام من الحرب العالمية . هذا العام وبعدما تعرضت المحافظة المنكوبة من إجتياح وتدمير وسقوط آلاف

الشهداء والجرحى ..تحولت الفرحة الى حزن و ألم ودعاء وتضرع لله تعالى لوضع حد لهذا النذيف المستمر وسط صمت العالم المريب . تردى الأوضاع

الإقتصادية وإرتفاع معدل الفقر والبطالة للعام الرابع على التوالى دون أن يجدوا من يمد لهم يد العون والمساعدة إلا بالنزر اليسير .

أخى المسلم ما أجمل هذا الشهر..فكما تتمتع بصيامك وصلاتك وقيامك  وقراءة القرآن والتوبة والغفران ..لاتنسى الصدقة فلها طعم خاص ولاسيما فإن

رسول الله صلى الله عليه وسلم , كان أجود الناس وكان أجود مايكون فى شهر رمضان , القائم على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله أو قائم

الليل أو صائم النهاركما جاء فى البخارى ومسلم ..وتذكرت قول الحبيب صلى الله عليه وسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه ... أنٌ رجلا شكى إلى

رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه ..فقال له صلى الله عليه وسلم إن أردت تليين قلبك فأطعم المسكين وإمسح على رأس اليتيم .

أخى فى الإيمان.. لماذا لاتكون الذكاة هذه السنة من نصيب أشقائنا فى فلسطين وإذا كنت ترسلها إلى أهلك فإقسمها هذه السنة بينهم ..

      اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همٌنا ولامبلغ علمنا ..اللهم إرحم الفقراء والمساكين ..والضعفاء والمستضعفين .
  و قال الله تعالى

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (التوبة : 34 ) 

يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (التوبة : 35 )

  صدق الله العظيم
                سمير يوسف
 

أضف تعليق

أقراء الأراء الأخرى

الصفحه الرائيسيه
 

أراء أخرى للكاتب
""""""""""

قالو شيعى وسنى و قالو عربى و عجمى
==========

  كل مذبحه و العالم الإسلامى بخير
=============

ديمقراطيه الأستعمار حلقه
 أولى

============

ديمقراطية الإستعمار حلقه ثانيه
=============

 كلام جد
=========

الفقر بين الأدب و الفن
==============

حلم بلا عودة
=========

صحافة السُلطة
==========

 

جميع الحقوق محفوظه لشبكه رمضان