حمله (( مصحف لكل أسرة شيشانيه للأجئى النمسا  ))
في مبادرة قام بها أفراد من الأقلية المسلمة لسد حاجة مسلمي الشيشان لمصاحف مفسرة بالروسية

في مبادرة من أبناء الأقلية المسلمة لربط اللاجئين الشيشانيين بالنمسا بالدين الإسلامي؛ قامت مجموعة مكونة من ستة أفراد من عرب النمسا يوم الأحد 15-1-2006 بتسليم 100 مصحف مفسر باللغة الروسية لـ20 أسرة شيشانية -المقيمة بأحد معسكرات اللاجئين خارج العاصمة النمساوية- وتخصيص مصحف واحد لكل مسجد بالعاصمة فيينا لتيسير الاطلاع عليه لمن شاء من أبناء اللاجئين الشيشان بالنمسا.

    رافق الحمله صحافياّ رمضان أسماعيل وأحمد المتيولى       
 

وحمل اثنان من أبناء الجالية المسلمة على عاتقهما تكاليف شراء وتوصيل هذه المصاحف والتي ساهم في شراءها عدد من مسلمي البلاد.

وعن ذلك يقول الطبيب فريد سلمان – يقيم بالنمسا منذ 49 سنة- إننا نهدف بهذه الحملة في المقام الأول إلى ربط أطفال الأسر الشيشانية بالدين الإسلامي والتعرف على الشريعة واللغة العربية لتكون نجاة لهم من براثن التنصير التي قد تمارس عليهم.

وتؤكد ذلك القول إحدى الشيشانيات التي قالت: "إن مندوبين عن الكنائس يأتوننا أسبوعيا ولكننا نرفض استقبالهم لأننا نعرف مايهدفون إليه..ونحن نسعى بكل الطرق لإبعاد هذه المخاطر عن أبنائنا".

ويشير سلمان إلى أن الـ100 مصحف التي سلمت اليوم هي الدفعة الأولى يعقبها دفعة أخرى بنفس الكمية   تستقدم من مصر خلال شهرين وتوزع على بقية الأسر الشيشانية.

ومن جانبه يقول المهندس "محسن علي" إن نشأة فكرة توفير مصاحف لأبناء الأقلية الشيشانية جاءت بعد أن طلب منه أحد الشيشانيين مصحفا باللغة الروسية حتى يتيسر له فهم القرآن.

ويضيف: "اعتقدت لأول وهلة عندما تحدث معي أنه معوز ويبحث عن طعام أو مأوى..ولكن طلبه لمصحف بلغته هزني من العمق وشعرت أن هناك نقيصة يجب أن تسد..وبدات أبحث عن إخوة من المتطوعين للقيام بهذا العمل؛ وبالفعل توصلت بسهولة لكثير من الراغبين في نفع المسلمين؛ خاصة بعد أن توانى بعض المسئولين عن مد يد العون".

مطالب للشيشانيين

وكان للمسلمات من الشيشان بعض المطالب التي يشرع أبناء الجالية المسلمة بالنمسا في تلبيتها لهن. وتمثلت هذه المطالب في توفير الزي المناسب للصلاة لهن للتمكن من تأديتها وفق الشرع؛ حيث أن معظم الأسر الشيشانية التي فرت من البطش الروسي قد غادرت ديارها بما على أفرادها من ملابس فقط، حتى يتسن لها اجتياز الحدود دون لفت انتباه الشرطة الروسية بأنها في طريق مغادرة البلاد، بسبب منع السلطات الروسية أهل البلاد من مغادرتها إلى أية دولة اخرى.

كما طلبت السيدات الشيشانيات توفير سجاجيد للصلاة بسبب عدم تمكنهن من الانتقال لتأدية الصلوات في المساجد لبعدها عن مناطق سكناهم التي تقع في الغالب على أطراف المدينة أو خارج العاصمة فيينا.

من ناحية أخرى فإن أبناء الجالية الشيشانية بالنمسا يعانون من عدم وجود مسجد خاص بهم تلقى فيه الخطب والدروس الوعظية باللغة الروسية التي لايعرف القطاع الأكبر من الشيشانيين غيرها.

وكان أبناء الأقلية المسلمة قد تمكنوا منذ عدة أشهر من توفير مبلغ لإنشاء مسجد خاص بالشيشانيين إلا أن عدم القدرة على الوفاء بمتطلبات الإيجار والتدفئة والكهرباء حال دون مواصلة تملك هذا المسجد.

مراعاة نمساوية للشريعة
وأجمع مسلمو الشيشان المقيمين بالنمسا على أن السلطات النمساوية توفر لهم المعاملة الطيبة وتراعي قدر جهدها الالتزام بما هو معلوم من الشريعة الإسلامية. فتوفر إدارة شئون اللاجئين النمساوية الأطعمة الخالية من لحم الخنزير، ولا تقدم لهم إلا المشروبات الخالية من الكحول

 

كما أن النمسا تتبتعد تماما – حسب الشيشانيين- عن روح العنصرية والتعصف، وتبدي لهم على النقيض من ذلك التسامح والسرعة في تلبية متطلباتهم.

