|
شيشان النمسا
ويتراوح تعداد اللاجئين الشيشانيين بالنمسا بين 18 و20 ألف لاجئ موزعين
على الولايات النمساوية التسع. فيما يبلغ تعدادهم في العاصمة فيينا نحو
6 الآف شخص. فيما يبلغ عدد اللاجئين الشيشانيين في دول العالم نحو نصف
مليون شخص غالبيتهم من النساء والأطفال الذين فقدوا عوائلهم من الرجال.
ويقول الشيخ عثمان – شيشاني باحث في الشريعة الإسلامية- إن الحكومة
الشيشانية ليست لها أدنى علاقة بأحوال اللاجئين بالنمسا، مشيرا إلى أن
الحكومة الشيشانية الحالية تابعة للدولة الروسية؛ وهو الأمر الذي
لايسمح لها بالتواصل مع اللاجئين في أي مكان بأوربا.
ويضيف عثمان أن الذين حصلوا على الجنسية النمساوية من الشيشانيين حتى
الآن لم يتجاوز عددهم ثلاثة أشخاص.
ويشير عثمان إلى أن الدول المفضلة للاجئين من الشيشان هي النمسا
والنرويج وسويسرا وفرنسا.
ويحصل اللاجئين بالنمسا بصفة عامة على مبلغ شهري من الحكومة يصل إلى 40
يورو بجانب توفير وجبات الطعام يوميا وتوفير المسكن المؤقت لهم.
كما يحصل اللاجئ مرتين سنويا على مبلغ مجموعه نحو 150 يورو للمستلزمات
الشخصية.
ويحصل اللاجئ على تصريح رسمي بالإقامة داخل الحدود النمساوية بعد مدة
تتراوح بين شهرين إلى سنتين بعد استيفاء التحريات الإدارية حول شخصيته.
ويقول الشيخ عثمان إن القائمين على شئون اللاجئين الشيشانيين بالنمسا
يحاولون التوصل إلى اتفاق مع أحد المعاهد الأزهرية بفيينا لتخصيص
معلمين شيشانيين لتدريس العربية والقرآن الكريم للأطفال. وبالفعل تم
الحصول على مكان وهو مايعد الخطوة الأساسية في هذا المجال. فيما تحاول
بعض الأسر إرسال أطفالها لتعلم العربية بعدد من مساجد العاصمة فيينا
التي يديرها العرب من أبناء الأقلية المسلمة. |