|
الحلقة الأولى
ديمقراطية
الإستعمار
لكى نستطيع مقاومة
الإستبداد السياسى والإقتصادى والعسكرى للإستعمار الحديث فى العالم
ومواجهته، أو على الأقل الوقوف أمامه موقف الأقوياء وبدون الإعتماد
على العنف الجسدى أو الفكرى ، يجب أولا أن نبحث عن أخطائنا، وموضع
الخلل فى ماضينا وحاضرنا
كما أنه ليس من الضعف أن
نبدأ من جديد حتى ولو من نقطة الصفر، وأنعلم جيدا أنه ليس
بإمكاننا تحقيق ذلك فى جيلنا الحاضر ولربما أيضا فى الجيل القادم .
ولنبدأ فى أن
نتعلم كيف أن نتعلم
.... ونبدأ بالمنظمات والهيئات الدولية لنتعرف كيف تلعب هذه
المنظمات دورا رئيسيا فى حياة الشعوب وتتصرف فى مصائرها
|
الأمم المتحدة |
|
مجلس الأمن |
محكمه العدل الدوليه |
|
صندوق النقد الدولى |
|
مجموعه البنك الدولى |
|
منظمه التجارة العالميه |
|
اليونسكو |
|
منظمه العفو الدوليه |
|
الصليب الأحمر |
جذورالأمم المتحدة
أمناء الأمم المتحدة السابقين
|
كـوفي عنـان
الأمين العـام
للأمـم
المتحـدة
عينته الجمعية العامة
في 17 كانون الأول/ديسمبر لشغل هذا
المنصب للفترة من 1
كانون الثاني/يناير 1997 إلى 31 كانون الأول/
ديسمبر 2001
والسيد عنان من مواليد
8 نيسان/أبريل 1938، في كوماسي، غانا.
وهو متزوج من ناني
عنان، وهي محامية أصلا وفنانة حاليا، ولديهما
ثلاثة
أولاد.
|
 |
المرحلة الأولى :
نشأ القانون
الدولى الحديث أصلا فى أوربا على أثر الخلافات والمنازعات الأوربية
الكثيرة منذ أواسط القرن السابع عشر الميلادى ، ثم إمتد سلطانه
خارجها
إلى الدول التى
تأثرت بالمدنية الأوربية . وكانت هذه النشأة للقانون الدولى مرتبطة
بنشأة الدول الأوربية ذلك الحين ، وإستقلالها عن سلطة البابا
الدينية ....
وبالتحولات
الإقتصادية والسياسية التى تلتها ، حيث ظهرة فكرة الأسرة الدولية ،
ونرى أنه من حقنا أن نتسائل , أين كانت المؤسسات الدينية التى
عاصرت
هذه المجتمعات
وعاشت معها جنبا إلى جنب متغافلة عن أداء واجبها نحو تنقيذ رسالة
السماء التى حملتهم الأمانة الكبرى خلال عدة قرون ؟ وقد نجد
الإجابة
فى أن القائمين
على أمور تلك البلاد كانوا فى هذه الأحقاب مشغولين بالحروب الدامية
،من أجل الفتوحات الإستعمارية التى كان هدفها إمتصاص دماء الشعوب
ونهب خيراتها وسلب
ممتلكاتها فى أسيا وأفريقيا والهند ، وكذلك كان إتجاههم منصرفا إلى
السطو على البلاد الضعيفة ، لذالك أعلن التحالف الدينى فى
المؤتمر\الأوربى المقدس عام 1815 م .
المرحلة الثانية
إتخذت الدول
الأوربية أساسا جديدا للعلاقات الدولية أطلق عليه المدنية ، بمعنى
أن الدول المتمدينة هى الوحيدة التى يصح أن يعترف لها بالشخصية
الدولية وأن
تكون عضوا فى
الأسرة الدولية . وقد إضطرت لإعتبارات خاصة بالتوازن الدولى إلى
قبول الدولة العثمانية فى معاهدة باريس 1856 م عضوا فى الأسرة
الدولية فتشارك
الدول المسيحية فى الحقوق والواجبات الدولية على أساس المساواة ،
غير أن هذه العضوية ظلت ضعيفة بالنظرإلى إستمرار نظام الإمتيازات
الأجنبية داخلها.
وإستغلت الدول المسيحية الأوربية شعار المدنية لترتكب أفظع الجرائم
على البشرية فإحتلت الدول الأخرى وراحت تستغلها أبشع إستغلال،
فتفسد عقائدها
وأخلاقها وتستنزف خيراتها ومواردها ، وتسخر أبناءها فى العمل بأقل
الأجور .. وكانت هذه الدول تتسابق فيما بينها للحصول على أكبر نصيب
من الفريسة من
بلدان الشرق الأدنى والأوسط والأقصى ، وإندلعت الحرب العالمية
الأولى 1914 م التى تعرضت فيها البشرية للدمار الشامل .
الأسبوع القادم
ديمقراطية الإستعمار
حلقه ثانيه
سمير يوسف
|