وأرجع د.فريد سلمان هذه المعاملة إلى تعاطف النمساويين عامة مع ضحايا الروس والصرب بسبب الخلفية التاريخية التي ترسبت في نفوس أهل البلاد في أعقاب اجتياح الروس للنمسا وانتهاك حرمات النمساويين. وكذلك بسبب تورط النمسا في الحرب العالميه الأولى بسبب الصرب

شيشان النمسا

ويتراوح تعداد اللاجئين الشيشانيين بالنمسا بين 18 و20 ألف لاجئ موزعين على الولايات النمساوية التسع. فيما يبلغ تعدادهم في العاصمة فيينا نحو 6 الآف شخص. فيما يبلغ عدد اللاجئين الشيشانيين في دول العالم نحو نصف مليون شخص غالبيتهم من النساء والأطفال الذين فقدوا عوائلهم من الرجال.

ويقول الشيخ عثمان – شيشاني باحث في الشريعة الإسلامية- إن الحكومة الشيشانية ليست لها أدنى علاقة بأحوال اللاجئين بالنمسا، مشيرا إلى أن الحكومة الشيشانية الحالية تابعة للدولة الروسية؛ وهو الأمر الذي لايسمح لها بالتواصل مع اللاجئين في أي مكان بأوربا.

ويضيف عثمان أن الذين حصلوا على الجنسية النمساوية من الشيشانيين حتى الآن لم يتجاوز عددهم ثلاثة أشخاص.

ويشير عثمان إلى أن الدول المفضلة للاجئين من الشيشان هي النمسا والنرويج وسويسرا وفرنسا.

ويحصل اللاجئين بالنمسا بصفة عامة على مبلغ شهري من الحكومة يصل إلى 40 يورو بجانب توفير وجبات الطعام يوميا وتوفير المسكن المؤقت لهم.

كما يحصل اللاجئ مرتين سنويا على مبلغ مجموعه نحو 150 يورو للمستلزمات الشخصية.

 ويحصل اللاجئ على تصريح رسمي بالإقامة داخل الحدود النمساوية بعد مدة تتراوح بين شهرين إلى سنتين بعد استيفاء التحريات الإدارية حول شخصيته.

ويقول الشيخ عثمان إن القائمين على شئون اللاجئين الشيشانيين بالنمسا يحاولون التوصل إلى اتفاق مع أحد المعاهد الأزهرية بفيينا لتخصيص معلمين شيشانيين لتدريس العربية والقرآن الكريم للأطفال. وبالفعل تم الحصول على مكان وهو مايعد الخطوة الأساسية في هذا المجال. فيما تحاول بعض الأسر إرسال أطفالها لتعلم العربية بعدد من مساجد العاصمة فيينا التي يديرها العرب من أبناء الأقلية المسلمة.

وهذة هى الدفعه الأولى للأجئىالشيشان بالنمسا من مصاحف مفسرة باللغة الروسية في مبادرة قامت بها مجموعة قليله عسى بهمتكم وعزمكم أن تكون كبيرة . فيما تسلم الدفعة الثانية لبقية الأسر خلال شهرين. فهل أخى المسلم تكون معهم وتنضم لمبادرة مصحف لكل أسرة شيشانيه ؟؟؟

للمشاركه فى حمله مصحف لكل أسرة شيشانيه
دكتور فريد سليمان 06642016658

مهندس محسن على 069919472813


التجمع كان أمام المركز الإسلامى


واللقاء كان هناك فى altenmark


صورة مع أطفال شيشان


 


المصاحف أثناء توزيعها وعلامه البهجه والفرح على وحوة الأطفال والأمهات
 


 

  Webstats4U - Free web site statistics الصفحه الرائيسيه

حوارات ولقاءات أخرى

لقاء مع د . عبدالوهاب المسيرى صاحب موسوعه اليهود و اليهوديه

 لقاء مع سفير فلسطين لدى النمسا

حوار مع البروفيسور أنس الشقفه رئيس الهيئه الدينيه الإسلاميه  فى بالنمسا

تضامن نمساوى بمناسبة يوم الأرض

 لقاء مع نائب رئيس الشبكه الأوربيه لمناهضه العنصريه

حـوار مع ماجـد الزيـر (المدير العام لمركز العودة الفلسطيني – لندن):

حوار مع الصحفى و الكاتب عبدالبارى عطوان

حوار مع رئيس المجلس الأعلى للمسلمين فى ألمانيا

 حوار حامل وسام الشرف الأعلى النمساوى و رئيس المجلس الإسلامى النمساوى للتربية والثقافة ورئيس غرفه التجارة العربيه النمساويه بفيينا

حوار مع المفكر والسياسي عبد الحليم قنديل

حوار صحفي حول حقائق استخدام الفوسفور في الفلوجة

 لقاء مع حجاج كندا بفيينا